عشرات القتلى والجرحى في موجة عنف جديدة بباكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53158/

لقى 38 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب عشرات آخرون في اربعة تفجيرات انتحارية في باكستان يوم الاثنين 23 أغسطس/آب، حيث قتل 26 شخصا على الأقل عندما فجر انتحاري نفسه داخل مسجد في منطقة وانا جنوب وزيرستان.

لقى 38 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب عشرات آخرون في اربعة تفجيرات انتحارية في باكستان يوم الاثنين 23 أغسطس/آب، حيث قتل 26 شخصا على الأقل عندما فجر انتحاري نفسه داخل مسجد في منطقة وانا جنوب وزيرستان.

 وذكرت مصادر في الاستخبارات الباكستانية ان تفجيرا استهدف على ما يبدومولانا نور محمد  النائب السابق في البرلمان الباكستاني وهو رجل دين موال للحكومة انتمى سابقا الى حزب "جمعية علماء الإسلام" السنية المتطرفة القريبة من حركة طالبان.وتجدر الإشارة الى أن الانفجار وقع بعد انتهاء الصلاة في المسجد الواقع في المنطقة التجارية بوسط مدينة وانا.

سبعة قتلى بانفجار في منطقة كورام القبلية

أعلنت مصادر باكستانية عن سقوط 7 قتلى على الأقل في انفجار عبوة ناسفة داخل إحدى المدارس في منطقة كورام القريبة من الحدود الأفغانية يوم 23 اغسطس/اب وذلك في اثناء اجتماع ال "جيركا" وهو اجتماع زعماء القبائل حيث كان يجري الحديث حسب شهود العيان حول عائدية مبنى المدرسة. ومن غير المعروف حتى ساعة إعداد النبأ من يقف وراء  التفجير هل انهم اطراف النزاع حول ملكية المبنى أم المجموعات الإسلامية.

 كما قتل شخصان على الأقل في تفجير رابع في مدينة فيصل آباد في إقليم البنجاب شرق البلاد.

وتشير المصادر الحكومية المحلية إلى احتمال أن يكون هذا الانفجار من إعداد المسلحين، خاصة وأنه يلحظ نشاط لبعض جيوب طالبان في تلك المنطقة، على الرغم من عمليات الجيش التي استمرت أكثر من شهر للقضاء على وحداتهم.
نشير بهذا الصدد إلى أن مسلحي طالبان سبق وأن قاموا بعمليات تفجير في منطقة شمال غربي باكستان وحتى داخلها، مما أثار قلقاً جدياً حول استقرار الأوضاع هناك، إلا أن طالبان قلصت عملياتها في الأسابيع الأخيرة مع معاناة ملايين الناس من كارثة الفيضانات.
وتتصاعد الموجة الجديدة من العنف في باكستان بينما تعاني البلاد من العواقب الوخيمة للفيضانات المدمرة. وقد طالبت وزارة الدفاع الباكستانية يوم الاثنين من جميع دوائرها في أنحاء البلاد المختلفة بوضع حد للحملة الخيرية الواسعة التي اطلقتها منظمات اسلامية متطرفة في المناطق المنكوبة.
وأشارت الوزارة في توجيهات أرسلت يوم الاثنين الى جميع دوائر أجهزة الأمن في البلاد، الى أن المنظمات الاسلامية المحظورة تستغل عجز الحكومة عن مساعدة المتضررين وتوزع الطعام والملابس والأدوية على الفئات الفقيرة السكان. وأوضحت الوزارة أن المنظمات المتطرفة تعمل تحت أسماء مزورة، لكن نشاطها يساهم في زيادة شعبية الأفكار الراديكالية بين المواطنين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك