مصالحة بين الرئيس الشيشاني وعائلة يامادايف.. وتفاصيل الخلاف مازالت غامضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53150/

أعلن عيسى يامادايف الذي سبق أن وصفته وسائل إعلام بانه من ألد أعداء الرئيس الشيشاني رمضان قادروف، أنه لا يرى سببا لمواصلة الخلاف بينهما. واتهم عيسى في تصريح صحفي يوم الأحد 22 أغسطس/آب، "قوى مهتمة بإثارة الخلافات" بتضليله في هذا الشأن.

أعلن عيسى يامادايف الذي سبق أن وصفته وسائل إعلام بانه من ألد أعداء الرئيس الشيشاني رمضان قادروف، أنه لا يرى سببا لمواصلة الخلاف بينهما.
واتهم عيسى في تصريح صحفي يوم الأحد 22 أغسطس/آب، "قوى مهتمة بإثارة الخلافات" بتضليله في هذا الشأن.
وأشار يامادايف انه مستعد من الآن ان يكون ناصرا للرئيس الشيشاني، مؤكدا انه لم يسمح لاحد باستخدام اسمه لتشويه سمعة قادروف.
وأوضح عيسى الذي سبق ان ألمح الى ضلوع قادروف في اغتيال شقيقه روسلان في موسكو والاعتداء على شقيقه سليم في دبي، انه وصل الى الشيشان بطلب من أقاربه والمشايخ المحليين، الذين دعوا الرئيس الشيشاني الى استقباله. وخلال اللقاء بحث الطرفان الوضع القائم بينهما وأكدا على عدم وجود أسباب واضحة تعيق استعادة العلاقات الطبيعية بينهما.
وكان روسلان يامادايف بطل روسيا والنائب السابق في مجلس الدوما قد قتل يوم 24 سبتمبر/ايلول عام 2008 في موسكو حين اطلقت النيران على سيارته وسط المدينة. أما سليم يامادايف القائد الاسبق لكتيبة  "فوستوك" ( الشرق) الشيشانية، فقد اعلنت شرطة دبي في نهاية مارس/آذار عام 2009 عن اغتياله في الإمارة، الا ان اسرته وشقيقه عيسى يؤكدون ان محاولة اغتيال سليم فشلت وهو يخضع للعلاج بعد إصابته بجروح نتيجة الاعتداء.
وكان عيسى نفسه قد أعلن عن تعرضه لمحاولة اغتيال على يد حارسه ونشر في صحف روسية عدة رسائل الى الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مطالبا إياه بتقديم الحماية له ولأقاربه من تهديدات الرئيس الشيشاني وحاشيته.
ويشير المحللون الى أن أسباب الخلاف بين إخوة يامادياف ورمضان قادروف تعود الى فترة الحرب الشيشانية الثانية، عندما ترأس روسلان وسليم كتيبة "فوستوك" الشيشانية التي كانت تخضع لادارة الاستخبارات في هيئة الاركان العامة الروسية ولا تخضع لقيادة جمهورية الشيشان. وكان ابناء عشيرة يامادايف (من مدينة غودرميس وضواحيها) يشكلون  نواة لكتيبة "فوستوك". وتم تشكيل هذه الكتيبة بهدف مكافحة الانفصاليين الشيشانيين واجراء العمليات الامنية في الجمهورية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)