عريقات: لن تستمر المفاوضات ان واصلت إسرائيل الإستيطان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53148/

أكد صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية يوم الإثنين 23 اغسطس/آب انه لن تستمر المفاوضات اذا قررت إسرائيل بعد 26 من سبتمبر /ايلول المقبل مواصلة الإستيطان، مضيفا بانه لا يمكن لإسرائيل ان تجمع بين الإستيطان والإحتلال ثم تتحدث عن السلام.

أكد صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية يوم الإثنين 23 اغسطس/آب انه لن تستمر المفاوضات اذا قررت إسرائيل بعد 26 من سبتمبر /ايلول المقبل مواصلة الإستيطان، مضيفا بانه لا يمكن لإسرائيل ان تجمع بين الإستيطان والإحتلال ثم تتحدث عن السلام.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عريقات في رام الله يوم الإثنين يتعلق بالمفاوضات السلام المزمع عقدها بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشدد رئيس دائرة المفاوضات على ان المحاولة الإسرائيلية للوصول إلى نتائج المفاوضات قبل ان تبدأ، عبر سلسلة شروط اطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤخرًا حدد فيها شكل الدولة الفلسطينية وطبيعة سلاحها وما إلى ذلك، هو "سلوك تفاوضي غريب يدل على ان الطرف الإسرائيلي لا يريد ان يكون لديه شريك، اما نحن فنريد شريكا من اجل التوصل إلى اتفاق سلام عبر المفاوضات. اما لغة الإملاءات فلم تنجح ولن تنجح".

وناشد عريقات المجتمع الدولي والرباعية الدولية ان تقوم بالجهد الكافي لإلزام إسرائيل بالشرعية الدولية.

محلل سياسي: لا يمكن اخذ تحذير السلطة لإسرائيل بجدية كاملة

وحول هذا الموضوع قال خالد العمايرة الصحفي والمحلل السياسي، في اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم"، ان التحذير الذي اطلقه عريقات بشأن عدم استمرار المفاوضات ان واصلت إسرائيل الإستيطان، لا يمكن أخذه بجدية كاملة، وذلك لأن السلطة الفلسطينية كانت دوما تضع شروطا لإستمرار المفاوضات، لكنها كانت دائما تتخلى عنها بقليل من الضغوط الأمريكية عليها.

وأضاف العمايرة بانه لا يوجد امل حقيقي في اقامة دولة فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس. والحل الوحيد المتبقي هو اقامة دولة واحدة يعيش فيها الفلسطينيون واليهود. وخلاف ذلك يعني استمرار الصراع والعنف وسفك الدماء.

حافظ البرغوثي لا نتائج ترجى من المفاوضات المباشرة

ركز حافظ البرغوثي رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة من رام الله في حديث لقناة روسيا اليوم  على أن إسرائيل تجتهد لا لتسهيل المفاوضات بل لعرقلتها بوضع الشروط مما يؤكد عدم وجود رغبة إسرائيلية حقيقية في تحقيق تقدم في المفاوصات، موضحاً أن ميتشل لم يكن وسيطا نزيهاً في المفاوضات غير المباشرة فأفرغت من محتواها وهذا ما تحاول تل أبيب فعله مع المفاوضات المباشرة بوضع الشروط المسبقة التي تضع نهاية للمفاوضات قبل بدئها.
وأشار البرغوثي إلى أن الجانب الفلسطيني يعلم بأن المفاوضات لن تأتي بالنتائج المرجوة ولكنه يتوجه إليها مكرهاً علماً أنه حصل على تطمينات لن تجدي نفعاً خاصة مع غياب عناصر النجاح.

السيد اندريه باكلانوف رئيس دائرة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي

أوضح أندريه باكلانوف رئيس دائرة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي سفير روسيا الاتحادية الأسبق في المملكة العربية السعودية أوضح في لقاء مع قناة روسيا اليوم أن قلق الفلسطينيين نابع من نقطتين رئيسيتين الأولى أن اتفاق مدريد تم بعد عشرين عاماً من المفاوضات التي تقطعت ولكن حتى هذه القرارات الشفوية والمكتوبة لم تنفذ والثاني ان الفلسطينيين يرغبون بمفاوضات جدية تأتي بنتائج وليس كما كان الحال في الأوقات السابقة.
وبطبيعة الحال فإن دول المنطقة تخسر الكثير من عدم استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل والخطأ برأي باكلانوف هو التوجه السيكولوجي للمفاوضات حيث يجب الإتيان بخطوات إيجابية لتثبيت الرغبة بإنجاح المفاوصات ولكن أي خطوة ولو صغيرة على طريق تحقيق الاستقرار تعتبر خطوة إيجابية برأيه كما ركز على ضرورة قيام المجتمع الدولي بتغيير خريطة توجهات العملية السلمية خاصة وانها أثبتت فشلها خلال الخمسة عشر عاماً الفائتة .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية