نتانياهو: التوصل الى اتفاق سلام تاريخي يدهش المشككين يتطلب شريكا فلسطينيا جادا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53105/

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال الجلسة الاسبوعية لحكومته انه بالامكان التوصل الى اتفاق سلام تاريخي مع الفلسطينيين يدهش المشككين ، لكنه اعتبر ان تحقيق هذا يتطلب شريكا فلسطينيا جادا. كما واكد نتانياهو أن السادس والعشرين من الشهر المقبل هو موعد انتهاء قرار تجميد الأنشطة الإستيطانية.

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال الجلسة الاسبوعية لحكومته التي عقدت يوم 22 اغسطس/اب، انه بالامكان التوصل الى اتفاق سلام تاريخي مع الفلسطينيين يدهش المشككين غير انه اعتبر ان تحقيق هذا يتطلب شريكا فلسطينيا جادا.

ولفت نتانياهو الى ان اسرائيل والفلسطينيين يملكون الان الفرصة لمفاجأة العالم والتوصل لاتفاق سلام ينهي عقودا من الصراع في هذه المنطقة.

وجدد نتانياهو المطالبة بأن تركز المفاوضات المباشرة التي من المقرر استئنافها في الثاني من سبتمبر المقبل مع الفلسطينيين في بدايتها على الضمانات الامنية التي تريدها اسرائيل وعلى اعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة لليهود وذلك قبل الاتفاق على وضع حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية صباح اليوم الاحد عن نتانياهو، قوله في جلسات مغلقة إنه سيدير المفاوضات مع  الفلسطينيين شخصياً دون تشكيل طواقم في المرحلة الأولى بهدف التوصل الى "إتفاق مبدئي" للتسوية.

وأضافت الصحيفة  أن نتانياهو يرفض البحث في حدود الدولة الفلسطينية  قبل حسم قضية الترتيبات الأمنية، إذ يطالب بدولة فلسطينية منزوعة السلاح ومراقبة دولية على الحدود. وقد قال في جلسات مغلقة "أود التوصل إلى مبادئ متفق عليها أمام القيادة الفلسطينية ولن تكون حاجة لطواقم عديدة ومئات الجلسات".

ونقلت الصحيفة عن موظفين كبار في تل أبيب على إطلاع بفحوى الاتصالات مع الولايات المتحدة، قولهم إن نتانياهو أبلغ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، والمبعوث جورج ميتشل، إن "الحدود سترسم وفق الترتيبات الأمنية التي سيحصل عليها" كما واكد نتانياهو أن السادس والعشرين من الشهر المقبل هو موعد انتهاء قرار تجميد الأنشطة الإستيطانية.

وتجدر الاشارة الى ان اسرائيل اعربت اليوم الاحد عن ارتياحها لاستئناف المفاوضات المباشرة "من دون شروط مسبقة" رغم الضمانات التي طالب بها الفلسطينيون.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية