تأجيل ابحار "مريم" لغزة الى أجل غير مسمى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53046/

اعلنت سمر الحاج منسقة رحلة سفينة "مريم" المزمع ابحارها من الشواطئ اللبنانبة، واختراق الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، عن تاجيل ابحار السفينة الى اجل غير مسمى. هذا وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قد طلب في تصريح لاذاعه راديو صوت اسرائيل يوم 20 اغسطس/اب، من جهات دولية الضغط على الحكومة اللبنانية لمنع ابحار سفينة المساعدات "مريم" الى قطاع غزة.

اعلنت سمر الحاج منسقة رحلة سفينة "مريم" المزمع ابحارها من الشواطئ اللبنانبة، واختراق الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، عن تاجيل ابحار السفينة الى اجل غير مسمى.
ومن المفترض ان تحمل "مريم" على متنها 60 سيدة تصحب مساعدات انسانية تحتوي على ادوية وغيرها . وكان القائمون على السفينة قد اعلنوا  انها ستنطلق من ميناء طرابلس شمالي لبنان يوم الأحد 22 أغسطس/آب.
الا ان تأكيد الحكومة القبرصية على رفضها دخول اية سفن متجهة الى قطاع غزة لمياهها الإقليمية، دفع سمر الحاج الى الاعلان عن تاجيل موعد الابحار الى القطاع.
واضافت الحاج في 21 أغسطس/آب انها والمشرفون على "مريم" يبحثون حاليا عن موانئ بديلة، يمكن التوقف فيها على الطريق الى غزة، مشددة بالقول "لقد ظهرت عواقب لكننا لن نستسلم بسهولة".
واكدت ريما فرح، احدى المشاركات في الحملة عدم الغاء الرحلة، وان الامر يتعلق بالبحث عن مرفأ يستقبل السفينة قبل الساعة العاشرة من مساء الأحد.
يذكر ان الحكومة اللبنانية قد اصدرت في وقت سابق قرارا يحظر انطلاق السفن اللبنانية من موانئ البلاد مباشرة الى الساحل الفلسطيني، انطلاقا من ان لبنان تعتبر رسميا في حالة حرب مع إسرائيل.
يذكر ان نيقوسيا قد اتخذت في مايو/ايار الماضي  بمنع توجه السفن الى غزة عبر موانئها، وعادت مجددا لتؤكد على هذا الموقف، اذ تقول المصادر الحكومية في ان قراراها هذا  ينبع من "الحفاظ  على المصالح الحيوية"، ويهدف الى تجنب التعقيدات التي يممن ان تؤثر على تسوية القضية القبرصية.
يذكر انه فيما بين 2008 و2009 كانت قبرص تسمح بتوقف سفن مساعدات انسانية متوجهة الى غزة في موانئها، الا انها عدلت عن موقفها هذا بعد ان استخدمت اسرائيل القوة العسكرية  في 31 مايو/أيار الماضي، حينما اعترضت وحدة كوماندوز إسرائيلية واحدة من 6 سفن تشكل قافلة اطلق المشرفون عليها اسم "قافلة الحرية"، ما ادى الى مقتل 9 مواطنين أتراك، الامر الذي نتج عنه توتر كبير شاب العلاقات الإسرائيلية التركية.

واثار هذا الحادث انتقادات دولية حادة دفعت إسرائيل إلى الاعلان عن تخفيف حصارها المشدد على قطاع غزة المفروض منذ شهر يونيو عام 2007.
الجدير بالذكر ان "قافلة الحرية " لم تتجه الى المياه القبرصية، اذ ان الحكومة في نيقوسيا كانت في حينه قد اصدرت قرارها الذي يمنع استخدام اي من موانئها  كمحطة الى القطاع المحاصر، مما دفع 5 سفن الى الاتفاق على اللقاء في عرض البحر، ومن ثم متابعة الابحار الى غزة.

هذا وكان وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ومن خلال تصريح لاذاعة راديو "صوت إسرائيل" يوم 20 أغسطس/اب، قد طلب من جهات دولية الضغط على الحكومة اللبنانية لمنع ابحار سفينة المساعدات "مريم" الى قطاع غزة المحاصر. واعتبر باراك في تصريحاته ان هذه السفينة تشكل استفزازا وتهدف الى مساعدة ما اسماه "تنظيما إرهابيا". وقال وزيرالدفاع الإسرائيلي إن بامكان السفينة نقل المساعدات الانسانية عبر مصر او ميناء أشدود بعد اخضاعها لتفتيش امني اسرائيلي .

يذكر ان القائمين على تنظيم الرحلة كانوا قد صرحوا في وقت سابق بأن السفينة ستبحر مساء يوم الاحد المصادف 22 اغسطس/آب باتجاه قبرص ومن ثم الى قطاع غزة رغم اعلان السلطات القبرصية رفضها السماح للسفينة بالرسو في موانئها.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية