أقوال الصحف الروسية ليوم 20 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52977/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتناول مشكلة العنف في منطقة القوقاز الروسية التي تصفها بالأكثر توتراً بين مناطق البلاد. تقول الصحيفة  إن الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس دميتري مدفيديف لهذه المنطقة لم يؤد حتى الآن إلى استتباب الأمن فيها. وجاء في المقال أن المستقبل القريب سيبين مدى نجاح الجهود الرامية لدمج شمال القوقاز في كيان الدولة الروسية، خاصةً وأن سكان بقية مناطق البلاد يَعتبرون القوقاز أرضاً غريبة كما تدل استطلاعات الرأي. وفي هذا الصدد يرى الخبراء أن هذه المنطقة يجب أن تشكل جزءاً لا يتجزأ من مشروع تحديث الدولة. وإلا فإنها ستنأى بنفسها عن بقية أنحاء روسيا، وربما يبلغ الأمر حد الانفصال. وفي هذه الحال سيترافق ذلك حتماً بعودة المجتمعِ القوقازي إلى الوراء، وبمزيدٍ من الركودِ الاقتصادي وتفاقم النزاعات فيه. ونظراً للعوامل الجغرافية لن يكون بوسع روسيا عزل نفسها عن مشاكل هذا الإقليم حتى لو سارت الأمور نحو التأزم. كما أن الانفجار السكاني في شمال القوقاز لن يمر دون عواقب بالنسبة لروسيا. ويخلص المقال إلى أن موسكو لا تزال تفضل إيجاد حلولٍ لمشاكل القوقاز، وضمانَ اندماجه في الدولة الاتحادية، ولكنها تفتقر حالياً لوسائلِ تنفيذ هذه المهمة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن جانبٍ من الجهود التي تبذلها السلطات الروسية لمواجهة المتطرفين. تقول الصحيفة  إن شرطة محافظة موسكو وضعت توصيفاً عاماً للمتطرف الذي يعادي المجتمع. يدل هذا التوصيف على أن الشخص الذي يرتكب جريمةً على خلفيةِ التطرف يكون عادةً في عمرٍ يتراوح بين الثامنةَ عشرةَ والخامسة والعشرين. وهو من سكان المدينة، ويتمتع بتعليمٍ متوسط، وليس من ذوي السوابق. وتنقل الصحيفة عن أحد الاختصايين بعلم النفس أن البعض من حملة الشهادات الجامعية ينخرطون - ولو نادراً - في مجموعات المتطرفين. أما غالبية المتهمين بالتطرف فهم من العاطلين عن العمل أو من الطلاب، أي من الذين في عمرٍ لم يُتح لهم بعد استقرار الوضع النفسي، ويجعلهم عرضةً للتأثر بإيحاءات الآخرين. وعندما يتشكل جمع من هؤلاء يظهر بينهم ما يعرف بسيكولوجيا القطيع، وفي هذه الحال يُقْدمون على ممارساتٍ يرفضونها في الحالات الطبيعية. وجاء في المقال أن مثل هذه العصابات قد تعتدي بوحشية على أبناء قومياتٍ أخرى من آسيا الوسطى أو القوقاز على سبيل المثال. ويلاحظ الكاتب في ختام مقاله أن الدراسة التي قام بها شرطة محافظة موسكو تتصف بأهميةٍ كبيرة لعمل زملائهم في جميع أرجاء البلاد.
 
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام الأذرية حول احتمال إقامة قاعدةٍ عسكريةٍ تركية في آذربيجان. وجاء في الأنباء أن القاعدة قد تقام على أراضي جمهورية ناخيتشيفان ذات الحكم الذاتي المحصورةِ بين أرمينيا وتركيا. ويرى المراقبون أن هذا السيناريو في حال تنفيذه سيكون بمثابة ردٍ من قبل باكو وأنقرة على المعاهدة الجديدة بين موسكو ويريفان بشأن القاعدة العسكرية الروسية في أرمينيا. تجدر الإشارة إلى أن فترة تواجد القوات الروسية في أرمينيا مُددت بموجب المعاهدة  49 عاماً، كما تم توسيع مهام هذه القوات لتشمل ضمان أمن البلاد. ويلفت الخبراء إلى أن قيادة آذربيجان لم تُقْدم علناً على تعزيز نهج الولاء لتركيا، لأنها كانت تنتظر من روسيا أن تضغط على حليفتها أرمينيا من أجل حل قضية ناغورني كاراباخ. وترى الصحيفة أن تنشيط الدور الروسي في عملية تسوية النزاع لم يسفر عن النتائج التي كان يرجوها الآذريون.
وهذا ما جعل باكو تحدد موعداً نهائياً لتلبية مطالبها قبل أن تنتقل إلى استخدام وسائلَ أخرى لترجيح كفة الميزان لصالحها. ويُعتقد أن هذا الموعد هو زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى آذربيجان في الشهر المقبل.

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالاً عن مستقبل العراق بعد انسحاب آخر وحدات الجيش الأمريكي القتالية منه. تقول الصحيفة  إن أكثر التنبؤات تشاؤماً تشير إلى احتمال عودة الحرب الأهلية، وربما تفكك الدولةِ في بلاد الرافدين بعد إتمام عملية الإنسحاب. أما المستعرب الروسي المعروف غيورغي ميرسكي فيستبعد أن تتطور الأحداث وفق هذا السيناريو. ويضيف أن السنة والشيعة العراقيين أدركوا عبثية عملياتِ الإبادةِ المتبادلة، وإن كان ذلك لا ينهي الخلافاتِ الحادة بين هاتين الطائفتين. كما أن العالم العربي لا مصلحة له بتفكك العراق. وكذلك الأمر بالنسبة لإيران، لأن نفوذها سيقتصر على المناطق الجنوبية حيث الأغلبية الشيعية. ومن الواضح أن طهران تسعى للمحافظة على نفوذها في كافة أنحاء البلاد، حيث من المتوقع تعاظم هذا النفوذ بعد انسحاب القوات الأمريكية. ومن ناحيةٍ أخرى لا يستبعد الخبير الروسي أن تشهد كركوك صداماً خطيراً بين العرب والأكراد.
وعلى الرغم من هذا الاحتمال يعبر ميرسكي عن ثقته بأن إقليم كردستان لن ينفصل عن الدولةِ الأم. ويوضح أن هذا الإقليم هو الأكثر تطوراً في البلاد، وله علاقات تجارية مزدهرة مع كلٍ من تركيا وسوريا وإيران. وإذا ما أعلن الأكراد انفصالهم فستقاطعهم هذه الدول.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالا آخرتعلق فيه على تصريح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آيةِ الله علي خامئني حول العلاقات الإيرانية الأمريكية. تقول الصحيفة  إن خامئني وبخ علناً الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لما يبديه من رغبةٍ كبيرة في إيجاد لغةٍ مشتركة مع واشنطن.  وأكد المرشد الأعلى أن إيران لن تجري أي مفاوضاتٍ مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن الأمريكيين لا يمكن أن يكونوا مفاوضيين طبيعيين. ولكي يكونوا كذلك يجب أن يكفوا عن لعبة الدولة العظمى ويتخلوا عن سياسة التهديد وفرض العقوبات. وجاء في المقال أن السبب وراء تصريح خامئني هو اقتراح أحمدي نجاد أوائل الشهر الجاري إجراء مناظرةٍ مفتوحةٍ مع الرئيس أوباما في مقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك.  وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس الإيراني يطرح مبادرةً من هذا القبيل كل عام عشية انعقاد الجمعية العامة للمنظمة الأممية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجانب الأمريكي لم يستبعد إمكانية المناظرة هذا العام كما جاء على لسان مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي جيمس جونس، وذلك شريطة أن تستأنف إيران مفاوضاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا واتضح فيما بعد أن الجانبين حاولا فعلاً التوصل إلى جدول أعمال لإجراء مباحثاتٍ على أعلى مستوى.  إلا أن المندوب الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة أفسد هذه المساعي. ويوضح كاتب المقال أن جون بولتون أدلى بتصريحٍ نصح فيه إسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية. ويخلص الكاتب إلى أن تصريح آية الله خامئني جاء بمثابة ردٍ مباشر على موقف بولتون.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تستعرض قصة تمثالٍ لفلاديمير لينين أقيم في مدينة مونبيليه جنوب فرنسا. تقول الصحيفة  إن صاحب المبادرة هو جورج فريش، أحد السياسيين المحليين، الذي أعلن في حفلِ إزاحة الستار أن لينين أحد عظماء القرن العشرين، فلولا ثورة أكتوبر لما انتهى عصر الاستعمار. وتلفت الصحيفة إلى أن التمثال البرونزي لقائد الثورة البلشفية واحد من خمسةِ تماثيلَ أقيمت في مونبيليه. فهنالك تمثال لكل من رئيس الوزراء البريطاني وينستون   تشيرشل، والرئيس الفرنسي شارل دي غول، والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، بالإضافة إلى جان جوريس زعيم الاشتراكيين الفرنسيين مطلع القرن الماضي. ويشير المقال إلى أن خطط فريش لا تقف عند هذا الحد، إذ يعتزم صنع تمثالٍ لكلٍ من الزعيم الهندي غاندي، ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير، والرئيس المصري جمال عبد الناصر، بالإضافة إلى المناضل الأفريقي نلسون منديلا، والزعيم الصيني ماو تسي تونغ. وأعلن جورج فريش أن اختيار شخصياتِ التماثيل لم ينطلق من وجهة نظرٍ عقائديةٍ أو أخلاقية، بل من أهمية الأثر الذي خلفته هذه الشخصيات في التاريخ. ولا يستبعد صاحب المبادرة أن يَصنع في المستقبل القريب تمثالاً للزعيم السوفيتي يوسف ستالين.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /فيدوموستي/ كتبت تحت عنوان الحسم قليل أن الزبائن الأوروبيين غير راضين عن أسعار توريدات الغاز الروسي ورغم أن شركة "غازبروم" نزولا عند رغبة شركائها الأوربيين قامت بتخفيض أسعار التوريدات الخريف الماضي، ما سيكلفها ملياري دولار من عائداتها رغم هذا تطالب شركةُ "إي أون روه غاز" الألمانية بتخفيض جديد للأسعار بحجة أنها تفقد زبائنها بسبب ارتفاع ثمن الغاز الروسي  
 
صحيفة /كوميرسانت/ كتبت بعنوان "تي إن كا - بي بي" قد تحل محل "بي بي" :  أن الأولى قد تصبح الشركة الروسية الخاصة التي تعمل في فيتنام ، إذ  وقعت الشركة الروسية البريطانية المشتركة أمس مذكرة تفاهم مع شركة بتروفيتنام تقضي بتوسيع الطاقات الإنتاجية لمصفاة "دانغ كوت" لتكرير النفط الذي تورده إليها شركة " بريتيش بتروليوم"،  ويرى خبراء أن "تي أن كا- بي بي" قد تشتري في المستقبل أصول "بي بي" في فيتنام وحصتَها في مصفاة "دانغ كوت" .  
 
صحيفة /آر بي كا- ديلي/ كتبت تحت عنوان مجددا 100 للبرميل أن الخبراء الاقتصاديين يتوقعون أن تتجاوز  أسعار النفط  حاجز المئة دولار للبرميل، وأن  الصين هي قاطرة النمو لأن اقتصادها ينمو بوتائر متسارعة،  وإذا تحققت هذه التنبؤات فإن الموازنة الروسية ستحصل على 42 مليار دولار وبالتالي ستقلص عجزها إلى النصف، لكن الشركات النفطية لا تنظر بتفاؤل لهذا الارتفاع لأن خدمات الموردين والمقاولين سترتفع ولأنها ستُحرم من التسهيلات الضريبية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)