اذاعة غزية قرابة نصف موظفيها من ذوي الاحتياجات الخاصة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52966/

كثرت الاذاعات المحلية في قطاع غزة، الا ان هناك اذاعة تتمتع بخصوصية فريدة، لانها الاذاعة الوحيدة الناطقة بلسان ذوي الاحتياجات الخاصة، ابطالها هم ممن اصيبوا جراء الحروب المتتالية على القطاع، لكنهم وجدوا في الاعاقة كنزا مدفونا وامكانيات كبيرة، يقدمونها لرفاقهم في المآسي عبر الإعلام.

كثرت الاذاعات المحلية في قطاع غزة، الا ان هناك اذاعة تتمتع بخصوصية فريدة، لانها الاذاعة الوحيدة الناطقة بلسان ذوي الاحتياجات الخاصة، ابطالها هم ممن اصيبوا جراء الحروب المتتالية على القطاع، لكنهم وجدوا في الاعاقة كنزا مدفونا وامكانيات كبيرة، يقدمونها لرفاقهم في المآسي عبر الإعلام.
اماني تعمل مقدمة برامج في اذاعة فرسان الارادة، فقدت بصرها بعد ان اطلق جندي إسرائيلي عليها النار، ومع ذلك فهي تؤكد انها لا تكره الجندي الذي اصابها، لانها باتت تعرف امكاناتِها وطاقاتِها بشكل افضل، اذ قررت وهي فتاة كفيفة ان تهب حياتها لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة عبر الاعلام.
كان وجود الاذاعة ضروريا لتحمل هموم شريحة مستضعفة، حيث المئات من الشباب الغزيين اصيبوا باعاقات مختلفة، بسبب الاجتياحات المتعاقبة والحرب الاخيرة على وجه الخصوص.
وهؤلاء الشباب يدركون ان الانتصار لقضاياهم لا يمكن ان يتم الا عبر امتلاكهم لوسيلة اعلامية تضعهم دائما في دائرة الضوء.
اكثر من 6% بين ابناء الشعب الفلسطيني ذوو اعاقات مختلفة، زما يزيد عن 45% من العاملين في الاذاعة هم من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يقومون بعملهم تماما كما الاسوياء، في محاولة من الاذاعة لتحقيق مبدأ الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. كثرة وسائل العلام المحلية في غزة، هي تعبير عن ادراك الغزيين لدور الاعلام واهميته في حياتهم.
غير ان ما تتصف به وسائل الإعلام المستقلة، هو رغبتها الاكيدة في الا تتحول الى طرف يعمق حالة الانقسام الفلسطينية اعلاميا.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)