طهران تعطي الاولوية لروسيا كشريك للتعاون في المجال النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52929/

قال رئيس شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية سيرغي كيريينكو اثناء لقائه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يوم 19 اغسطس/آب ان تدشين محطة بوشهر المقبل يثبت ان روسيا تفي بالتزاماتها دائما . بدوره قال سفير ايران لدى موسكو محمود رضا سجادي ان طهران ستعطي الاولوية لروسيا عند اختيارها الشركاء لتحقيق مشاريع نووية جديدة.

 قال رئيس شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية سيرغي كيريينكو اثناء لقائه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يوم 19 اغسطس/آب ان التدشين المقبل للمحطة الكهروذرية الايرانية في بوشهر سيثبت ان روسيا توفي بالتزاماتها دائماً.

واعاد كيريينكو الى الاذهان انه تبدأ يوم 21 اغسطس/آب مرحلة تشغيل هذه المحطة تحت رقابة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال كيريينكو ان مراقبي الوكالة "يقومون الآن بفتح حاويات الوقود النووي الذي كنا ارسلناها الى ايران منذ اكثر من عام، ويتم حاليا فتح الحاويات ونقلها الى قسم المفاعل النووي".

وشدد كيريينكو على ان تشغيل المحطة "يبرهن على ان روسيا تفي بالتزاماتها دائما "، مضيفا قوله "يتناسب ذلك بالكامل مع موقف روسيا القائم على انه يحق لكل دولة استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال تلبية جميع الشروط والاحكام بهذا الخصوص".

بدوره قال سفير ايران  في موسكو محمود رضا سجادي ان طهران ستعطي اولوية لروسيا عند اختيارها الشركاء  لتنفيذ  مشاريع نووية جديدة. ونقلت قناة "بريس تي في" يوم 19 اغسطس/آب  قول السفير  "اخذا بالاعتبار وقائع تشييد المحطة في بوشهر ستعطي ايران الاولوية لروسيا  فيما يخص التعاون في المجال النووي". واكد السفير الايراني للصحفيين ان تشغيل محطة بوشهر "من شأنه ازالة جميع الشبهات بأن روسيا استخدمت هذا المشروع كورقة سياسية". واشار السفير الى ان تدشين اول محطة كهروذرية ايرانية سيفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

هذا وكانت ايران اعلنت مؤخرا عن نيتها بناء 20 محطة كهروذرية  اخرى في اطار برنامجها النووي السلمي.

محلل سياسي يرى ان إيران مستعدة للمواجهة مع الغرب وآخر يعتبر ان قرار الحرب مرهون بنجاعة العقوبات
وحول هذا الامر اجرت قناة "روسيا اليوم" لقائين منفصلين مع كل من المحلل السياسي عباس خامه يار والخبير في الشؤون الإيرانية في معهد الاستشراق بموسكو فلاديمير ساجين.
واشار خامه يار في حديثه الى الاستياء الإيراني، بما في ذلك الاستياء الشعبي، بسبب "مواكبة روسيا" للعقوبات التي فرضت على الجمهورية الإسلامية، مشدداً على ان إيران مستعدة لرد على اي عدوان مرتقب، وانه لدى طهران الكثير من الاوراق في العالم، يمكنها استغلالها في المواجهة.
اما فلاديمير ساجين فقال ان افتتاح محطة بوشهر يعتبر مرحلة تطور في العلاقات الاقتصادية بين موسكو وطهران، مشيرا الى وجود مخطط إيراني لبناء 20 مفاعل كهرذري.
وشكك ساجين بقدرة إيان على القيام بهذه المشاريع بدون مساعدة خارجية، منوها بان روسيا تعد شريكا اساسيا لإيران.
وتناول فلاديمير ساجين الصعوبات التي واجهت الخبراء الروس الذين شرعوا باعادة بناء "بوشهر"، وذلك بالاشارة الى الألمان هم من بدأ ببناء المحطة، كما اشار الى بعض المشاكل المالية التي واجهت روسيا.
الا انه شدد على ان روسيا اوفت بتعهداتها، مضيفا ان العلاقات الثنائية تشهد في المرحلة الحالية تطورا وآفاق تعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.
وتحدث الخبير الروسي عن الدور الذي لعبته روسيا في السنوات السبع الاخيرة، في الدفاع عن إيران في وجه تهديدات الغرب، واصفا هذا الموقف بانه سليم.
كما تطرق فلاديمير ساجين الى ان محطة بوشهر لا تشكل خطرا مرتبطا بانتشار السلاح النووي، مشيرا الى موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرت مشروع "بوشهر" نموذجا لتطور البرامج النووية السلمية.
اما فيما يتعلق بضربة عسكرية، يدور حديث متزايد في الآونة الاخيرة عن احتمال توجيهها لإيران، فقال ساجين انه في حال اثبتت العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية نجاعتها، وتحديدا اذا ما اثرت هذه العقوبات على الحالة الاقتصادية في إيران، فانه لن يكون هناك داع لنشوب حرب، منوها بان الامر الآن بيد الإيرانيين.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك