الامم المتحدة: الدول المانحة استطاعت توفير نصف المبلغ اللازم لتقديم الاغاثة الفورية لمنكوبي فيضانات باكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52870/

اعلنت الأمم المتحدة يوم 18 اغسطس/اب إن الدول المانحة استطاعت توفير نصف المبلغ اللازم لتقديم الإغاثة الفورية لمتضرري فيضانات باكستان. وفي غضون ذلك، أكد رحمن مالك وزير الداخلية الباكستاني أن مواد الاغاثة التي تقدمها المنظمات الخيرية تخص الفقراء ضحايا الفيضانات ولن تتمكن حركة طالبان من السيطرة عليها.

اعلنت الأمم المتحدة يوم 18 اغسطس/اب إن الدول المانحة استطاعت توفير  نصف المبلغ اللازم لتقديم الإغاثة الفورية لمتضرري فيضانات  باكستان.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن موريزيو جوليانو المتحدث باسم الأمم المتحدة "ان المانحين بدوأ يدركون حجم الكارثة ، وان وضع التمويل يتحسن، ولكن التحدي كبير ، فالفيضانات لم تنته بعد".

واضاف جوليانو أن مساحة المنطقة التي تضررت بالفيضانات توازي مساحة النمسا وسويسرا وبلجيكا مجتمعة، وهو شيء مخيف، حسب قوله.

واكدت الامم المتحدة ان التمكن من جمع هذا المبلغ تحقق بعد ايام من الاتصالات مع المانحين والتحذير من مواجهة باكستان كارثة انسانية متفاقمة.

وكان الامين العام لهيئة الامم المتحدة قد حث خلال زيارته التفقدية الى باكستان للوقوف على ماسببته الفيضانات من اضرار، حث في تصريحاته المانحين الاجانب على الاسراع بتقديم الاموال لتقديم الاغاثة العاجلة للمنكوبين، مشيرا الى أن باكستان بحاجة لدعم غير عادي من المجتمع الدولي لاحتواء كارثة غير عادية لحقت بها جراء الفيضانات التي شردت نحو 20 مليون شخص.

وكانت الفيضانات التي بدأت منذ نحو ثلاث اسابيع في مناطق شمال غربي باكستان الجبلية. واتسعت لتشق طريقها إلى مناطق شاسعة في الجنوب، مغطية نحو ربع مساحة البلاد بما فيها المناطق ذات الكثافة الزراعية العالية، كانت قد قتلت 1600 شخص وشردت مليونين.

وفي غضون ذلك، أكد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك في تصريح ادلى به لهيئة لاذاعة البريطانية "بي بي سي" أن مواد الاغاثة التي تقدمها المنظمات الخيرية تخص الفقراء ضحايا الفيضانات ولن تتمكن حركة طالبان من السيطرة عليها .

وكانت مصادر إعلامية حذرت من مغبة استغلال طالبان تدهور شعبية الحكومة وتبدد جهودها في إعادة هيكلة التمرد وتمويله عبر المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الخيرية لمنكوبي الفيضانات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك