لافروف يعتبر تشييد محطة "بوشهر" النووية تعزيزاً لجهود عدم انتشار الاسلحة النووية والخارجية الأمريكية ترى فيه مشروعاً مدنياً

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52864/

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 18 أغسطس/آب ان مشروع بناء محطة كهرذرية في بوشهر بإيران يعزز الجهود الرامية الى عدم انتشار الاسلحة النووية في العالم. هذا وكانت واشنطن قد اعلنت انها تعتبر تشييد محطة بوشهر النووية الايرانية مشروعا نوويا مدنيا، حيث اكد المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر في وقت سابق ان الادارة الامريكية لا تجد صلة بين هذا المشروع واعمال تخصيب اليورانيوم في ايران.

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 18 أغسطس/آب ان مشروع بناء محطة كهرذرية في بوشهر بإيران يعزز الجهود الرامية الى عدم انتشار الاسلحة النووية في العالم. هذا وكانت واشنطن قد اعلنت انها تعتبر تشييد محطة بوشهر النووية الايرانية مشروعا نوويا مدنيا، حيث اكد المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر في وقت سابق ان الادارة الامريكية لا تجد صلة بين هذا المشروع واعمال تخصيب اليورانيوم في ايران.

ونصح وزير الخارجية الروسي من يرى في هذه الخطوة الإيرانية "اشارة على الطريق الخاطئ" العودة الى تصريحات الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، الذي قال ان محطة مشروع بوشهر يعتبر مثالاً نموذجياً للتعاون مع الجمهورية الإسلامية في المجال النووي.
واضاف لافروف ان مشروع الطاقة الذرية في بوشهر يعتبر بمثابة المرساة في مسالة عدم انتشار الاسلحة النووية،  مشيراً الى ان كافة الدول الغربية تقيم الامر بالطريقة ذاتها.
وشدد وزير الخارجية الروسي على ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشرف على هذا المشروع، ونوه الى وجدود من ينتقد الامور دائما، حتى وان كانت غير مثيرة للشك من وجهة نظر القانون الدولي، كتدشين محطة بوشهر المزمع في الايام القريبة.

موقف واشنطن

هذا وكانت واشنطن قد اعلنت  أنها تعتبر تشييد محطة بوشهر النووية الايرانية مشروعا نوويا مدنيا. واكد المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر في مؤتمر صحفي يوم 17 اغسطس/آب ان الادارة الامريكية لا تربط بين هذا المشروع الذي تقوم روسيا بانجازه وبين اعمال تخصيب اليورانيوم التى تجريها ايران.

واوضح تونر ان المشروع المذكور "يدل على ان الايرانيين ليسوا في حاجة الى منشآت خاصة بهم لتخصيب اليورانيوم" من اجل استخدام هذه المواد لانتاج الطاقة، حسب قوله. ولفت المسؤول الى ان بناء المحطة الكهروذرية في بوشهر الذي يتولاه الخبراء الروس "يمثل في الواقع نموذجا" لتنمية قطاع الطاقة النووية دون تطوير تكنولوجيا الدورة الكاملة لانتاج الوقود النووي، مما يعتبر نموذجا مماثلا لما اقترحه سداسي الوسطاء الدوليين  على الايرانيين.

وفي الوقت ذاته تعترف الولايات المتحدة حسب قول تونر بأنه "لا تزال توجد مباعث للقلق متعلقة برفض طهران تلبية التزاماتها الدولية في المجال النووي وسعيها الى اجراء اعمال التخصيب"، مؤكدا ان تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بخصوص محطة بوشهر التى ادلت بها خلال زيارتها الى موسكو في مارس/اذار الماضي "ما زالت قائمة". ومع ذلك شدد تونر على ان "محطة بوشهر بالذات ليست  لها علاقة بالنشاط الايراني في مجال تخصيب اليورانيوم".

وكانت كلينتون صرحت  بموسك على وجه الخصوص بان ايران بصفتها الدولة المشاركة في معاهدة حظر الانتشار النووي يحق لها تطوير قطاع الطاقة النووية السلمية، لكنه لا يمكن للمجتمع الدولي الاعتراف بهذا الحق ما لم تقم طهران بـ"ازالة قلق الاسرة الدولية" بخصوص برنامجها النووي وتغيير نهج سياستها. واضافت كلينتون قائلة "في ظل غياب مثل هذه الخطوات نرى انه من السابق لاوانه تحقيق اي مشاريع (مشتركة مع ايران) في مجال الطاقة".

ويتوقع تدشين محطة بوشهر  الكهروذرية  الايرانية يوم 21 أغسطس/آب، فقد اعلنت روسيا انها ستبدأ حينها العمل التقني لاول محطة نووية ايرانية مع شحن المفاعل بالوقود النووي.

وفي السياق ذاته قال سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة جون بولتون الاسبوع الماضي ان امام اسرائيل "8 ايام" لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر والا يكون قد فات الاوان لضرب هذا المفاعل نظرا لأن ذلك سيتسبب في تلوث اشعاعي.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك