معرض يجسد العلاقات الروسية الفرنسية تاريخا وحاضرا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52863/

في إطار فعاليات عام روسيا في فرنسا وعام فرنسا في روسيا، احتضنت صالة "المانيج" الجديدة وسط موسكو معرضا جمع أعمالا لفنانين روس وفرنسيين، إلى جانب تحف وأطقم من الأسلحة الأثرية.

في إطار فعاليات عام روسيا في فرنسا وعام فرنسا في روسيا، احتضنت صالة "المانيج" الجديدة وسط موسكو معرضا جمع أعمالا لفنانين روس وفرنسيين، إلى جانب تحف وأطقم من الأسلحة الأثرية.
بتراتيل كنسية افتتح هذا المعرض الذي جمع بين جنباته أعمالا فنية من صنيعة فنانين روس وأخرى لفنانين فرنسيين. وكان دير دانيلوف بموسكو وهو المنظم للمعرض قد عكف منذ سنوات طويلة على ترسيخ علاقاته مع المؤسسات المدنية الفرنسية، فتارة ينظم أنشطة ثقافية في موسكو، ويشارك بفعاليات تقام في باريس تارة أخرى. وقد أسفر هذا الحوار الحضاري عن نتائج ملموسة، ومنها استعادة دير دانيلوف لأيقونة القديس روستيك باريجسكي، إلى جانب مجموعة أخرى من الآثار التي تعود إلى الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والتي انتقلت إلى فرنسا في أعقاب الثورة البلشفية عام 1917.
تصدر الصالة تمثالان نصفيان ولوحتان زيتيتان لآخر القياصرة الروس نيكولاي الثاني وقرينته ألكساندرا فيودوروفنا. وتعود هذه الأعمال إلى نهاية القرن الـ19، وهي من مجموعة جامع التحف الروسي رينجين. وإلى جانب المعروضات الأثرية، توزعت في الصالة أعمال لفنانين فرنسيين نقلوا إلى لوحاتهم مشاهد من الحياة الروسية المعاصرة، وأخرى لفنانين روس اختاروا من ميزات باريس ما استرعى انتباههم وأثار مخيلتهم.
يعكس هذا المعرض جانبا من طبيعة العلاقات التي ربطت روسيا بفرنسا، والتي عرفت زخما تاريخيا لا سيما على الصعيد الثقافي، حيث لعبت الثقافة الفرنسية دورا محسوسا في الحياة الروسية ووضعت لمساتها على مجرياتها.

التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة