اقوال الصحف الروسية ليوم 18 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52853/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن أسعار الحبوب في الأسواق العالمية، فترى أن الأنباء عن انحسار موجة الحر وتساقط الأمطارِ في روسيا أدت إلى انخفاض هذه الأسعار مؤخراً. وتوضح الصحيفة أن سعر القمح في بورصة شيكاغو انخفض بنسبة 5 % خلال يومٍ واحد. ومن أسباب ذلك أن تغيراتِ الطقسِ الأخيرة ستتيح للمزارعين الروس إنجاز عملياتِ البذرِ الخريفي التي تشكل حوالي نصف محصول الحبوب في البلاد. ويشير المراقبون إلى أن التقلبات في أسعار الحبوب غالباً ما تكون نتيجةَ المضاربات. كما أنها تتأثر بأخبار السياسية والاقتصاد أكثرَ من تأثرها بالتغيرات الفعلية لموازين الإنتاجِ والاستهلاك. وعلى سبيل المثال شهدت بورصة باريس قبل أسبوعين انهيار أسعار الحبوب بعد تصريحٍ لنائب وزير الزراعة الروسي ألكسندر بيلاييف عن استقرار صادرات روسيا من الحبوب. وبعد ذلك بأسبوعٍ فقط عادت الأسعار للارتفاع بعد أن أعلن رئيس الحكومة وقف الصادراتِ الروسيةِ من الحبوب. وفي ختام مقالها ترجح الصحيفة أن يؤدي تحسن الأحوالِ الجويةِ في روسيا إلى تحقيق آمال مضاربي البورصة بانخفاض الأسعار مستقبلاً.

صحيفة "فيدوموستي" تتوقف عند خطة الكرملين الرامية إلى إعادة تسمية مناصب قادة الجمهوريات الروسية. تقول الصحيفة  إن الخطة لاقت الاستحسان في شمال القوقاز. لكنها اصطدمت بمعارضةِ جمهورية تترستان التي ترفض تعديل دستورها لغرض تغيير تسمية منصب الرئيس. ويرى الخبراء أن الرئيس التتري رستم مينينخانوف سيوافق على هذا التعديل إذا تلقى ضماناتٍ بالمحافظة على كامل صلاحياته. ومن المتوقع أيضاً أن تعارض هذه الفكرة جمهورية توفا التي نُظم فيها استفتاء شعبي ربيع العام الجاري أسفر عن اعتماد لقبِ رئيس كتسميةٍ رسميةٍ لزعيم الجمهورية. من طرفه يرى المحلل السياسي فيتالي إيفانوف أن كلمة رئيس ترتبط بسيادة الدولة، الأمر الذي يدفع بالكرملين نحو التخلص من هذه التسمية في المناطق. وتجدر الإشارة إلى أن قرار تغيير تسمية منصب قادة الأقاليمِ والجمهوريات سيطرح على مجلس الدوما في الخريف القادم. وفي حالِ سنِ قانونٍ فيدراليٍ بهذا الشأن سيكون لزاما على الجمهوريات تنفيذه دون أي تحفظ..

صحيفة "إيزفستيا" تستعرض وقائع الحفل الذي أقيم في موسكو يوم أمس تكريماً لرجال الإنقاذِ الأجانب الذين ساهموا في إخماد الحرائق في روسيا. تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ووزير الطوارئ سيرغي شويغو حضرا هذا الحفل وقلدا أطقم طائراتِ الإنقاذِ الأجنبية ميدالياتٍِ تذكارية. وفي كلمته بهذه المناسبة أشاد بوتين بتجاوب شركاء روسيا الذين لبوا النداء وتضامنوا معها في مواجهة الكارثة. هذا وقدم رئيس الحكومة هدايا لتسعةَ عشر طياراً أجنبياً ممن أبلوا بلاءً حسناً، ومن بينهم طيارون آذربيجانيون وبيلاروس وأتراك وأوكرانيون وفرنسيون. وفي كلمةٍ جوابية أعرب الطيار الآذربيجاني  أشرف قاسيموف عن سروره لما لقيه وزملاؤه من امتنانِ السكان ومودتهم. كما لفت الطيار الفرنسي كلود ميشيل لافي إلى أن تجنيد المتطوعين لإطفاء الحرائق فكرة ناجحة ابتكرتها روسيا. وعبر الطيارون عموماً عن ارتياحهم لما قاموا به من عملٍ إنساني. وعبروا في الوقت نفسه عن شوقهم لبلدانهم وذويهم. وتشير الصحيفة إلى أن العديد منهم سيضطرون الآن لمكافحة النيران في بلادهم، فالحرائق اندلعت في أوكرانيا ودولٍ أوروبيةٍ أخرى. أما في روسيا فثمة أمل بقرب انحسارِ موجةِ الحر وإخماد ما سببته من حرائق.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت تقول إن الرئيس دميتري مدفيديف سيوقع عما قريب مرسوماً يقضي بتشكيل كتيبتين جديدتين ضمن قوات وزارة الداخلية. وتضيف الصحيفة أن الكتيبتين ستتبعان للواء القوات الخاصة المرابط في داغستان. وجاء في المقال أن كلاً منهما ستتألف من 400 شخص جميعهم من الداغستانيين. وستناط بهذه القوة مهامُ تنفيذِ العملياتِ العسكريةِ الخاصة في المناطق الجبليةِ والغابات. ويلاحظ كاتب المقال أن هاتين الكتيبتين ستكونان من حيث الهيكلية على غرار الكتيبتين اللتين شُكلتا في الشيشان قبل بضع سنوات. وفي هذا الصدد يقول رئيس المكتب الصحفي لقوات وزارة الداخلية فاسيلي بانتشينكوف إن وحدات الوزارة المشكلةَ من الشيشانيين تنفذ بنجاح كل ما يوكل لها من مهام. ويعزو ذلك إلى معرفة عناصرها الجيدة بتضاريس المنطقة وتقاليد السكان المحليين. أما الجنرال الروسي المتقاعد يوري نيتكاتشيف فيرى أن قرار موسكو هذا ينطوي على قدرٍ من الخطورة. ويوضح أن السماح لكلٍ من الرئيسين الداغستاني والشيشاني بامتلاك قوةٍ عسكريةٍ خاصةٍ به سيشجع قادة الجمهوريات الروسيةِ الأخرى على المطالبة بالمعاملة ذاتها. ويؤكد نيتكاتشيف أن تفكك الاتحاد السوفيتي السابق ترافق بمطالبَ من هذا القبيل.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت مقالاٍ ثانيا يلقي الضوء على قضية السكرتير الأول للسفارة الرومانية لدى روسيا غابرييل غريكو الذي ألقي القبض عليه في موسكو بتهمة التجسس. توضح الصحيفة أن أفراد هيئة الأمن الفيدرالية اعتقلوا الديبلوماسي الروماني يوم 16 من الشهر الجاري، وكان بحوزته وثائق سريةٌ روسية بالإضافة إلى معداتِ تجسس. وتلفت الصحيفة إلى أن عمليةً كهذه كانت متوقعةً بعد فضيحة التجسسِ الأخيرة بين موسكو وواشنطن. وقد برهنت حادثة اعتقال الجاسوس الروماني على تأهب الاستخباراتِ المضادة الروسية ويقظتها. ويشير كاتب المقال إلى جانبٍ آخرَ لهذه القصة يتعلق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي تستغل شركاءها في حلف الناتو الملزمين بتبادل المعلوماتِ الاستخباريةِ معها. ويلفت الكاتب إلى أن أفضل العناصر للعمل الاستخباري المعادي لروسيا هم حلفاؤها السابقون، فالعديد من عسكريي حلف وارسو السابق درسوا في الاتحاد السوفيتي ولديهم معارف في روسيا هذه الأيام. وتخلص الصحيفة إلى أن عدد هيئاتِ التجسس العاملةِ ضد روسيا ازداد بشكلٍ كبير بعد انتهاء الحرب الباردة.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على التفجير الانتحاري الذي استهدف مركزاً لتجنيد المتطوعين في بغداد. فتلاحظ أنه حدث قبل أسبوعين من سحب الولايات المتحدة قواتها الأساسية من العراق. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن واشنطن ستبقي على 50 ألفَ جندي حتى نهاية عام 2011  تتلخص مهمتهم بمكافحة الإرهاب وتدريب القوى الأمنية العراقية. هذا ويرى نائب مدير معهد الولايات المتحدة وكندا بافل زولوتاريوف أن العراقيين لن يتمكنوا من منع أعمالٍ إرهابيةٍ من هذا النوع لا بمفردهم ولا بمساعدة الأمريكيين. ويقول الباحث الروسي إن ذلك لا يعني تأجيل سحب القوات من العراق، فالرئيس الأمريكي قطع وعداً بذلك ولا بد أن يفي بوعده. أما الخبير الروسي في الشؤون العراقية أناتولي يغورين فيرى أن وعود أوباما موجهة إلى الرأي العام الأمريكي لا إلى الشعب العراقي. ويستبعد الخبير انسحاب الأمريكيين من العراق، لأن البلاد ستتعرض حينئذٍ لمجزرةٍ حقيقية بحسب تعبيره. ويضيف أن القوات الأمريكية ستبقى في حوالي 50 قاعدةً عسكرية، ولن يقتصر عددها على 50 ألفاً كما يقول مسؤولو البنتاغون. ويؤكد يغورين أن هذا العدد سيصل إلى حوالي 120  ألفاً يتوزعون على كافة المواقعِ الهامة في الأراضي العراقية.

صحيفة "فيدوموستي" نشرت مقالاٍ ثانيا عن لقاء رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين وفداً من الفيفا. جاء في المقال أن الوفد يزور روسيا للاطلاع على مدى جاهزيتها لاستضافة بطولة العالم بكرة القدم عام 2018 . وأعلن بوتين خلال اللقاء أن تنظيم البطولةِ في روسيا سيؤدي إلى تطوير البنية التحتية لكرة القدم في البلاد ، الأمر الذي يتطابق مع مصالح الفيفا. وأضاف بوتين أن السلطات تعتزم تشييد 16 ملعباً في 13 مدينة. ووعد بإلغاء تأشيرات الدخول للمشاركين في البطولة وضيوفها، وكذلك بضمان حرية تنقلهم بين المدنِ الروسية التي ستقام فيها المباريات. وأشار رئيس الحكومة إلى أن المنشآت الرياضيةَ الأساسية ستبنى بغض النظر عن موقف الفيفا من تنظيم البطولة في روسيا. ومن جانبٍ آخر يرى كاتب المقال أن فورة البناء المرتبطة بالمونديال تصب في مصلحة بعض المسؤولين الذين يرغبون بنصيبٍ من كعكة الميزانية المخصصة لذلك. وفي هذا المجال يلفت الكاتب إلى فضيحة الفساد المتعلقة بأولمبياد سوتشي التي طالت بعض موظفي الرئاسة، ما اضطر النيابة العامة الروسية إلى فتح تحقيقٍ في هذه القضية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان( الرواتب  احترقت ) أن موجة الحر غير المسبوقة التي تشهدها روسيا لم تعمل على تسريع وتائر التضخم فقط، بل وأدت إلى زيادة التأخير في دفع الرواتب، فحسب إحصائيات حكومية ارتفعت نسبة التأخير في دفع الرواتب الشهر الماضي بواقع 11 % إلى 110 ملايين دولار، ويرى خبراء أن هذه الظاهرة، ظاهرة مؤقتة، وأن المذنب في هذا هي موجة الحر التي ضربت البلاد في الأونة الأخيرة، وأن الشركات ستبدأ بدفع الرواتب في الشهر الجاري.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان( سبيربنك يساوي الروبل بالعملة الصعبة ) أن أكبر مصرف روسي وهو مصرف سبيربنك  في خطوة غير معتادة للنظام المصرفي الروسي خفض سعر الفائدة على الودائع في الروبل بنسبة تتراوح مابين 0.6 % و1.75 % أي  من 6.75 %  الى  6 %   سنويا، وهي ما تعادل النسبة على الودائع بالعملة الصعبة. ويعتبر خبراء أن المصرف يهدف إلى تشجيع المواطنين على زيادة مدخراتهم بالعملة الصعبة.

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( البنوك الصينية تدمن على القروض ) أن المصارف الصينية الضخمة والتي تقع تحت رقابة الحكومة تسعى إلى مزيد من الاستقلالية ، فيرى محللون أن هذه البنوك ستتجاوز الحصة المتفقة عليها مع الحكومة في منح قروض جديدة  والمقدرة بـ 860  مليار يورو، ولكن يحذر خبراء ممن أن هذا التوجه قد يؤدي إلى زيادة القروض الفاسدة التي لاتثير اهتمام البنوك بقدر تحقيقهم للأرباح.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)