ازمة القائمة العراقية مع ائتلاف دولة القانون قد تعزز فرصتها بتشكيل تحالف مع الائتلاف الوطني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52851/

قال زعيم القائمةِ العراقية إياد علاوي بعد لقاء جمعه بقياديين من الكتلة البرلمانية للتيار الصدري، قال إن هناك رؤى قد تكون متطابقة بين الجانبين ستساعد كثيرا في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رفض فيه زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الاعتذارَ عن وصفه القائمة العراقية بأنها سنية في تركيبتها .واعتبرت دولة القانون ان القرار الذي اتخذته العراقية بتعليق المفاوضات بينهما على خلفية تصريحات المالكي، يعتبر تهرباً من الحوار.

قال زعيم القائمةِ العراقية إياد علاوي يوم 18 اغسطس/اب بعد لقاء جمعه بقياديين من الكتلة البرلمانيةِ للتيار الصدري، قال إن هناك رؤىً قد تكون متطابقةً بين الجانبين ستساعد كثيرا في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة .

وأضاف علاوي إن هناك لقاءات مكثفة ستلتئم بين الجانبين خلال الايام المقبلة للوصول الى تفاهمات من شأنها الاسهام في حلِ الازمةِ الحكومية.

من جانبه، قال قصي السهيل القياديُ في التيار الصدري إن هناك قواسم مشتركة مع العراقية وإن التنسيق بين الجانبين بدأ يأخذ اتجاهات جديدة.

يأتي ذلك في الوقت الذي رفض فيه زعيمُ ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الاعتذارَ عن وصفه القائمة العراقية بأنها سنيةٌ في تركيبتها .

واتهم ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الثلاثاء قائمة "العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي بالتهرب من الحوار، بقرارها تعليق المفاوضات بين القائمتين احتجاجا على تصريح المالكي المذكور بشأن تركيبة " العراقية".

وقال حاجم الحسني الناطق باسم الائتلاف للصحفيين ان "مثل هذه الاتهامات التي تسوقها اطراف معينة لا تعد الا تهربا من الحوارات الجدية المطلوبة وبالحاح في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق من اجل تشكيل حكومة عراقية ممثلة للكتل السياسية والمكونات الاجتماعية العراقية".

وكانت القائمة العراقية برئاسة علاوي علقت الاثنين المفاوضات الجارية بينها وبين ائتلاف دولة القانون بهدف تشكيل الحكومة الجديدة، احتجاجا على تصريحات ادلى بها المالكي ووصف فيها "العراقية" بانها تمثل "مكونا سنيا " لا يمكن تهميشه.

المصدر: وكالات

المحلل السياسي اياد الاشتر من بغداد

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية