البنتاغون يحذر من تنامي القوة العسكرية للصين وقدرتها على التأثير في الاحداث الاقليمية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52830/

حذرت ادارة البيت الابيض من تنامي القوة العسكرية للصين بشكل قد يهدد الأمن الإقليمي. وجاء التحذير ضمن تقرير سنوي للبنتاغون، نشر يوم الاثنين 16 اغسطس/آب، اتهم فيه بكين بتطوير ترسانتها العسكرية من الصواريخ والقوات الإستراتيجية النووية وتوسيع أسطولها من الغواصات الهجومية.

حذرت ادارة البيت الابيض الأمريكي من تنامي القوة العسكرية للصين بشكل قد يهدد الأمن الإقليمي. وجاء التحذير ضمن تقرير سنوي للبنتاغون، نشر يوم الاثنين 16 اغسطس/آب، اتهم فيه بكين بتطوير ترسانتها العسكرية من الصواريخ والقوات الإستراتيجية النووية وتوسيع أسطولها من الغواصات الهجومية.
وبالارقام والمؤشرات قال التقرير، الذي يحمل عنوان "التطورات العسكرية والأمنية المرتبطة بجمهورية الصين الشعبية"، إن الصين تمتلك حوالي 2000 صاروخ بالستي وصواريخ متوسطة المدى فضلا عن تطويرها أنظمة مدفعية قادرة على ضرب أهداف عبر مضيق تايوان.
وتوقف التقرير عند مليارات الدولارات التي تنفقها الصين وبشكل سري في مجال تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية من أجل ما اسماه التقرير حماية مصالحها الإقليمية.
كما رأى أن الشفافية المحدودة في الشؤون العسكرية والامنية الصينية تعزز الشكوك وتزيد امكانية سوء الفهم إلى حد قد يؤدي الى نزاعات إقليمية.
اللافت في التقرير هو صدوره بالتزامن مع توتر يشوب العلاقات بين واشنطن وبكين، فالمحادثات العسكرية بينهما توقفت على خلفية رفض الصين نتائج التحقيق الدولي في حادثة سفينة حربية لكوريا الجنوبية اتهمت فيها جارتها الشمالية بإغراقها، كما أعلنت بكين معارضتها للمناورات البحرية المشتركة بين سيؤول وواشنطن، زد على ذلك رفض الصين استقبال مسؤولين بالبنتاغون بمن فيهم وزير الدفاع روبرت غيتس خلال جولة آسيوية له قبل شهرين.
وأشار التقرير إلى ان بيونغ يانغ حققت بعض التقدم في مجال تحسين الشفافية العسكرية إلا انه غير كاف.
ولاحظ ان الصين تتطور لتصبح قوة اقتصادية عظمى، والنمو الاقتصادي يسمح لها بالاستثمار أكثر في جيشها، واشار إلى ان بيونغ يانغ بدأت حملة كبرى لتحديث جيشها وتطوير هيكليتها العسكرية وعقيدتها وإستراتيجيتها.
ونوه التقرير ان وتيرة جهود التطوير العسكري الصيني تسارعت في السنوات العشر الماضية، وتطورت القدرات العسكرية الصينية بشكل يمكنها من التأثير على الأحداث حتى خارج حدودها، إذ يمكن للجيش الصيني اليوم أن يشارك في الجهود العالمية لحفظ السلام والمساعدة الإنسانية وعمليات مكافحة القرصنة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك