اقوال الصحف الروسية ليوم 17 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52790/

صحيفة "إر. بي. كا - ديلي" تلقي الضوء على لقاء الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بكبار رجال الأعمال الروس في مقر إقامته بمنتجع سوتشي. تقول الصحيفة إن الحديث أثناء اللقاء تطرق إلى ما يقدمه رجال الأعمال من مساعدات للمتضررين بسبب الحرائق التي خلفت 3500 ِ شخصٍ بلا مأوى. وهنا تبارى رجال الأعمال في تبيان ما شيدوه من مساكنَ ونوادٍ لهؤلاء المتضررين. ويلاحظ كاتب المقال أن هذا اللقاء ليس الأول من نوعه، إذ سبق للرئيس أن جمع رجال الأعمال وطالبهم بتقديم الدعم المالي. ويضيف الكاتب أن مدفيديف ذكَّر رجال الأعمال أثناء جلسةِ لجنةِ التحديث في شباط /فبراير الماضي بمسؤولية البزنس أمام المجتمع. ودعاهم إلى بذل الجهود لتوجيه الاقتصاد ناحية التحديث. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن البزنسَ الكبير لن يصاب بالفقر إذا ما استجاب لطلب الرئيس. وتعليقاً على ذلك يقول الخبير السياسي ستانيسلاف بيلكوفسكي إن كافة النفقاتِ الاجتماعيةِ التي يأخذها البزنس على عاتقه بإيعازٍ من الكرملين يجري تعويضها أضعافاً مضاعفة. ويوضح الخبير على سبيل المثال أن كبار رجال الأعمال الذين يتبرعون لمشروع أولمبياد سوتشي يحصلون مقابل ذلك على حصصٍ من عروض بناء المنشآت الأولمبية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول آثار موجة الجفافِ الاستثنائية على محصول الحبوب في روسيا. تقول الصحيفة إن البلاد قد تتحول في السنوات المقبلة من مصدّرٍ للحبوب إلى مستوردٍ لها. ويلفت الخبراء إلى أنها ستحتاج في العام المقبل إلى ما لا يقل عن مليوني طنٍ من القمحِ والذرة، من المرجح استيرادهما من كازاخستان وأوكرانيا والأرجنتين. ومن ناحيةٍ أخرى يرى كاتب المقال أن الحظر الذي فرضته روسيا على تصدير الحبوب قد يلحق الأذى بمصر، التي اعتادت استيراد القمح الروسي بأسعارٍ مخفضة خلال السنوات الخمس الماضية. هذا وكانت وسائل الإعلام قد تناقلت نبأ مقتل شخصٍ وإصابةِ آخرين يوم أمس أمام أحد المتاجر في مدينة نجع حمادي، وذلك نتيجة مشاجرةٍ حصلت بسبب الخبز. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادث وقع بعد شائعاتٍ سرت في مصر حول احتمال حصول نقصٍ في الحبوب وارتفاع أسعار الخبز. وتشير الصحيفة في ختام مقالها إلى أن الحبوبَ الروسية تشكل نصف ما تستورده مصر لسد حاجتها من هذه المادة الحيوية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق في مقالٍ آخر على الاضطرابات الأخيرة في قيرغيزستان. جاء في المقال أن أعمال الشغب التي شهدتها الجمهورية في الأشهر القليلة الماضية ألحقت ضرراً كبيراً بنشاط الشركات الأجنبية. وتنقل الصحيفة عن وزيرة العملِ والهجرةِ القيرغيزية أيغول ريسكولوفا أن 1200 من ممثلي قطاع البزنس أوقفوا عملهم في الجمهورية. وترى الوزيرة أن استقطاب رؤوسِ الأموالِ مجدداً يتطلب تحسين المناخِ الاستثماريِ بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى تبسيط  إجراءات الدخول إلى قيرغيزستان. هذا ويعتقد بعض الخبراء أن السبب الرئيسي لهروب الرأسمال الأجنبي يكمن في تصرفات المسؤولين التعسفية. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن الحكومة القيرغيزيةَ الجديدة أممت ما يزيد عن 30 منشأةً صناعية منذ تسلمها السلطة في أبريل/ نيسان الماضي. ويلفت رجل الأعمال ميربك آيتي بيكوف إلى أن السلطاتِ الجديدة وتحت ستار التأميم تستولي على الممتلكات عَنوةً، ما يجعل ممارسة البزنس في قيرغيزستان أمراً غير مجدٍ. أما نائب رئيس أحد الأحزاب القيرغيزية رفشان جيين بيكوف فيؤكد أن القوى الأمنية تقوم بتأميم المنشآت العائدة لعائلة الرئيس المخلوع دون أن تحولها إلى ملكية الدولة. ويوضح أن الأمر ليس تأميماً بل مجردُ إعادةِ توزيعِ الثروات لمصلحة جهاتٍ معينة. ويخلص جيين بيكوف إلى أن هذه الممارسات تخيف العديد من المستثمرين وتجعلهم يتخلون عن توظيف أموالهم في الجمهورية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تستعرض مضمون تقريرٍ عن التغيرات المناخية في روسيا خلال القرن الحادي والعشرين. يقول أحد معدي التقرير  فلاديمير كاتسوف إن ثمة احتمالاً كبيراً لحدوث ظواهرَ استثنائيةٍ مناخيةٍ وحرارية. وعلى سبيل المثال ستزداد احتمالات حدوثِ الأعاصيرِ والفيضانات والانهياراتِ الثلجية وموجات الجفاف. ويوضح التقرير أن مساحة روسيا الشاسعة تجعلها عرضةً لتغيراتٍ مناخيةٍ مختلفة، فسترتفع درجة الحرارة في وسط البلادِ وجنوبها، ما سيؤثر بدوره على الحالة الصحية لسكان تلك المناطق. كما أن الحرارةَ المرتفعة ستخلق ظروفاً مؤاتية لانتشار الأمراضِ المعدية. وإلى جانب ذلك سينعكس تغير المناخ على مناطقِ الصقيعِ الدائم، التي تشكل 60 % من مساحة البلاد. وسيؤدي ذوبان الجليد في تربة تلك المناطق إلى الإضرار بأنابيب ضخ النفطِ والغاز من سيبيريا إلى أوروبا. كما أن تغير خواصِ التربةِ المتجمدة سيتسبب بانهيار زهاء ربع الأبنيةِ المشيدة في المنطقة. ويخلص التقرير إلى ضرورة التأهب منذ الآن لمواجهة المصاعب التي ستنجم عن التغيرات المناخية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على تصريحٍ لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أكد فيه أن بلاده ستشتري 20 طائرةً أمريكيةً مقاتلة من طراز "إف - 35" تنتمي للجيل الخامس. تنقل الصحيفة عن مصادر إعلاميةٍ غربية أن المقاتلاتِ الجديدة ستلعب دوراً ما في الضربة الجوية التي قد توجهها إسرائيل إلى المواقع النووية الإيرانية. أما الخبير العسكري الإسرائيلي كوبل شوماخ فيرى أن لا علاقة مباشرةً بين صفقة المقاتلات الأمريكية والضربة الإسرائيليةِ المحتملة لإيران. ويوضح الخبير أن أول دفعةٍ من هذه الطائرات لن تصل إلى إسرائيل  قبل خمس سنوات، وآنذاك ستكون المنطقة في وضعٍ مختلف. وفي الوقت نفسه يلاحظ شوماخ أن ثمة مؤشراتٍ على احتمال توجيه ضربةٍ إسرائيليةٍ في المستقبل القريب للجمهورية الإيرانية التي تَكُن العداء للدولة العبرية. ويؤكد الخبير أن لدى تل أبيب من الأسلحةِ الآن ما يكفي لتنفيذ مخططاتها. هذا ويتخوف الإسرائيليون من أن القيادة الإيرانية في حال امتلاكها السلاح النووي قد تقوم باختباره بتوجيه ضربةٍ إلى إسرائيل. ومن ناحيتها تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية حصراً.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت مقالاٍ ثانيا حول سبل الكشف عن السائقين الروس ممن يقودون سياراتهم وهم تحت تأثير المخدرات. تقول الصحيفة  إن شرطة المكافحة تنوي اختبار أجهزة تكشفٍ عن المخدراتِ في الجسم بالتعاون مع شرطة المرور في موسكو. وفي حال نجاح هذا الاختبار سيصار إلى استخدام هذه الأجهزة في كافة أنحاء روسيا. ويلفت كاتب المقال إلى أن عدد السائقين المدمنين على المخدرات يزداد بشكلٍ مروع عاماً بعد آخر. هذا وتم خلال سنةٍ واحدة سحب رخص القيادة من حوالي 31 ألفَ سائق بسبب تعاطيهم العقاقير المخدرة، فيما كان عددهم في السنة التي سبقتها أقلَ بستة آلاف. ويوضح مدير المركز الوطني لأبحاث الإدمان على المخدرات ألكسي ناديجدين أن قراءاتِ أجهزة الفحصِ هذه لا تسمح بإحالة السائق إلى القضاء. ويضيف ناديجدين أن إثبات تهمة القيادة تحت تأثير المخدرات يتم بعد فحص المشتبه به من قبل اختصاصيين في مركزٍ طبي. أما دور رجال الشرطة فيقتصر على توجيه السائق إلى ذاك المركز.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تقول إن عمال الصيانة ألحقوا ضرراً بسلكٍ للاتصالات الحكومية أثناء قيامهم بحفر أحد الشوارع في شمال غرب موسكو. تضيف الصحيفة  أن العمال لم يلاحظوا هذا السلك أثناء عملهم، غير أن هيئة الحراسة الفدرالية تلقت إشارةً تفيد بحدوث ضررٍ فيه. وعلى الفور قامت بإبلاغ الشرطة، التي أرسلت دوريةً إلى مكان الحادث. وتَبين أن عمال الصيانة لم يكونوا على علمٍ بوجود السلك في مكان عملهم، لأن مساره سري وغير موجودٍ على المخططات التي بحوزتهم. وجاء في التفاصيل أن الضرر كان طفيفاً وتمت إزالته في اليوم التالي لوقوع الحادث.
كما أصدر المكتب الصحفي لهيئة الحراسة الفيدرالية بياناً يفيد بأن عمل منظومةِ الاتصالاتِ الخاصة لم يتوقف. وفي الختام يلفت المقال إلى أن حوادثَ من هذا النوع لن تؤثر بشكلٍ جدي على فعالية الاتصالاتِ السرية، وذلك لأنها منظومة تتميز بدرجةٍ عاليةٍ من الأمان، وأثبتت جدارتها على مدى عقودٍ عدة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( وزعوا القرى المحروقة على الألوغارشية ) أن الرئيس دمتيري مدفيديف قرر أن على الروس الأكثر ثراء أن يساعدوا المنكوبين جراء الحرائق،  وسيقوم هؤلاء الأغنياء في القرى التي التهمتها النيران ببناء  بيوت جديدة ونوادٍ ومجمعات صحية ورياضية وسيعملون على خلق فرص عمل جديدة لأولئك الذين فقدوا حتى إمكانية جمع الفطر والفاكهة البرية، وتلفت الصحيفة أن صاحب هذه المبادرة كان الثري الروسي المعروف أوليغ ديبرباسكا صاحب شركة روسال للألمنيوم.

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تقول أن شركة تحمل اسم "غازبروم إس آر أو" تم تسجيلها في سلوفاكيا وبرأس مال أساس يبلغ نصف مليون يورو وهو مبلغ معتبر في سلوفاكيا، وتجزم شركة غازبروم الروسية أنها لاتمت بأية صلة إلى هذه الشركة السلوفاكية،  وتلفت الصحيفة إلى أن عائلة أحد مديري هذه الشركة الجديدة  والمدعو نيكولاي مدفيديف تتشابه وعائلة ألكسندر مدفيديف مدير شركة "غازبروم إكسبورت " وتوضح الصحيفة أنه ليس لدى غازبروم أي وثائق تثبت أن الشركة السلوفاكية ارتكبت أي مخالفات.
 
صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( الصين تصارع من أجل المرتبة الثانية ) أن الاقتصاد الياباني نما في الربع الثاني من العام الجاري بمقدار 0.4 % على أساس سنوي، وهو مايعتبره تباطؤً ملحوظا وخاصة أن الربع الأول شهد نموا بمقدار 4.4 % وكان خبراء قد توقعوا أن ينمو الاقتصاد الياباني بواقع 2.3 %  ويرى خبراء  أن الصين قد تحل ثانية بنهاية العام كثاني أكبر اقتصاد عالمي، وفي الفترة مابين 2020 و2027 قد تزيح الاقتصاد الأمريكي كأكبر قوة اقتصادية عالمية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)