ايران تعلن عن بناء موقع جديد لتخصيب اليورانيوم في مطلع عام 2011

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52746/

اعلن رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي ان ايران ستشرع في بناء مركز جديد لتخصيب اليورانيوم في مطلع عام 2011. وقال صالحي انه تم تحديد مواقع المنشآت العشرة الجديدة للتخصيب التي سيتم انشاؤها، على ان يبدأ بناء احدها قبل نهاية السنة الايرانية (20 آذار/مارس 2011 ) او مطلع العام المقبل.

اعلن رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي يوم 16 اغسطس/آب ان ايران ستشرع في  بناء مركز جديد لتخصيب اليورانيوم في مطلع عام 2011.

وقال صالحي انه تم "تحديد مواقع منشآت عشرة جديدة للتخصيب"  سيتم انشاؤها، على ان يبدأ بناء اول هذه المواقع قبل نهاية السنة الايرانية (20 آذار/مارس 2011  ) او مطلع العام المقبل.

والجدير بالذكر ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعلن في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009 عن خطط تشييد 10 مصانع جديدة لتخصيب اليورانيوم على غرار المركز في مدينة نتانز من اجل رفع مستوى انتاج الوقود النووي في البلاد الى 250 – 300 طن سنويا. وجاء هذا الاعلان بعد يومين من اتخاذ قرار من قبل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلن فيه المجلس ادانته لاقامة منشأة نووية جديدة قرب مدينة قم، كما طالبت الوكالة بتعليق المشروع.

هذا ونقلت وكالة "ايسنا" الايرانية عن صالحي قوله ان طهران تنتظر ردا رسميا من سداسي الوسطاء الدوليين على اقتراحات جديدة في مجال تسوية الاوضاع حول البرنامج النووي تقدم بها الايرانيون في يوليو/تموز الماضي . كما يعتقد الجانب الايراني ان مشاورات فنية مقبلة حول عملية تبادل اليورانيوم يمكنها ايجاد اجواء من الثقة بين اطراف مسيرة التفاوض.

والجدير بالذكر ان طهران بعثت الشهر الماضي رسالة الى الامين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اعربت فيها عن موافقتها عقد لقاء خبراء لبحث المسائل الفنية المتعلقة بمشروع تبادل الوقود النووي من اجل المفاعل العلمي الايراني. كما اقترح الايرانيون اشراك كل من تركيا والبرازيل في مسيرة المفاوضات بهذا الخصوص.

واوردت الوكالة قول صالحي "اذا كان في نية الغرب الاسهام في حل هذه المسألة (الوضع حول البرنامج النووي الايراني) فانه يمكن اعتبار المباحثات خطوة لبناء الثقة، مما يعود بالنفع على الطرفين"، مؤكدا على ان ايران لم تحصل حتى الآن على رد رسمي على اقتراحها مناقشة موضوع تبادل الوقود النووي.

وزارة الخارجية الفرنسية تعرب عن قلقها وتدعو طهران الى مباحثات جدية حول برنامجها النووي 

من جانبها اعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها ازاء اعلان ايران عزمها بناء مركز جديد لتخصيب اليورانيوم في مطلع عام 2011 ودعت طهران الى محادثات بناءة.
وقالت كريستين فاج المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية "ان اعلان علي اكبر صالحي يزيد من القلق العميق للمجتمع الدولي بالنسبة الى برناج ايران النووي".
واضافت فاج ان وزارة الخارجية الفرنسية تنتظر من ايران تنفيذ التزاماتها الدولية وايقاف عملية تخصيب اليورانيوم، واشارت الى ان "برنامج تخصيب اليورانيوم لا يحمل اي مؤشرات سلمية لان الوقود اللازم لتشغيل المفاعل النووي الوحيد في محطة بوشهر في الاعوام القادمة ستقوم روسيا بتوريده لايران".
ونوهت ان بناء مركز جديد، في حال حصوله، سيصبح "مخالفة جديدة من جانب طهران لالتزاماته في اطار 6 قرارات من مجلس الامن الدولي"، وقالت "ننتظر من طهران ان يختار التعاون وان يبدأ في النهاية محادثات جدية مع دول المجموعة السداسية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك