عدد قتلى القوات الاجنبية في افغانستان يتجاوز الـ 2000

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52736/

ذكرت وكالة رويترز للانباء يوم 15 اغسطس/اب بان بيانات غير رسمية نشرها موقع (اي كاجوالتيز دوت اورغ) المستقل المعني برصد خسائر الحروب في افغانستان والعراق ، اظهرت ان عدد قتلى القوات الاجنبية في افغانستان تجاوز 2000 منذ بداية الحرب في اواخر 2001. الى ذلك، أعلن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان بأنه لن يتقيد بالتاريخ المحدد للانسحاب من أفغانستان في العام 2011 .

ذكرت وكالة "رويترز" للانباء يوم 15 اغسطس/اب ان بيانات غير رسمية نشرها موقع (اي كاجوالتيز دوت اورغ) المستقل المعني برصد خسائر الحروب في افغانستان والعراق، اظهرت ان عدد قتلى القوات الاجنبية في افغانستان تجاوز 2000 منذ بداية الحرب في اواخر 2001.

ويقول الموقع ان 2002 جندي قتلوا منذ عام 2001 بينهم 1226 امريكيا. وبلغ اجمالي الخسائر البريطانية 331 في حين أن العدد المتبقي وهو 445 قتيلا من جنسيات دول مختلفة. كما واصيب عدد اكبر من الجنود الاجانب.

ونقلت الوكالة عن الموقع بان هذا العدد يقل عن نصف عدد القتلى في سنوات الحرب السبع في العراق، لكنه يحمل مع ذلك دلالة مهمة مع انسحاب حلفاء بحلف شمال الاطلسي مثل هولندا ومراجعة اخرين لادوارهم المستقبلية.
وتمضي القوات الاجنبية بمشاركة القوات الافغانية قدما في عملياتها العسكرية للقضاء على معاقل طالبان المنتشرة في جنوب البلاد.

الى ذلك، أعلن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان في حديث أدلى به يوم الاحد لتليفزيون "إن بي سي" الأمريكي، أنه لن يتقيد بالتاريخ المحدد للانسحاب من أفغانستان في العام 2011 . وأضاف بترايوس أنه يحتفظ بحق إخبار الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما إذا كان من المبكر جدا بدء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في يوليو / تموز من العام 2011 .

واوضح أن المهمة في أفغانستان شاقة وستبقى كذلك ،لافتا الى :"ان  الرئيس أوباما كان واضحا والموعد الذي حدده هو موعد بدء سحب القوات وهو مرتبط بظروف معينة وحين تسنح الظروف سنبدأ بتسليم المهام الأمنية لشركائنا الأفغان وهذا يسمح بتخفيض معقول لحجم القوات".

كما وقال بترايوس في تصريحاته، أنه لا يستبعد مصالحة مع بعض عناصر طالبان، مؤكدا استعداده للتفاوض مع الحركة، ومضيفا إن ثمة سياسة جديدة لإجراء مصالحة واستيعاب مقاتلي طالبان في أفغانستان باتت وشيكة.

وأضاف أن القلق من احتمال عودة القاعدة يشجع النقاش في أفغانستان حول مصالحة دائمة، لكنه نوه الى ان "هذه المصالحة يمكن أن تتم مع عناصر من طالبان يتولون رتبا عادية أو متوسطة داخل الحركة".

من جهة أخرى، اعتقد بترايوس أن أسامة بن لادن موجود على الأرجح "في منطقة جبلية معزولة جدا" في أفغانستان وأن القبض عليه لا يزال أولوية.

وتابع "كونه ينتظر أربعة أسابيع لبث رسالة تهنئة أو تعزية يثبت إلى أي درجة هو متحصن في منطقة جبلية معزولة جدا على الأرجح".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك