اقوال الصحف الروسية ليوم 16 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52735/

صحيفة "فيدوموستي" تحت عنوان (على المسؤولين دفع الثمن ) تنشر مقالاً للمحلل السياسي نيقولاي زلوبين يتناول فيه كارثة الحرائق في روسيا وما أدت إليه من خسائر. يقول الخبير إن الشعب الروسي هو المتضرر الوحيد من حرائق هذا الصيف وما رافقها من دخانٍ وفوضى وله كامل الحق بالمشاركة في محاسبة المسؤولين. ويرى زلوبين أن من الواجب أولاً إجراءَ تقويمٍ سياسيٍ علنيٍ لما حدث. وينوه في هذا المجال بموقف الرئيس الروسي الذي قطع إجازته وعاد إلى العاصمة. وفي الوقت نفسه ينتقد تقاعس نواب الدوما والبرلماناتِ المحلية الذين لم يحذوا حذو الرئيس مع أن واجبهم يفرض عليهم المبادرة فوراً لمواجهة ما يهدد حياةَ وصحة ناخبيهم. كما أن أسابيعَ من الحرائقِ والدخان بينت بكل وضوح عجز المسؤولين المحليين عن إرشاد المواطنين إلى أفضل طرق الوقاية في هذه الظروف. وهذا يعني أن المسؤولين ومنظومة الإعلامِ الحكومية فشلوا في تنفيذ مهامهم في هذه الظروفِ القاهرة. وقد نتج عن ذلكَ كله مزيد من فقدان الثقة بالسلطةِ المحلية، ما أدى إلى تدني شعبية رئيس الدولة ورئيس الحكومة على الرغم مما بذلاه لحل مشكلات الوضع الطارئ.
ويخلص كاتب المقال إلى أن أحداث هذا الصيف يجب أن تفضي إلى موجةٍ من المطالب بتعويضاتٍ مالية ورفع العديد من الدعاوى القضائيةِ ضد مسؤولين معينين ومؤسساتٍ محليةٍ معينة.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تطالعنا بمقالٍ عن نية مجلس الدوما الروسي إدخال تعديلاتٍ على التشريعات الفيدرالية بهدف وضع تسميةٍ موحدة لمناصب قادة المناطق الروسية. توضح الصحيفة أن هذه المبادرة جاءت تماشياً مع اقتراح الرئيس الشيشاني رمضان قادروف بتعديل تسميات هذه المناصب بحيث لا يكون في الدولة إلا رئيس واحد. ويرى قادروف أن القادة المحليون يجب أن تطلق عليهم تسميات من قبيل "مسؤول الجمهورية" أو "مسؤول الإدارة" أو "المحافظ". وكان الناطق الصحفي باسم الرئيس الشيشاني آلفي كريموف أعلن في وقتٍ سابق أن لقب إمام سيطلق على من يتسلم سدة الحكم في غروزني لكن سرعان ما استُبعد هذا الاحتمال. ويضيف كاتب المقال أن المفتي شفيق بشيخاتشيف أوضح أن إطلاق لقبٍ دينيٍ على قادة المناطق أمر غير مقبول في دولةٍ علمانيةٍ مثل روسيا. ومن ناحيته أعلن  قادروف أنه لن يعارض أن يطلق عليه لقب "مسؤول الجمهورية". وتشير الصحيفة في الختام إلى أن بقية زعماء جمهوريات شمال القوقاز الروسي يؤيدون اقتراح قادروف وسوف يتقدمون إلى مجلس الدوما برسالةٍ مشتركة حول ذلك.

صحيفة "إيزفستيا" تتوقف عند فصلٍ جديد من فصول الخلاف بين موسكو ومينسك، فتبرز أن الكرملين اتهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بعدم اتباع نهجٍ سياسيٍ ثابت. وتوضح الصحيفة أن السبب الرئيسي وراء ذلك يكمن في رفض لوكاشينكو الاعتراف بكلٍ من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بعد أن قطع وعداً بذلك قبل عامين تقريباً. ويرى الخبراء أن توجيه هذا الاتهام مرتبط بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في بيلاروس مطلع العام المقبل. ويستبعد هؤلاء في الوقت نفسه أن تراهن موسكو على مرشحٍ آخر لمنافسة الرئيس الحالي. ويعتقد الخبير في شؤون رابطة الدول المستقلة فلاديمير جاريخين أن روسيا يجب أن تدرك حتمية فوز لوكاشينكو في الانتخابات المقبلة. ويضيف الخبير أن روسيا تسعى إلى إجبار الرئيس البيلاروسي على تنفيذ وعوده والعديد من الاتفاقات التي تم التوصل إليها شفهياً. ولتحقيق هذا الغرض لا بد من صيغةٍ أكثرَ صرامةً للعلاقة بين البلدين تضمن توثيق جميع الاتفاقات على الورق. ويرى جاريخين في الخلافِ الأخير محاولةً من موسكو لوضع أسلوبٍ جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن انتهاء اختبارات محطة بوشهر الكهروذرية الإيرانية التي تم تشييدها بمساعدة الخبراء الروس. تنقل الصحيفة عن نائب المدير العام لشركة "روس اتوم" سيرغي نوفيكوف أن عملية نقل الوقود النووي من مستودع التخزين إلى المفاعل ستبدأ في الحادي والعشرين من الشهر الجاري. وعندئذٍ سيعلن عن انتهاء مرحلة الاختبار وبداية إقلاع المحطة لتليها مرحلة توليد الطاقة. وبحسب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ستبدأ المحطة بتوليد الطاقة في منتصف سبتمبر/أيلول المقبل، فيما ترجح مصادر الصحيفة ألا يتم ذلك قبل نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وجاء في المقال أن إقلاع أول محطةٍ كهرذريةٍ إيرانية سيكون حدثاً سياسيا مدوياً. لذلك دأب الجانب الروسي على التأكيد بأن هذا المشروع يُنفذ تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن ناحيةٍ أخرى أعلن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس يوم الجمعة الماضي أن إقلاع محطة بوشهر دليل واضح على أن إيران ليست بحاجةٍ لتكنولوجيا تخصيب اليورانيوم. وأضاف غيبس أن موسكو ستزود طهران بالوقودِ اللازمِ لعمل المفاعل وستسترجع المستهلك منه لمعالجته.

صحيفة "إيزفستيا" كتبت مقالٍا ثانيا عن صفقةٍ لاسترجاع دفعةٍ من الوقود النووي المستهلك من مفاعلِ مركزٍ للأبحاث النووية في  ألمانيا إلى روسيا. توضح الصحيفة  أن المفاعل الموجود بالقرب من مدينة درسدن شيد عام سبعةٍ وخمسين من القرن الماضي بمساعدة الاتحاد السوفيتي الذي زود ألمانيا الديمقراطيةَ آنذاك بالوقود النووي اللازم لعمل المفاعل. وفي عام 1991 تم إغلاق المفاعل وعزل الوقودِ المتبقي في مخزنٍ مؤقت. وتبرز الصحيفة أن نقل المواد المشعة أمر محفوف بالمخاطر، لكن لدى روسيا خبرةً واسعةً في عمليات النقلِ هذه التي تتميز بمستوىً عالٍ من إجراءات الأمان. ويشير الخبراء إلى أن قلةً من الدول تمتلك منشآتٍ لمعالجة الوقود النووي المستهلك. هذا في حين أصبحت عملية دفن النفاياتِ النووية ومعالجتِها عملاً مربحاً يَدِّر على روسيا مئات ملايينِ الدولارات سنوياً. أما الأرباح التي تجنيها "روس آتوم" من مثل هذه العمليات فلا أحد يعرف حجمها الحقيقي نظراً للسرية التي تُحاط بها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تطلع القراء على قاعدة بياناتٍ جديدة لبصمات الأصابع في روسيا، فتقول إن حوالي 900 فرعٍ للشرطة سيُربط بهذه القاعدة قبل نهاية العام الجاري. وتوضح الصحيفة أن هذا الإنجاز يعتمد على تقنيةِ التوصيفِ الرياضيِ لبصمات الأصابع التي طورها الخبير الروسي في العلوم الجنائية فيكتور شماكوف. ويشير الخبراء إلى أنها واحدة من أنجع تقنيات التعرف على بصمات الأصابع في العالم. وتحتوي قاعدة البياناتِ المذكورة على حوالي 30 مليونَ بطاقةٍ لأصحاب السوابق، إلى جانب بصمات العسكريين والطيارين وعناصر قوى الأمن والإطفاء والإنقاذ. وجاء في المقال أن عملية البحث عن هوية صاحب البصمات أصبحت بسيطةً للغاية نظراً لاستخدام الماسحِ الضوئيِ الالكتروني الذي يأخذ البصمات ويرسلها إلى موسكو. وإذا كانت البصمات موجودةً في قاعدة البيانات فإن قسم الشرطةِ المعني يتلقى صورةَ صاحبها وتفاصيل أخرى عنه في غضون ساعةٍ واحدة.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على أمرٍ إداري وقعه عمدة موسكو يوري لوجكوف يوم الجمعة الماضي لتنظيم احتفالات عيدي الفطر والأضحى في العاصمة الروسية هذا العام. تقول الصحيفة إن حكومة مدينة موسكو قررت الاحتفال بهذين العيدين على نطاقٍ واسع بناءً على اقتراح مجلس المفتين في روسيا. وتضيف أن هذا المجلس سيأخذ على عاتقه كافة الأمورِ التنظيمية المتعلقة بالاحتفالات. ومن جانبها تتوقع السلطات أن يؤم مساجد العاصمة في كلٍ من العيدين حوالي 60 ألفَ مسلم، ما يجعل مسألة الأمن تحظى باهتمامٍ كبير. وفي هذا الإطار ستناوب عند المساجد دوريات من رجال الشرطة، كما سيتم الحد من حركةِ النقلِ العام على الخطوط القريبةِ منها. ويؤكد كاتب المقال أن سلطات المدينة ستبذل كل ما في وسعها لكي يشعر السكانُ المسلمون بأكبر قدرٍ من الراحةِ والطمأنينة في أيام العيدين. ومن التدابير التي تنوي السلطات اتخاذها تخصيص سياراتٍ مزودةٍ بمكبرات الصوت لنقل وقائع صلاة كلٍ من العيدين إلى أكبر عدد من المواطنين. ومن ناحية أخرى يشير الكاتب إلى أن قرار لوجكوف سيثير ردود فعلٍ مختلفة وخاصةً في أوساط الأرثوذكس المتشددين. ناهيك عن أن الموسكوفيين يحتجون كل عام ضد نحر الخراف أمام المنازل.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( ثراء الشعوب يَعُوق التنافسية ) أن إيغور شوفالوف النائبَ الأول لرئيس الوزراء الروسي قدم إلى الرئيس دميتري مدفيديف السبتَ الماضي الحُزمةَ الثالثة من التعديلات على قانون "حماية التنافسية". حيث أوضح مدفيديف أن التنافسيةَ تتراجع، وأن مدينةَ موسكو الغنيةَ تفتقر لتطوير البيئة التنافسية وَفقا لما تراه الحكومة، وبشكل عام فإن التنافسيةَ تراجعت في الفترة ما بين عامي ألفين وثمانية وألفين وعشرة.

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان (  الحر سؤدي إلى الجوع ) أن شبكات مبيعات التجزئة الضخمة في روسيا بدأت بإجراء مفاوضات مع  الموردين والمنتجين للإبقاء على الأسعار، وتشير الصحيفة إلى أن أسعار سلة الغذاء بما في ذلك الخبز والطحين  ارتفعت بمقدار الضعف  وفقا  لعقود التوريدات الجديدة، وأنها مرشحة للارتفاع أيضا، بحجة الجفاف الذي ضرب البلاد.
 
صحيفة " فيدوموستي " كتبت  تحت عنوان ( ركود ثان؟ ) أن البنك الاستثماري غولدمان  ساكس يحذر من أن الولايات المتحدة ستصبح من جديد مركزا لأزمة  اقتصادية ثانية، وأن علامات تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي تتزايد وأن احتمال اندلاع أزمة ثانية يعادل 50 %، إلى ذلك يرى محللون أن الاقتصاد الأمريكي  في حلقة مغلقة، فالمستهلكون يقتصدون، ومن دون طلبهم لن تقدم الشركات على توسيع أعمالها وخلق فرص عمل جديدة،  والمستهلكون يقتصدون تخوفا من ازدياد معدل البطالة . وهكذا


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)