اقوال الصحف الروسية ليوم 14 اغسطس/ آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52658/


صحيفة "تريبونا" تبرز أن حرائق مروعة ضربت مساحات شاسعة من روسيا. وأحيطت موسكو بحلقة من الحرائق، وغرقت مبانيها في سحب كثيفة من الدخان.. أما السلطات فأكدت أنها تقوم بكل ما يلزم، لإطفاء تلك الحرائق، والحيلولة دون انتشارها. وتلفت الصحيفة إلى أن وزارة الطوارئ الروسية أعلنت أن ما يزيد على واحد وعشرين ألف شخص وخمسة آلاف وخمسمائة آلية، تشارك في إطفاء الحرائق.. لكن صحيفة واسعة الإنتشار، أكدت أن مائتين وثمانية وثلاثين ألف شخص وخمسة وعشرين ألف آلية، منخرطون في عمليات الإطفاء والإنقاذ والإجلاء. وتتسائل الصحيفة عن سبب التباين الكبير في المعلومات. وتضيف أن السلطات أعلنت نهاية الأسبوع الماضي أن جميع الحرائق بالقرب من موسكو تم إخمادها.. لكن الدخان الكثيف استمر في الانتشار في سماء موسكو.. الأمر الذي يشكل عاملا إضافيا للتشكيك في مصداقية التصريحات الرسمية. وتؤكد الصحيفة أن الصورة على أرض الواقع، أفظع بكثير مما يظهر في الإعلام.. حيث تشير تحليلات الخبراء إلى أن الحرائق المروعة، لم تندلع بسبب الحر فقط، بل وبسبب إهمال السلطات المحلية وعجزها. وفي هذا السياق تبرز الصحيفة ما أكده سكان المناطق المنكوبة، من أنهم حذروا المسؤولين مرارا وتكرارا من احتمال حدوث ما حدث.. لكنهم لم يلقوا آذانا صاغية.
صحيفة "مير نوفوستيه" تنشر مقالة لرئيس أكاديمية المشاكل الجيو استراتيجية الجنرال ليونيد إيفاشوف، يتناول فيها قرار وزارة الدفاع الروسية، شراء مصفحات إيطالية. ويرى إيفاشوف أن ذلك القرار، اتخذ خدمة لرئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرليسكوني.. لكن هذا النوع من الخدمات، يكبد روسيا خسائر جسيمة، لأنه يؤدي، في نهاية المطاف، إلى إضعاف الصناعة الوطنية. ويضيف الخبير الاستراتيجي الروسي أنه ليس سرا على أحد، أن عقد الصفقات مع الشركات الاجنبية، غالبا ما تكون دوافعه، مبالغ مالية لا يستهان بها، تستقر في جيوب المسئولين.. وأكد إيفاشوف أن المدرعة الروسية "تيغر"، تلبي بشكل كامل متطلبات منظومة التأمين العسكري ـ التقني للبلاد.. فقد تم في تصميمها مراعاة الخصائص المناخية والطوبوغرافية لروسيا، وطبيعة العمليات العسكرية التي يفترض أن تشارك فيها. أما استخدام التقنيات الايطالية، فـيتطلب إدخال تعديلات عليها، وشراء قطع الغيار لها. ويعبر إيفاشوف عن قناعته بأن العربة الإيطالية، وعلى الرغم من ثمنها الباهظ، فإنها لا تتفوق في شيء على المصفحة الروسية.. لهذا فإن موافقة الرئيس ميدفيديف على شراء تقنيات أجنبية، تعني في المحصلة، القضاء على القدرة التصنيعية للبلاد، لتصبح روسيا بالتالي أسيرة للصناعة الأجنبية. 
صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تؤكد أن المخابرات الروسية، خططت قبل عامين للتخلص من الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي.. وأرسلت، لهذا الغرض، عدة مجموعات إلى تبليسي، بمهمة القبض على سآكاشفيلي، أو تصفيته في أسوأ الأحوال.. لكنها، في اللحظة الأخيرة، أمرت تلك المجموعات بالعودة إلى موسكو. وتضيف الصحيفة أن الكريملين والبيت الأبيض، اتفقا على ما يبدو على مقايضة سآكاشفيلي، الموالي لأمريكا، بانتصار المرشح الموالي لروسيا في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.. وتدعو الصحيفة قراءها إلى عدم الشعور بالصدمة لأن استخبارات بلادهم حاولت قتل رئيس دولة أخرى.. ذلك أن تاريخ أكثر الدول ديموقراطية مليء بتصرفات من هذا النوع.. فقد قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعشرات المحاولات للتخلص من الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.. وفي عام 1989، اختطف الأمريكيون الرئيس البنمي مانويل نورييغا، واقتادوه إلى الولايات المتحدة، وحاكموه وسجنوه، وبهذا تم حل كل المشاكل، التي كانت تعاني منها القواعد العسكرية الأمريكية في بنما.. أما أحدث الأمثلة على التصرفات الأمريكية وأكثرها وضوحا، فتجسد في الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وإعدامه.. 
ونبقى في صحيفة "أرغومنتي نيديلي" لنستعرض مقالة أخرى، جاء فيها أن الولايات المتحدة، التي دأبت على تسويق نفسها مثالا يحتذى للنزاهة، متورطة في علاقة تجارية مشبوهة مع رمز من رموز الفساد في آسيا الوسطى.. وتوضح الصحيفة أن روسيا تزود جمهورية قرغيزستان بالنفط، بأسعار خاصة، تقل  كثيرا عن الأسعار العالمية.. ومن المعروف أن الولايات المتحدة استأجرت من قيرغزستان قاعدة جوية، وجعلتها مركزا رئيسيا لتزويد القوات الأمريكية في أفغانستان.. ولما كان من الطبيعي أن تلك القاعدة تحتاج إلى كميات كبيرة من المحروقات.. فقد رضي البنتاغون أن يشتري هذه المحروقات من شركة يمتلكها نجل الرئيس القرغيزي المخلوع  كرمان بيك باقييف. وتشير تقديرات الخبراء إلى أن هذه التجارة كانت تدر على عائلة باقييف أكثر من مائة مليون دولار سنويا.. وتضيف الصحيفة أن موسكو عندما اكتشفت أن مكرمتها، لا يستفيد منها الشعب القرغيزي، أوقفت تزويد قرغيزيا بالنفط.. وبعد فترة وجيزة، أطاح الشعب القرغيزي بالرئيس باقييف ونظامه العائلي الفاسد، ولم تحرك واشنطن ساكنا لإنقاذه. وبعد فترة وجيزة أيضا، بدأت تتكشف فصول هذه الفضيحة.. ومن المفارقة أن بلاد الشفافية، تسعى جاهدة  لحجب ما يمكنها من المعلومات المتعلقة بهذه الفضيحة.
ونقرأ في الإصدار الأسبوعي لصحيفة "نوفيه ازفستيا" أن اهتمام الشركات الروسية لم يعد يقتصر على التعاون مع البلدان الأوروبية، بل امتد ليشمل دولا شرق أوسطية.. وهذا يعني أن من يرغب، من المواطنين الروس، في الحصول على وظيفة جيدة، عليه أن لا يكتفي بمعرفة اللغات الأوروبية. وتضيف الصحيفة أن من يلم باللغة العربية، تنفتح أمامه آفاق واعدة. ذلك أن لروسيا علاقات تجارية ودبلوماسية قوية مع كافة بلدان منطقة الشرق الاوسط.. وهذه العلاقات تتعمق عاما بعد عام، وتتوسع في مجالات عدة، كالطاقة والسياحة والعمران، بالإضافة إلى التعاون العسكري ـ التقني.. وتبرز الصحيفة أن ثمة في روسيا العديد من المؤسسات التعليمية التي تدرس اللغة العربية.. ويعمل في هذه المؤسسات مدرسون على درجة عالية من الكفاءة.
صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" تبرز أن مركز باريشنيكوف للفنون في نيويورك، يشهد بروفات مكثفة، استعدادا للبدء في عرض أول مسرحية غنائية مشتركة، تضم مؤلفات لملحنين روس وأمريكيين، أبدعوا في ثلاثينيات القرن الماضي.. وتوضح الصحيفة أن سيناريو المسرحية، من تأليف ميخائيل شفيدكوي، مستشار الرئيس الروسي لشؤون التعاون الثقافي مع الدول الأجنبية، الذي يرى أن الموسيقى في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، كانت في فترة الثلاثينيات متشابهة، لأن الكثير من الملحنين الأمريكيين، كانوا من أصل روسي.. ومن أشهر هؤلاء عملاق الموسيقى الأمريكية ـ إيروين بيرلين، الذي ولد في مدينة تيومين السيبيرية. ويشير شفيدكوي إلى أن العمل المسرحي العتيد، تجربة فريدة من نوعها، لأنه لم يسبق للملحنين الأمريكيين والروس أن عملوا معا.
مجلة "فلاست" تتابع مصير النصب البرونزي، الذي أعده النحات زوراب تسيريتيلي رئيس اكاديمية الفنون الروسية،  لمكتشف الأمريكيتين كريستوفر كولومبوس، مبرزة أن النصب المذكور، وجد أخيرا موطئ قدم له على الشاطئ الشمالي لجزيرة بورتو ريكو.. وتوضح المجلة أن التمثال يصور كولومبوس، وراء دفة قيادة سفينة يبلغ ارتفاعها تسعين مترا، أي ضعف ارتفاع تمثال الحرية الشهير بدون قاعدة.. أما وزنه فيبلـغ نحو ستمائة طن.. ويتألف التمثال من ألفين وسبعمائة وخمسين جزءا، تبلغ تكلفة تجميعها حوالي عشرين مليون دولار.. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن تسيريتيلي أعد ذلك النصب ليقدمه هدية لمدينة نيويورك، بمناسبة الذكرى المئوية الخامسة لاكتشاف أمريكا، على يد  كريستوفر كولومبوس.. لكن نيويورك رفضت الهدية.. وحذت عدة مدن أمريكية أخرى حذوها.. منها من رفض النصب لأسباب مالية، وأخرى لأسباب جمالية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)