مدير معهد الشرق الاوسط: لا يجوز تحديد مرجعية المفاوضات قبل الشروع بها لان النتائج هي المرجعية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52635/

اجرت قناة "روسيا اليوم" حوارا مع يفغيني ساتانوفسكي، مدير معهد الشرق الأوسط، في 13 أغسطس/آب، قال فيه ان فكرة الدولة الفلسطينية لا تزال قائمة لصعوبة تفسير انفاق عشرات المليارات من الدولارات لترجمة هذه الفكرة الى واقع. واضاف فيما يتعلق بالمرجعية التي يطالب الفلسطينيون بها للعودة الى طاولة المفاوضات انه لابد من العودة الى المفاوضات اولا، والنتيجة التي سيتم التوصل لها ستكون المرجعية، متسائلا انه في حال تحديد المرجعية مسبقا، فلماذا الذهاب الى المفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق !

اجرت قناة "روسيا اليوم" حوارا مع يفغيني ساتانوفسكي مدير معهد الشرق الأوسط ( رئيس المؤتمر اليهودي الروسي سابقا 2001 - 2004)، في 13 أغسطس/آب، قال فيه ان فكرة الدولة الفلسطينية لا تزال قائمة لصعوبة تفسير انفاق عشرات المليارات من الدولارات لترجمة هذه الفكرة الى واقع.
واعتبر ساتانوفسكي ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس فشل في تحقيق ما رفضه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي لم يقبل ان يتحول من قائد ثورة الى رئيس دولة صغيرة.
وفيما يتعلق بالسعي الدولي لانعاش التسوية السلمية في الشرق الاوسط قال يفغيني ساتانوفسكي ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما شعر انه اكثر ذكاءا من سابقيه كبيل كلينتون وجورج بوش، واعتبر انه قادر على تحقيق شئ ما يؤهله الى دخول التاريخ، الا انه، من وجهة نظر ساتانوفسكي، يسير على نفس الطريق الذي لا يؤدي الى نجاحات تذكر، اما إسرائيل فقال انها تسعى لتحقيق نجاحات، حتى وان كانت صغيرة.
واضاف المحلل  انه من الصعب اجراء مفاوضات مع العالم العربي كله، مشيرا الى ان الزعماء العرب، بحسب ساتانوفسكي، يسعون للقتال من اجل حقوق الفلسطينيين حتى آخر فلسطيني.
وفيما يتعلق بالمرجعية التي يطالب الفلسطينيون بها للعودة الى طاولة المفاوضات مع إسرائيل قال ساتانوفسكي لابد من العودة الى المفاوضات اولا، والنتيجة التي سيتم التوصل لها ستكون المرجعية، متسائلا انه في حال تحديد المرجعية مسبقا، فلماذا الذهاب الى المفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق !
واضاف اذا كان هناك من يتوقع ان إسرائيل ستستسلم فعليه ان يدرك ان هذا لن يحدث.
وتطرق يفغيني ساتانوفسكي الى ان إسرائيل تعمل في الفترة الراهنة على معالجة المشاكل المتعلقة بالحرب المحتملة مع إيران.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية