مكتب نتانياهو ينفي العرض الإسرائيلي الجديد لإستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52593/

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الجمعة 13 اغسطس/ آب ما تناقلته مصادر إعلامية حول إعداده مشروع سلام للتوصل الى اتفاقِ مبادئ جديد شبيه باتفاق اوسلو عام1993. وكانت صحيفة " الحياة" قد نقلت في عددها الصادر يوم الجمعة عن مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أعد مشروع "إعلان مبادىء جديد" لعرضه على الفلسطينيين في المفاوضات المباشرة.

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الجمعة 13 اغسطس/ آب ما تناقلته مصادر إعلامية حول إعداده مشروع سلام للتوصل الى اتفاقِ مبادئ جديد شبيه باتفاق اوسلو عام1993. وكانت صحيفة " الحياة" قد نقلت في عددها الصادر يوم الجمعة  عن مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أعد مشروع  "إعلان مبادىء جديد" لعرضه على الفلسطينيين في المفاوضات المباشرة.
وأضافت الصحيفة ان هذا المشروع يتضمن انسحاب اسرائيل من مساحة واسعة تصل حتى 90% من الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية، واجلاء اكثر من 50 الف مستوطن من قلب الضفة الى الكتل الاستيطانية.
وتابعت "الحياة" انها علمت من المصادر المذكورة بان نتانياهو ابلغ مبعوثين غربيين، التقى بهم مؤخرا، بانه نظرا لأن الوضع الحالي غير مناسب للتوصل الى اتفاق سلام نهائي بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، لذلك فإنه سيقدم مشروعاً للتوصل الى اتفاق انتقالي جديد. وهو مشروع "واسع ومغر" للفلسطينيين.
وبحسب المصادر فان نتانياهو يعتقد ان مشروعه الجديد مغر للفلسطينيين لأنه يمنحهم مساحة واسعة من الضفة مع اخلاء عدد كبير من المستوطنات، من دون ان يلزمهم بالتوقيع على انهاء الصراع او وقف مطالبهم بالجزء المتبقى من الضفة الغربية والقدس، مضيفة بان العرض يتناسب ايضا مع مواقف حركة حماس التي ترحب بأي انسحاب اسرائيلي جديد، ما لم يكن ملزماً باتفاق يتنازل بموجبه الفلسطينيون عن الاجزاء المتبقية من الارض المحتلة عام 1967.
ويقول مسؤولون فلسطينيون ان الحكومة الإسرائيلية بدأت بممارسة ضغط سياسي واقتصادي وسكاني على الفلسطينيين لاجبارهم على الدخول في المفاوضات المباشرة، ومن ثم قبولهم العرض الاسرائيلي.
في هذا الصدد، قال مسؤول رفيع ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ابلغ رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في لقائهما الاخير ان جميع المطالب الحياتية للسلطة الفلسطينية ستتحقق فقط بعد استئناف المفاوضات المباشرة.
ويرى مراقبون ان العرض الاسرائيلي يضع الرئيس عباس امام خيارات صعبة، ففي حال رفضه العرض، فإن اسرائيل ستواصل الضغط عليه ولن تقدم له أي تسهيلات في الضفة. وفي حال قبوله، فإنه سيغامر بالدخول الى منطقة مجهولة مليئة بالاحتمالات، وفي مقدمها الاحتمال الاكبر وهو تحويل الحدود الموقتة الى نهائية، لكن البعض الفلسطيني يرى فيها فرصة لتقوية وتعزيز مقومات الدولة الفلسطينية، خصوصا ان العرض لا يتضمن أي تنازل عن الاجزاء المتبقية من الاراضي المحتلة عام 1967، ومن ضمنها القدس التي ستظل في الجانب الاسرائيلي في الحل الانتقالي الجديد.
يذكر ان نتانياهو كان قد قدم في وقت سابق اقتراحاً للرئيس محمود عباس عبر وسطاء ينص على اقامة دولة فلسطينية ذات حدود موقتة على اكثر من 60 % من مساحة الضفة، لكن الرئيس عباس رفضه.

وحول هذا الموضوع قال ايلي نيسان الصحفي والمحلل السياسي، في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان اقتراح من هذا النوع قد عرض على الرئيس عباس في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت، لكن عباس لم يرد عليه.

هذا وقد أبلغت كاثرين أشتن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وزراء خارجية الاتحاد يوم الخميس 12 اغسطس/ آب أن القوى الكبرى تعمل على صياغة بيان يحدد أسس المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية