اقوال الصحف الروسية ليوم 12 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52531/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن ما تشهدُه روسيا من حرائق، يمثل نتيجة طبيعية للقصور الكبير في أداء السلطات التنفيذية، وتحديدا في أداء مصلحة شؤون الغابات. هذا ما أعلنَـه بكل صراحةٍ ووضوح رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، بعد أن قام بجولة تفقدية على عدد من البلدات التي تضررت من الحرائق في محافظة ريازان. وبناء على هذا الاستنتاج قرر بوتين إخراج مصلحةِ الغابات من ملاك وزارة الزراعة وجَـعْـلَـها مصلحةً فيدرالية مستقلةً تتبع مباشرة لرئاسة الحكومة. وتعليقا على هذه المستجدات يرى الخبراء أن بوتين بقراره هذا إنما يحاول أن يسترد الاعتبار لنفسه في أعين المواطنين خاصة وأنهُ هُــو من اتخذ قبل عشر سنوات قرار إلحاق مصلحة الغابات بوزارة الزراعة. وتنقل الصحيفة عن محللين أن تغيير الوضعية الإدارية لمصلحة الغابات سوف يتبعُـه تَـغييرٌ في الشخصيات القيادية وتعديلٌ في القانون الخاص بالغابات وزيادةٌ ملموسة في تمويل ذلك القطاع.

صحيفة "إيزفيستيا" تبرز أن توم روبنسون الذي يُـعتبَـر أحدَ أكبرِ خبراءِ الإطفاء في الولايات المتحدة والذي يترأس اثنتين من أكبر الشركات الأمريكية العاملةِ في مجال الحالات الطارئة، هذا الاختصاصي الكبير وصل يوم أمس إلى موسكو. وفي تصريح ادلى به للصحافة قال روبنسون إنه قرر المجئ إلى روسيا عندما علم أن الإدارة الأمريكية قررت إرسال خبراء من الدوائرِ الحكومية للإطفاء، لمساعدة روسيا في إطفاء الحرائق. حيث يرى أن الفائدة من خبراء الدوائر الحكومية ضئيلةٌ جدا. وأكد روبنسون أنه يحب بلادَه. لكنه لا يحب من وصفهم بِـ"المسؤولين البيروقراطيين الفاشلين". ونَـوّه روبنسون بالمساعدة الكبيرة التي قدمتْـها وزارة الطوارئ الروسية عندما ضرب إعصار "كاترينا" عدة ولايات أمريكية. وحينها والكلام دائما لروبنسون، عَـبَّـر السكان المحليون عن امتنانهم للمنقذين الروس. وأعرب الخبير الأمريكي عن رغبته في إقامة علاقاتِ تعاونٍ بين شركتي "غلوبال إيميرجينسي ريسبونس" و"ديزاستر ريليف سيرفيس" اللتين يترأسهما ووزارة الطوارئ الروسية. معتبرا أن الطائرة الروسية "إيليوشين ـ 76" أكثرُ الطائراتِ التي استَـخدَمها في إطفاء الحرائقِ تطوراً. ذلك أن هذه الطائرة، هي الوحيدة في العالم، التي تستطيع إطفاءَ حريقٍ تضاهي مساحتُه مساحةَ 12 ملعبَ كرةِ قدم خلال فترة لا تتجاوز 12 دقيقة.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول إن موجة الحر الشديد التي تضرب روسيا، أفرزت تفسيراتٍ متعددةً على درجة متفاوتة من الخيالية العلمية. فثمة من يؤكد أن محطةً أمريكيةً تسلط إشعاعاتٍ ذاتَ طبيعة معينة على روسيا. وثمة من يفسر ذلك بانحرافٍ طرأ على الأقطاب المغناطيسية للأرض. أما العلماء الحقيقيون فلم يقدموا بعد أيَّ تفسير. وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن الخبير البيئي سيرغي سيميونوف أن العِـلْـم لا يستطيع في الوقت الراهن تفسيرَ سببِ استمرار موجةِ الحر الشديد لفترة طويلة هذه السنة، كما لا يُـمْـكنُـه تفسير سببِ شمولِ هذه الموجة لمساحات شاسعة. ويضيف سيميونوف أن الحديث عن سلاح أمريكي بيئي أوعن تَـغَـيُّـرٍ في الأقطاب المغناطيسية للأرض لا يعدو كونَـه ضربا من ضروب اللعب بعقول المواطنين. فَـموجة الحر هذا العام حالةٌ شاذةٌ فعلا ذلك أن الحرارة في روسيا ازدادت عن معدلها السنوي بمقدار 10 درجات. في حينِ أنَّ التغير على المستوى العالمي لم يزد على درجة مئوية واحدة فقط. لهذا فإن نظرية الاحتباس الحراريِّ كذلك لا تصلح أساسا لتفسير هذه الظاهرة.

 صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تتابع التدابير التي يَتم اتخاذُها في روسيا على صعيد مكافحة الفساد، مبرزة أن وزارة الصحة والتنميةِ الاجتماعية تقدمت إلى مجلس الوزراء بمشروع قانونٍ يحظر على موظفي الدولةِ على كافة المستويات تَـلَـقّـي أيِّ نوعٍ من الهدايا. تشير الصحيفة إلى أن القانون المعمولَ به حاليا يسمح للموظفين بتلقي الهدايا التي لا تتجاوز قيمتُـها 100 دولار. وفي معـرِض تعليقهم على هذه المبادرة التشريعية، يرى المحللون أن الذين طرحوها إنما يبتغون الظهور بمظهر المتجاوب مع استراتيجية الرئيس أكثر من حِـرصهم على تقديم حلولٍ ناجعة. ذلك أن التعديلات المقترحةَ غيرُ فعالة، ناهيك عن أنها يمكن أن تُـمثل عقبةً إداريةً تُـعرقل عملَ بعضِ شرائح الموظفين. من هؤلاء أعضاء السلك الدبلوماسي الذين يشكل تلقي الهدايا وتقديمُـها جزءً لا يتجزأ من عملهم. فإذا امتنع الديبلوماسيون عن تبادل الهدايا مع نظرائهم من الدول الأخرى فسوف يصبح عملُـهم فارغا من مضمونه. أما رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد كيريل كابانوف فيرى أن التعديلات في حال إقرارها سوف يقتصر تأثيرُها على صغار الموظفين. ذلك أن الكبارَ انتزعوا لأنفسهم من الحصانات ما يجعلهم في مأمنٍ من المساءلة.

 صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تنشر تصريحات للرئيس الشيشاني رمضان قادروف يؤكد فيها أنه لم يَـبْـقَ على الأراضي الشيشانيةِ من فلول الجماعات المسلحة سوى حوالي 70 شخصا. بما في ذلك عربٌ وآخرون من غير العرب، بالإضافة إلى الشيشان. وأشار قادروف إلى أنه يفضل أن يطلق على هؤلاء إسم "الشياطين" لأنهم فرطوا بمصالح الإسلام وبمصالح الإنسانية. فليس لهؤلاء من هدف سوى القتل. إنهم يقتلون الأطفال والشيوخ والنساء. وضحاياهم بالدرجة الأولى من المسلمين تحديدا. ويتابع الرئيس الشيشاني قائلا إنه كمسلم حقيقي يَـتَّـبِـع تعاليم الرسول الكريم الذي دعا إلى القضاء على هؤلاء المجرمين لأن أمثال هؤلاء حيثما تواجدوا تُـراق الدماء. ومن يموتُ وهو يقاتُـلهم فسوف تكون الجنة مثواه. وأكد قادروف أنه يقارع أولئك الشياطين بمساعدة قوية من الشعب، الذي شبع حتى التخمة من الأفكار المتطرفة. موضحا أن المواطنين يبادرون إلى تبليغ الأجهزة الأمنية فور ظهور أيِّ شخصٍ غريب أو أيِّ من المطلوبين للعدالة.

صحيفة "إيزفيستيا" تستعرض في مقالة للمحلل السياسي الروسي فيدور لوكيانوف يتناول فيها التفجيرَ الذي حدث للأنبوب الذي ينقل النفطَ من منطقة كركوك في العراق إلى ميناء جيهان التركي. يشير لوكيانوف إلى أن الحكومة التركية اتهمت حزب العمال الكردستاني بتنفيذ هذا التفجير. لكنه (أي لوكيانوف) يشك في إمكانية أن يكون ذلك التفجيرُ من تدبير الانفصاليين الأكراد. ذلك أن هذا النوعَ من العمليات يُـضر بمصلحة الأكراد أنفسـِهم، لأن مناطقَـهم في العراق غنيةٌ بالنفط. ويضيف المحلل السياسي الروسي أن ذلك التفجير وبغض النظر عن الجهة التي نفذته يمثل ضربة قاسية للسياسة الخارجية التركية، التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى منطقة عبور آمنٍ لنقل النفط والغاز إلى الغرب. ويبرز لوكيانوف أن الأراضي التركية يمر عِـبرها حاليا خطُّ كركوك -جيهان وكذلك خطُّ باكو- تبليسي- جيهان، الذي يتمتع بأهمية سياسية بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا. ذلك أن هذا الخط هو الأول من نوعه الذي ينقل النفط من حوض بحر قزوين إلى الغرب دون المرور في الأراضي الروسية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر نص مقابلة مع مستشار وزارة الدفاع الاسرائيلية السابق إيلي كارمون، وذلك بمناسبة مرور خمسة أعوام على إجلاء المستوطنين عن قطاع غزة. يقول كارمون إن رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون ارتكب خطأ كبيرا باتخاذه قرارَ الانسحاب من غزة. كما أنه ارتكب خطأً كبيرا آخر عندما رفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع ياسر عرفات. وعبر كارمون عن قناعته بأن شارون هو الذي يتحمل مسؤولية ظهور حماس. ولدى تطرقه إلى الوضع الراهن أكد كارمون أن المفاوضات التي يزمع الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي الدخولَ فيها قريبا لا تملك أية فرص للنجاح. وردا على سؤال حول إمكانية نشوب حرب جديدة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في قطاع غزة، أكد كارمون أن الحرب القادمة لن تكون في قطاع غزة، بل في لبنان. وأنها سوف تنشب بمبادرة من إيران وليس من المستبعد أن تتدخل فيها سورية التي تعهدت بحماية لبنان. وإذا ما تحققت هذه الفرضية فان ذلك سيقود الى نشوب حرب شاملة في المنطقة لن تقف فيها حركةُ حماس موقف المتفرج.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " تناولت استراتيجية الحكومة الروسية بشأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية في سيبيريا حتى عام 2020، واشارت إلى أن الحكومةَ تسعى خلال العقد المقبل إلى تحويل سيبيريا من مَصْدرٍ للخامات إلى مِنطَقة مريحة للحياة والأعمال من خلال تطوير قطاعات التقنيات العالية والعلوم والسياحة. الصحيفة اشارت إلى أن قساوةَ الظروف المُناخية في سيبيريا تزيد من تكاليف المعيشة والأعمال بنحو 40 % مقارنة بالجزء الأوروبي من روسيا، ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤولين لم يحددوا بعد كُلفةَ برنامج التنمية. 
 
صحيفة " كوميرسانت " كشفت النقاب عن مباحثات بين شركة فيمبيلكوم الروسية للاتصالات العاملة تحت العلامة التجارية بي لاين ورجل الأعمال المصري الملياردير نجيب سَويرِيس للاستحواذ على "ويند تيليكوم أونيكازيوني" ثالثِ أكبرِ شركة لخِدمات الاتصالات الخَلَوية في إيطاليا بالاضافة إلى 51 % من أوراسكوم تيليكوم القابضة. الصحيفة قدرت قيمةَ الصفقة بعد خصم الديون بنحو 6.5 مليار دولار.

صحيفة " إر بي كا ديلي " قالت إن شركات تصنيع السيارت المحلية تسعى لاعادة النظر بالاتفاقيات المبرمة مع شركات التعدين بهدف خفض الأسعار بعد أن شهدت الأسواق عملية تصحيح في أسعار الصلب. ولفتت الصحيفة إلى أن ارتفاع اسعار المعادن في مايو/آيار الماضي أدى إلى تقويض جهود شركات تصنيع السيارات لخفض التكاليف، بينما يستبعد الخبراء أن يحصل مصنعو السيارات على تخفيضات كبيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)