واشنطن متفائلة بشأن الأوضاع في العراق.. والعراقيون يشككون في جاهزيتهم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52528/

قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن لقاء الجنرال ريموند أوديرن أعلى قائد عسكري امريكي في العراق مع الرئيس الأمريكي باراك ومجلس الأمن القومي يوم الأربعاء 11 اغسطس/ آب، أكد على انسحاب القوات الأمريكية من هذا البلد حسب الجدول المطروح رغم عدم تمكن القوى السياسية العراقية من تشكيل الحكومة حتى الآن.

قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن لقاء الجنرال ريموند أوديرن أعلى قائد عسكري امريكي في العراق مع الرئيس الأمريكي باراك ومجلس الأمن القومي يوم الأربعاء 11 اغسطس/ آب ساده التفاؤل بشأن الوضع الأمني في العراق. و أكد المجتمعون على انسحاب القوات الأمريكية من هذا البلد حسب الجدول المطروح رغم عدم تمكن القوى السياسية العراقية من تشكيل الحكومة حتى الآن.

وأضاف غيبس قائلا :"لقد استمع الرئيس بشكل مباشر إلى الجنرال اوديرنو.. الذي قال اننا نسير وَفق الخطة لاكمال تقليص عدد القوات بحلول نهاية أغسطس/آب. وقد تم سحب 80 الف جندي منذ تسلم الرئيس اوباما منصبه... وأكد الجنرال ان الوضع الامني حافظ على التحسن الملحوظ الذي تم تحقيقه خلال السنتين الماضيتين وان القوات العراقية مستعدة بالكامل لاستلام المهمات القتالية".

من جهة أخرى قال بابكر زيباري رئيس اركان الجيش العراقي يوم الأربعاء إن الجيش العراقي لن يكون قادرا تماما على تولي الملف الامني قبل عام 2020.

واشار زيباري في مؤتمر عقده لتقييم جاهزية القوات الامنية لحماية البلاد بعد انسحاب القوات الأمريكية الى ان الجيش العراقي بحاجة الى الدعم الامريكي.

واوضح أن المشكلة تبدأ بعد الانسحاب لان الجيش لن يتكامل حتى عام 2020 وعلى السياسيين ايجاد اساليب اخرى لتعويض الفراغ الذي يسببه انسحاب القوات الأمريكية.
يذكر ان الولايات المتحدة قد نشرت 170 الف عسكري في العراق في عام 2007، لكن العدد يتراجع تدريجياً منذ 18 شهراً. ولم يبق سوى 70 الف جندي متمركزين هناك حالياً، بينما يبلغ عدد افراد الجيش العراقي حالياً حوالى 200 الف جندي.

وحول هذا الموضوع قال المحلل السياسي رعد حميد أن الوضع الأمني والسياسي لا يشجع على تنفيذ الإنسحاب الأمريكي من العراق، وهو ما يتناقض مع ما يقال بان الأمن مستتب في البلاد. وما يؤكد هذا القول الهجمات ذات الوتيرة المتصاعدة في الفترة الأخيرة في مناطق مختلفة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية