زعيما فنزويلا وكولومبيا يتفقان على اعادة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52463/

اتفق الرئيسان الفنزويلي هوغو تشافيز والكولومبي خوان مانويل سانتوس يوم الثلاثاء 10 أغسطس/آب على اعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما بالإضافة الى مواصلة التعاون الاقتصادي والأمني الذي تم تجميده العام الماضي.

اتفق الرئيسان الفنزويلي هوغو تشافيز والكولومبي خوان مانويل سانتوس يوم الثلاثاء 10 أغسطس/آب على اعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما بالإضافة الى مواصلة التعاون الاقتصادي والأمني الذي تم تجميده العام الماضي.
وجاء في بيان صدر في نهاية القمة التي عقدت في مدينة سانتا مارتا التاريخية شمال كولومبيا، ان الرئيسين "اجريا حوارا صريحا ومباشرا كما يجري عادة بين بلدين يتمتعان بعلاقات جيدة، وقررا اتخاذ خطوة كبيرة الى الامام لتعزيز الثقة بين بلديهما".
وقال الرئيس الكولومبي عقب المحادثات إن الرئيس تشافيز "قال إنه لن يسمح بوجود الجماعات الخارجة عن القانون على الاراضي الفنزويلية".
وأعرب سانتوس عن ارتياحه من إعادة العلاقات بين البلدين المجاورين، واصفا المحادثات مع نظيره الفنزويلي بانها كنت "مباشرة وصريحة". وأضاف الرئيس الكولومبي أن الطرفين اتفقا على وضع "خارطة طريق" لتطوير وتعميق العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
من جانبه، قال الرئيس الفنزويلي: "جئت الى هنا لاطوي صفحة الماضي". وأكد أن الحكومة الفنزويلية لا تدعم المتمردين الكولومبيين والإرهابيين ومهربي المخدرات. لكنه اعترف بان هناك بعض الجماعات الكولومبية المتمردة تمكنت من التسلل للأراضي الفنزويلية، مشيرا الى أن القوات الفنزويلية تواجه هذه القضية منذ سنوات طويلة. وذكر أن العسكريين الفنزويليين لم يعثروا على معسكرات المتمردين التي أعلنت كولومبيا شهر يونيو/حزيران الماضي عن وجودها في الأراضي الفنزويلية، لكنه أكد على وقوع اشتباكات بين متمردين كولومبيين تسللوا الى بلاده والقوات المسلحة.
وقرر الزعيمان تشكيل 5 لجان لإعادة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وحل المسائل الأمنية في المناطق الحدودية.
وكان الرئيس الفنزويلي قد قرر قطع العلاقات مع كولومبيا بعد اتهام الرئيس الكولومبي السابق الفارو اوريبي فنزويلا بايواء متمردي حركة (فارك) الكولومبية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك