الألماس الدموي قد يعيد ناعومي كامبل الى المحكمة بتهمة التضليل

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52443/

افادت محطة "بي بي سي" الاذاعية البريطانية في 10 أغسطس/آب ان الاضواء تسلط مجددا على عارضة الازياء البريطانة الشهيرة ناعومي كامبل، اذ تدرس المحكمة التي تبت في قضية "سيراليون" في لاهاي، امكانية توجيه تهمة لكامبل بسبب تضليل التحقيق من خلال شهادتها التي ادلت بها مؤخرا، مما يعني انه من الوارد استدعاؤها للادلاء بشهادتها مرة اخرى.

افادت محطة "بي بي سي" الاذاعية البريطانية في 10 أغسطس/آب ان الاضواء تسلط مجددا على عارضة الازياء البريطانة الشهيرة ناعومي كامبل، اذ تدرس المحكمة التي تبت في قضية "سيراليون" في لاهاي، امكانية توجيه تهمة لكامبل بسبب تضليل التحقيق من خلال شهادتها التي ادلت بها مؤخرا، ما يعني انه من الوارد استدعاؤها للادلاء بشهادتها مرة اخرى.
وتدور القصة حول قطعة ألماس حصلت عليها كامبل اثناء غداء جمعها ورئيس جنوب افريقيا نيلسون مانديلا في كيب تاون في 1997، حيث تم اهداؤها قطعة الألماس هذه، والتي اصبحت تعرف بـ "الألماس الدموي" مقدمة من الديكتاتور الليبيري تشارلز تايلور.
وكانت شهادات الممثلة ميا فارو وكارول وايت، السكرتيرة السابقة لعارضة الازياء، اللتان حضرتا الغداء قد تعارضت بشكل واضح مع الشهادة التي ادلتها كامبل.
فاشارت كل من وايت وفارو ان ناعومي كامبل استلمت قطعة ألماس غير مصقولة، وانها كانت تعلم جيداً ممن.
واكدت ميا فارو ان كامبل لم تستطع ان تخفي حالة الاثارة التي انتابتها، واباحت لها انها تلقت "قطعة ألماس كبيرة" من تشارلز تايلور، في حين جاء بافادة كامبل في وقت سابق انها استلمت اثناء الغداء " كيس يحتوي على احجار بدت متسخة" من مجهولين.
وكانت ناعومي كامبل قد قالت في قاعة المحكمة بلاهاي ان زيارتها للمحكمة لم تكن واردة في جدول عملها، وانها "كانت مزعجة جداً".
ولكي ترفه ناعومي عن نفسها، قررت بعد 3 ايام من الادلاء بشهادتها التوجه الى جزيرة سردينيا، والمشاركة بحفلة مخملية اقيمت في "نادي المليارديرات" بمدينة بورتو تشيرفو.
ويعود النادي الى قائد فريق "رينو" في سباق السيارات "فورمولا 1"، فلافيو برياتوري، الذي عاش وكامبل قبل سنوات قصة حب ساخنة، تلاها انفصال اثار ضجة كبيرة.
لكن على ما يبدو ان الامور بين عارضة الازياء البريطانية وزير النساء الإيطالي عادت الى ما كانت عليه، اذ تمكن الـ "باباراتزي" من التقاط صورة لناعومي كامبل في فستان شفاف من الكشكش الخفيف مطعم بالريش الوردي، وهي تتبادل اطراف حديث ودي للغاية مع برياتوري، على الرغم من انها كانت برفقة صديقها الجديد، رجل الاعمال الروسي فلاديمير دورونين في هذه الحفلة، التي حضرها الكثير ممن تصفهم الصحافة العالمية بالنخبة.
ومن هؤلاء الممثل الأمريكي المشهور ليوناردو دي كابريو، الذي اضفى حضوره نكهة خاصة، اذ انه  كان قد شارك قبل 4 اعوام في فيلم يحمل عنوانأً اصبح له اكثر من معنى هو "الألماس الدموي" Blood Diamond، تدور احداثه في سيراليون، حيث تزامنت التجارة بالألماس، مع الحرب الاهلية التي عصفت بهذا البلد الافريقي في تسعينات القرن الماضي، ومدى تاثير ذلك على الكثير من الناس، الذين اصبحوا لا ارادياً جزءاً من عمل اجرامي يحاكم عليه القانون.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك