اقوال الصحف الروسية ليوم 10 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52409/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن الحكوماتِ الروسيةَ، التي تعاقبت على الحكم خلال العقدين الماضيين، لم تخصص إلا النّـزر من الأموال للحفاظ على الغابات. وها هي روسيا اليوم تدفع ثمن تلك السياسات قصيرة النظر. فقد تضاعفت حالات الوفيات بسبب الدخان الصادر عن حرائق الغابات. وتشير أقلُّ التوقعاتِ تشاؤماً إلى أن الخسائر الناجمة عن الحرائق تزيد على 30 مليار روبل. ووجدت الحكومةُ نفسَـها مضطرةً لتخصيص أموالٍ طائلةٍ لشراء معدات إضافية لوزارة الطوارئ. وتبرز الصحيفة ما يراه خبراء البيئة من أن الحرائق التي التهمت آلاف الهيكتارات من الغابات لم تنشب بسبب الارتفاع غير المعهود في درجات الحرارة، بل بسبب الإهمال غير المسبوق للغابات من قِـبَـل السلطات. وفي هذا السياق يرى الخبير البيئي أليكسي يابلوكوف أن الدولةَ مذنبةٌ في اندلاع الحرائق الضخمة وتلك حقيقةٌ لا جدال فيها. ذلك أن ما تنفقه الدولة على الغابات قليلٌ لدرجةٍ ليس لها مثيلٌ في التاريخ الروسي. وتلفت الصحيفة إلى أن آراء يابلوكوف هذه تتطابق مع المعلومات التي نشرتها مؤخرا منظمة "غرين بيس" والتي تُـبيِّـن أن روسيا تنفق على الغابات 55 سنتا فقط للهكتار الواحد. في حين تنفق كازاخستان أكثر من دولار للهكتار، وتنفق بيلاروسيا أكثر من 7 دولارات للهكتار.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا " نشرت مقالةٌ تؤكد أن عواقبَ موجةِ الحر الشديد التي ضربت روسيا لن تقتصر على الحرائق. مُشيرة إلى أن موجة الحر هذه سوف تنحسر عاجلا أم آجلا. وبعد انحسارها يمكن أن تتعرض البلادُ لموجة من الأعاصير والعواصف والأمطار الغزيرة. وهذه الظواهر الطبيعية يمكن أن تُـلحق أضرارا جسيمة بجميع القطاعات الاقتصادية. وتُـذَكِّـر الصحيفة بأن إعصاراً ضرب ضواحي مدينة سان بطرسبورغ نهاية الشهر الماضي، حيث هطلت أمطارٌ غزيرة رافقتها رياحٌ وصلت سرعتُـها إلى 40 مترا في الثانية. فأدى ذلك إلى قطع 186 خطا كهربائيا الامر الذي أدى إلى شل الحركة على امتداد آلاف الكيلومترات من السكك الحديدية وإلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 250 ألف مواطن. وتنقل الصحيفة عن الدكتورة في العلوم الجغرافية نينا كوبيشيفا أن شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول غالبا ما تتعرض روسيا فيهما لِـكوارث طبيعية. ويتميز صيفُ هذا العام بموجة حرٍ مستقرة الأمر الذي يُـزيد من احتمال حدوث مثل هذه الكوارث. وإذ تمتنع العالِـمة الجغرافية عن التنبؤ بتوقيت حدوث الأعاصير تؤكد أن هذه الظواهرَ الطبيعيةَ آتيةٌ لا مَحالة.

صحيفة "كوميرسانت" متابعة لموضوع الحرائق، تبرز أن الرئيس دميتري ميدفيديف قام أمس بزيارة تفقدية لجمهورية ماري إل التي عانت بشكل كبير من حرائق الغابات. وبعد أن تفقد عددا من المناطق المنكوبة ترأس اجتماعا ضم عددا من المسؤولين الفيدراليين والمحليين. وخلال الاجتماع تعهد ميدفيديف بإقالة المسؤولين المحليينَ عن الغابات الذين واصلوا قضاء إجازاتهم على الرغم من اندلاع الحرائق. ووعد كذلك بإقالة المسؤولين عن القصور في التدريبِ على مكافحة الحرائق. وفي هذا السياق قال ميدفيديف إن الطقسَ هذه السنة غيرُ عادي. لكن هذا يجب ألا يدفعَـنا إلى إلقاء اللائمة كلِّـها على المناخ وتبرئة المسئولين الذين تَـبيَّـن أنهم على درجة غيرِ كافية من الجاهزية. وبالإضافة إلى هؤلاء وجَّـه ميدفيديف نقده إلى الساسة الذين وجدوا في هذه المحنة فرصةً سانحة للمزايدة على السلطة بهدف تسجيل النقاط. وخَـصَّ بالذكر الشيوعيين الذين حمَّـلوا الحكومةَ وحزبَ روسيا الموحدة المسئوليةَ عن كل ما حل بروسيا.

صحيفة "إيزفيستيا" تبرز أن البنك المركزي الروسي قرر التوقف عن صك "الكوبيك" التي هي أصغر وحدة نقدية روسية. ذلك أن تكلفةَ صكِّ الواحدة منها تزيد على 50 كوبيكا أونصف روبل. ولقد استغل البعض الفرقَ بين القدرة الشرائية للكوبيك وقيمةِ المعدن الذي تحتويه فأخذوا يجمعون هذه النقود، ويبيعونها لجامعي خردة المعادن الملونة. وتقدم الصحيفة نبذة عن الكوبيك مبرزة أنها أول وحدة نقدية عرفتها روسيا. فقد تم وضعُـها قيد التداولِ في القرن السادسِ عشر. وكانت يومَـها عبارة عن قطعة من الفضة، وكانت تكفي للعيش مدةَ أسبوعٍ كامل في العاصمة موسكو. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أصبح "الكوبيك" يُـصْـنَـع من النحاس وظهرت له أجزاءٌ هي: "دينغي" و"بولوشكا". وظلت تتمتع بقدرة شرائية جيدة حتى قيام الثورة البلشفية سنة 1917 . وبعد الثورة اندلعت الحرب الأهلية فحصل تضخم كبير في روسيا، ففقد الكوبيك الجزء الأكبر من قدرته الشرائية. ومنذ بداية الحقبةِ الستالينية وحتى تفكك الاتحاد السوفياتي ظل الكوبيك يكفي لشراء عُـلبةِ كبريت. نتيجة للتضخم الهائل الذي حصل في روسيا بداية التسعينيات فقد الكوبيك قيمته بشكل نهائي. لكنه ما لبث أن عاد إلى الوجود نتيجة الإصلاح المالي سنة 1997 .

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  تقول إن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانيةَ فرضِ عقوبات على 10 شركات أجنبية بسبب استمرارها في التعاون مع إيران. من بين تلك الشركات، ثلاث شركات روسية هي "غازبروم نفط" و"روس نفط" و"تات نفط". توضح الصحيفة أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات إضافية على إيران الى جانب العقوبات التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي. وتقضي العقوبات الأمريكية بمنع الشركات التي تتعاون مع ايران من العمل على أراضي الولايات المتحدة. وترى الصحيفة أن العقوبات الأمريكية نجحت إلى حد ما في الضغط على إيران. فقد انخفضت واردات الجمهورية الإسلامية من المشتقات النفطية إلى النصف تقريبا. وعلى الرغم من ذلك لا يزال عدد من الشركات الأوربية والآسيوية مستمرا في التعاون مع طهران. فقد أوردت وزارةُ النفط الايرانية معلوماتٍ تفيد بأن شركاتٍ صينيةً باشرت في تنفيذ عدد من المشاريع في مجال استخراج النفط وتكريره. وتبرز الصحيفة في الختام أن الخارجية الروسية كانت قد اعتبرت فرضَ عقوبات خارجَ إطارِ مجلس الامن أمراً غير مقبول.
صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تلفت إلى أن الولايات المتحدة تنوي إقامة قاعدة عسكرية جديدة في قرغيزستان إلى جانب قاعدة "ماناس". ولتحقيق هذا الغرض أعلنت واشنطن أنها مستعدةٌ لدفع 10 ملايين دولار سنويا مقابل استئجار الأرض اللازمة لإقامة القاعدة الجديدة. وتنقل الصحيفة عن خبراء عسكريين روس أن الوضع الحالي في قرغيزستان متوازن بين روسيا والولايات المتحدة، فلكل من البلدين قاعدةٌ عسكرية واحدة. وإذا ما مضت واشنطن قدما في إقامة قاعدة عسكرية جديدة فليس من المستبعد أن تحذوَ موسكو حذوها. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن روسيا كانت قد طلبت من الرئيس القرغيزي السابق كورمان بيك باقييف إغلاق القاعدة الأمريكية في ماناس. وكان باقييف قد وعد بتلبية ذلك الطلب بعد أن حصل على قروض كبيرة وميسرة من الروس. لكنه رغم ذلك لم يف بوعده.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتوقف عند مدلولات المستجدات التي شهدتْـها أمسِ مراسمُ إحياءِ ذكرى ضحايا القصف الذري للمدن اليابانية. فقد انتقلت هذه المراسم من مدينة هيروشيما إلى مدينة ناغازاكي. وشارك فيها ولأول مرة سفيرُ الولايات المتحدة لدى اليابان جون روس إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. تبرز الصحيفة ما يجمع عليه المحللون من أن هذه المستجدات تعكس إصرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مواصلة العمل إلى أن تتم إزالةُ الأسلحة النووية بشكل كامل من الكرة الأرضية. وبالإضافة إلى ذلك فإن مشاركة السفير الأمريكي في هذه الذكرى الأليمية تنطوي على معان كبيرة. ومن اللافت أن الناطق باسم الخارجية الأمريكية أكد أن الحديثَ هنا لا يدور عن اعتذارٍ أمريكي لليابان، بل إنَّ في ذلك تأكيدٌ على أن الأمريكيين يُـكنون الاحترام لجميع ضحايا الحرب العالمية الثانية. وتبرز الصحيفة في الختام أن استطلاعات الراي التي أجريت مؤخرا في أمريكا أظهرت أن 60 % من الأمريكيين يعتبرون أن استخدام السلاح النووي ضد اليابان كان مبررا.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تقول إن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الروسي جراء موجة الحر الممتدة لأكثر من شهر والحرائق الناجمة عنها وفقا لتقديرات المحللين قد تعادل 1 % من الناتج المحلي الاجمالي للسنة الحالية أي حوالي 15 مليار دولار. واشارت الصحيفة إلى ان الحديث هنا حول التكاليف المباشرة والآثار الاقتصادية السلبية قصيرة الأمدأما تقديرات العواقب الاقتصادية جراء تدمير البيئة فلم يتم بحثها بعد.

صحيفة " إر بي كا ديلي " قالت إنه رغم انتقادات السلطات والهيئات التنظيمية فان مكافآت المصرفيين البريطانيين ارتفعت العام الماضي بنسبة 25 % وبلغت 10 مليارات جنيه استرليني. واشارت الصحيفة إلى أن هذه البيانات صعدت من حدة الجدل بين السياسيين البريطانيين حيث اعتبر بعضهم انه من غير المعقول الحصول على مكافأت في ظل المساعي لتقليص النفقات وخفض المتطلبات وصعوبة حصول قطاع الأعمال الصغيرة ومشتري المنازل على القروض الائتمانية.
 
صحيفة " فيدومستي " تقول أن استثمارات الشركات الامريكية في سندات الولايات المتحدة الحكومية تجاوزت الاستثمارات الأجنبية فيها وذلك للمرة الأولى منذ أغسطس/آب 2007 وبلغت حصتها أكثر من 50 % اي ما يعادل 18 تريليونا و800 مليون دولار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)