العقوبات تنال من القطاع المصرفي في إيران وطهران تتجه الى العملات الشرقية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52403/

طالت العقوبات الدولية البنك المركزي الإيراني لتصبح جميع المصارف الإيرانية تحت مطرقة العقوبات، التي تؤكد طهران فشلها رغم تأثيرها السلبي على الاقتصاد الايراني، اذا كان هدف الغرب منها اخراج البرنامج النووي من المعادلة.

طالت العقوبات الدولية البنك المركزي الإيراني لتصبح جميع المصارف الإيرانية تحت مطرقة العقوبات، التي تؤكد طهران فشلها رغم تأثيرها السلبي على الاقتصاد الايراني، اذا كان هدف الغرب منها اخراج البرنامج النووي من المعادلة.
ضيقت العقوبات الدولية الخناق على إيران من جوانب عدة، ومن اهمها القطاع المصرفي والمالي.
المصرف المركزي الإيراني، عصب جميع المصارف في البلاد، كان آخر مصرف ادرجته الولايات المتحدة ضمن العقوبات الاخيرة، لتصبح بذلك جميع البنوك الإيرانية تحت مطرقة العقوبات.
وحول هذا الامر  قال محافظ المصرف المركزي الإيراني محمود بهمني في 9 أغسطس/آب ان العقوبات بالتاكيد ستترك تاثيرا على القطاع المالي في الجمهورية الإسلامية، لكنها ستفشل في تحقيق اهدافها, "لاننا اتخذنا احتياطاتنا لمواجهة هكذا عقوبات، ونحن اساسا نعتبر هذه العقوبات بمثابة فرصة لنا، لانها ستؤدي الى انخفاض حجم وارداتنا وبذلك يزداد حجم القطع الاجنبي لدينا".
وفي محاولة لمواجهة الضغوط الغربية تخطط الحكومة الإيرانية الى التخلي عن الـ "يورو" كعملة رئيسة في تعاملاتها المالية، وتبني عملات شرقية بعد وقفها تداول الدولار منذ عامين، في سياق خطة تهدف طهران من خلالها الى فتح قنوات بديلة امام حركة المصارف، من بينها السماح بفتح مصارف اجنبية في ايران.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم