ثري ألماني يشعر بسعادة التبرع بالمال وآخر مكسيكي يعتبر التبرع امرا سخيفا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52389/

قال الملياردير الألماني ديتمار هوب، احد مؤسسي شركة "ساب إيه جي" للبرمجيات، والتي تصنف على انها رابع شركة ناشطة في هذا المجال بالعالم، ان التبرع بالاموال "يدخل السعادة الى قلب المتبرع". من جانبه وصف الملياردير المكسيكي اللبناني الاصل كارلوس سليم حلو، التبرع بنصف الثروة بهذه الطريقة "كحد ادنى امرا سخيفا".

قال الملياردير الألماني ديتمار هوب، احد مؤسسي شركة "ساب إيه جي" للبرمجيات، والتي تصنف على انها رابع شركة ناشطة في هذا المجال بالعالم، ان التبرع بالاموال "يدخل السعادة الى قلب المتبرع".
واضاف هوب الذي تبرع في منتصف تسعينات القرن الماضي بنصف ثروته التي قدرت بما يزيد عن 500 مليون يورو، الى مؤسسة خيرية تعنى بمساعدة الاطفال والمسنين، انه لم يندم للحظة واحدة على قراره هذا.
كما قال رجل الاعمال الألماني انه يتلقى باستمرار رسائل شكر وامتنان من آباء تمكنوا من معالجة ابنائهم بفضل التبرعات التي قدمها، ومن اشخاص مسنين كذلك، مشيراً الى ان هذا الامر يضفي سعادة غامرة على قلبه، ويجعله يشعر بالرضا.
اقدم هوب على التبرع بنصف ثروته قبل 15 عاماً استجابة لاقتراح الملياردير الأمريكي الاشهر بيل غيتس، الذي اقترح ان يتبرع اصحاب المليارات الأمريكيون بنصف ثرواتهم لاعمال خيرية.
وتطرق ديتمار هوب لدعوة الساسة الألمان الى مليارديرات ألمانيا للقيام بالخطوة ذاتها بالقول انه الاجدى بالسياسيين الألمان بناء ثقافة التبرع السائدة في الولايات المتحدة، وقال ان غاليبية رجال الاعمال الألمان يتسمون بالحرص أكثر من الكرم.
يذكر ان غيتس، الذي تنحى عن مركز الصدارة في لائحة اثرياء العالم ليحل ثانياً، والمستثمر الأمريكي وارن بافيت الذي يشغل المركز الثالث في اللائحة، بادرا الى هذه الخطوة وتعهدا بانهما سيكونان من اوائل المتبرعين بنصف ثروتيهما.
في حين استحسن هذه الفكرة 40 مليارديراً أمريكياً اقتراح غيتس-بافت وتعهدوا بالانضمام اليهما. وفي ظل التزام  كثير من اصحاب المليارات في الولايات المتحدة وخارجها الصمت، عبر الملياردير المكسيكي اللبناني الاصل كارلوس سليم حلو، الذي يوصف بانه امبراطور الاتصالات في المكسيك، والذي اصبح مؤخراً الرجل الاغنى في العالم، عبر عن سخريته من هذا الاقتراح بالقول ان التبرع بنصف الثروة بهذه الطريقة "كحد ادنى امر سخيف".
وان كان حلو اشار الى اهمية المشاريع الاجتماعية، الا انه نوه بان تنفذ هذه المشاريع بفضل اموال يتم تقديمها كقروض، "وتكليف اشخاص يتمتعون بكفاءات معينة للقيام بها".
ويعتبر سليم حلو مالك احدى اكبر شركات الاتصالات في أمريكا اللاتينية. وكان عدد من وسائل الاعلام قد اشار في اوقات سابقة الى ان حلو مجرد واجهة لرجال عصابات، يستثمرون اموالهم في هذه الشركة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك