حظر الحكومة الروسية تصدير القمح يثير الذعر والفوضى في اسواق الغذاء العالمية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52203/

اثار قرار رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين فرض الحظر المؤقت على تصدير الحبوب من 15 اغسطس/آب حتى 31 ديسمبر/كانون الاول فوضى هائلة وذعرا في اسواق المواد الغذائية العالمية. نشرت ذلك صحيفة "تايمز" البريطانية في عددها الصادر يوم 6 اغسطس/آب.

اثار قرار رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين فرض الحظر المؤقت على تصدير الحبوب من 15 اغسطس/آب حتى 31 ديسمبر/كانون الاول فوضى هائلة وذعرا في اسواق المواد الغذائية العالمية. نشرت ذلك صحيفة "تايمز" البريطانية في عددها الصادر يوم 6 اغسطس/آب.
ويعزا سبب قرار الحكومة الروسية الى الحرارة غير المسبوقة التي تشهدها المناطق الروسية والجفاف الناجم عنها مما ادى الى تضرر محصول الحبوب.
وأثر ذلك على الاسعار في البورصات الاوروبية حيث قفزت بمقدار 12% لتصل الى 236 يورو للطن الواحد فيما حقق حجم المبيعات رقما قياسيا.
كما ارتفعت اسعار القمح يوم 5 اغسطس/آب في بورصة شيكاغو بمقدار 8%.
وحققت اسعار مبيعات القمح المؤجلة خلال الشهرين الاخيرين رقما قياسيا 80% ما  يعتبر اعلى مؤشر منذ 40 عاما.
علما ان الاسعار ارتفعت ليس على القمح وحسب بل وعلى انواع الحبوب الاخرى مثل الشعير والذرة.
ويخشى المحللون ان تفلت الاسعار من الرقابة الامر الذي قد يؤدي الى تكرار سيناريو ازمة المواد الغذائية عام 2008.
هذا وعلى خلفية ارتفاع الاسعار انخفضت اسهم بعض شركات المواد الغذائية العالمية. وترى هذه الشركات انها ستضطر الرفع اسعار منتجاتها مثل الخبز والمعجنات.
وتفيد "تايمز" بان اسهم مجموعة Unilever البريطانية فقدت 5.2% من قيمتها، اما اسهم General Mills وهي من كبريات منتجي المواد الغذائية فقد اصبحت ارخص بـ2.5 %  وNestle ـ 2.1 %.
فيما يتعلق بروسيا فان احتياطياتها كافية لتلبية حاجاتها الداخلية وتواجه الحكومة حاليا مهمة عدم السماح بارتفاع اسعار المواد الغذائية والمحافظة على عدد رؤوس المواشي وتشكيل احتياطي للسنة القادمة.
وحسب المعطيات الرسمية فان احتياطي الحبوب في مستودعات البلاد تفوق حاليا 20 مليونا.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم