عارضة الازياء الشهيرة كامبل تدلي بشهادتها في محاكمة الرئيس الليبيري السابق

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52187/

استجوبت محكمة جرائم الحرب في مدينة لاهاي في هولندا يوم الخميس 5 اغسطس/آب عارضة الازياء البريطانية الشهيرة ناعومي كامبل، وذلك في اطار محاكمة رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلور لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في سيراليون.

استجوبت محكمة جرائم الحرب في مدينة لاهاي في هولندا يوم الخميس 5 اغسطس/آب عارضة الازياء البريطانية الشهيرة ناعومي كامبل، وذلك في اطار محاكمة رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلور لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في سيراليون.
واعترفت عارضة الازياء امام المحكمة الخاصة بانها تلقت عام 1997 قطعا من الماس الخام تعتقد انها كانت هدية من الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور بعد عشاء اقامه نلسون مانديلا.
واوضحت عارضة الازياء للمحكمة تفاصيل تلقيها للماس قائلة "كنت على وشك النوم عندما طرق احدهم بابي ففتحت، ورأيت رجلين واقفين وقدما لي كيسا صغيرا وقالا هذه هدية لك". واضافت "فتحت الكيس الصغير صباح اليوم التالي. فرأيت بعض الاحجار الصغيرة، احجارا صغيرة جدا غريبة الشكل.. لست خبيرة في الماس لكنها كانت صغيرة" وأكدت انها لا تذكر العدد المحدد للاحجار وانها ربما كانت "اثنان او ثلاثة".
واكدت "انا معتادة على رؤية الماس يلمع في علبة جميلة..  لم ادرك على الفور انها ماسات" موضحة ان الهدية لم تكن مرفقة باي بطاقة من مرسلها.
وقالت ناعومي كامبل انها تحدثت عن هذه الهدية الى وكيلة اعمالها كارول وايت والممثلة ميا فارو غداة ذلك خلال الفطور.
واضافت كامبل "قالت احداهما ان الهدية بالتأكيد من تشارلز تايلور (الرئيس الليبيري في تلك الفترة) وقلت "اعتقد ذلك".
وكانت كامبل رفضت الشهادة امام المحكمة، الا ان المحكمة هددتها باتخاذ اجراءات قانونية ضدها اذا امتنعت عن الشهادة، ولهذا اضطرت للمثول امام المحكمة.
ويعول الادعاء على شهادة عارضة الازياء الشهيرة ليثبت ان تشارلز تايلور كذب عندما اكد انه لم يملك يوما الماس الخام. حيث كان يتم استخراج الماس من مناجم خاضعة لسيطرة المتمردين في سيراليون، وتستخدم عوائدها لتمويل الحرب.
وتايلور الذي بدأت محاكمته في شهر يناير/كانون الثاني منذ عام 2008 متهم بقيادة متمردي الجبهة الثورية المتحدة لسيراليون سرا من خلال تأمين الأسلحة والذخائر لهم مقابل الماس. وهو متهم ايضا بجرائم قتل واغتصاب وتجنيد أطفال للقتال خلال الحرب الأهلية في سيراليون بين عامي 1991 و2001. وقد اسفرت هذه الحرب عن سقوط 120 الف قتيل.
من جهته قال محامي المتهم كورتناي غريفيث ان الادعاء بان تشارلز تايلور قدم الماس الى عارضة الازياء هو "مجرد تكهنات".
وتابعت كامبل تقول "لم ارد الاحتفاظ بها"، واضافت انها اعطت الاحجار الى جيريمي راتكليف احد اصدقائها الذي يعمل في صندوق مساعدة الطفولة الذي اسسه نلسون مانديلا.
ويفيد الادعاء ان تايلور الباغ من العمر62 عاما توجه في سبتمبر/ايلول 1997 الى جنوب افريقيا "لبيع اسلحة او مبادلتها بماس" تلقاه من الجبهة الثورية المتحدة لسيراليون من بينها الاحجار التي قدمها الى ناعومي كامبل البالغة من العمر40 عاما.
واكدت العارضة انها لم تلتق مجددا بتايلور بعد العشاء الذي اقامه الرئيس الجنوب افريقي نلسون مانديلا في الكاب بجنوب افريقيا، وانها لم تطرح عليه الاسئلة حول الهدية التي تلقتها.
وقالت كامبل للقضاة "دائما ما اتلقى الهدايا في اي ساعة من ساعات الليل او النهار.. تلقي الهدايا امر طبيعي بالنسبة لي".
ووافقت كارول وايت وميا فارو اللتان حضرتا العشاء كذلك وتطرقتا في تصريحات سابقة الى هذا الماس على الادلاء بشادتهما امام المحكمة نفسها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك