اقوال الصحف الروسية ليوم 5 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/52140/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت مقالاٍ تعلق فيه على موقف الرئيس الروسي من الجهود الرامية لمواجهة الحرائق التي اندلعت في العديد من مناطق البلاد. تبرز الصحيفة أن دميتري مدفيديف قطع إجازته فجأةً وعاد إلى موسكو، حيث أقال عدداً من كبار ضباط طيران البحريةِ والإمداد. وجاء في المقال أن قرار الرئيس هذا جاء نتيجةَ الوضع الخطير الذي شهدته يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري إحدى القواعد التابعة للبحرية الروسية. ويوضح الكاتب أن هذه القاعدة الواقعة في محافظة موسكو مخصصة لإمداد وتموين طيران البحرية في جميع الأساطيل الروسية. وقد أتى الحريق الذي شب فيها على مقر القيادة والقسم المالي والنادي، وكذلك على مستودعاتٍ مختلفة وعددٍ كبير من السيارات. ومن ناحيةٍ أخرى أكد الرئيس مدفيديف على ضرورة إجراء تقويمٍ للوضع مع الحكومة والمحافظين واتخاذ الإجراءاتِ الصارمةِ في ضوء ذلك. أما الآن فيعتزم تركيز الجهود لمواجهة الكارثة، علماً بأن ذلك ليس بالأمر اليسير.
فوزارة الطوارئ تعمل بأقصى طاقتها في ظروف الحر الشديد وانحباس المطر. وفي ختام مقالها تنقل الصحيفة عن خبراء أن موقف الرئيس الحازم يوم أمس حسَّنَ صورة تعاطيه مع الكارثةِ الطبيعية التي تتعرض لها البلاد.

صحيفة "إيزفيستيا" تتناول جانباً من آثار الحرائق وسحب الدخان التي تغطي مناطق واسعةً في وسط روسيا. تقول الصحيفة إن مصائب قومٍ عند قوم فوائد. وتوضح أن هذه الكارثة تلحق أضراراً بالغةً بالبعض، وتوفر للبعض الآخر فرصةً نادرةً للحصول على أرباحٍ فاحشة. وجاء في المقال أن الحكومة الروسية تبذل كل ما في وسعها للحيلولة دون استغلال هذا الوضع من قبل هواة الكسب السريع. ويشير الكاتب إلى أن الحكومة عاجزة عن منع عديمي الضمير من الإثراء عن طريق بيع وسائلَ يدعون أنها مضادة للغازات المنبعثة عن حرائق الغابات. ومن المتعذر أيضاً منع وكلاء السياحة من رفع أسعار الرحلات إلى مناطقَ لا حرائق فيها ولا دخان، كما تقول دعاياتهم. وإلى جانب هؤلاء ثمة الصيدليات التي تبيع عشرات الآلاف من الكماماتِ القِماشية التي لا تجدي نفعاً وسط الدخان، بل تزيد التنفس صعوبة. وتنقل الصحيفة عن المديرة التنفيذية لرابطة شبكات الصيدلة في روسيا نيللي إيغناتيفا أن الطلب على الكمامات ازداد بنسبة 30 %. وازداد الطلب أيضاً على المياه العاديةِ والمعدنية وأدوية الجهاز التنفسي والمهدئات. وفي ختام مقاله يؤكد الكاتب أن الطلب تضاعف عدة مراتٍ على المرطبات والمشروبات الباردة والبيرة، وكذلك تضاعفت أسعارها. أما الطلب على المكيفات والمراوح فحدث ولا حرج.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تقول إن رئيس شركة الحبوب الدولية يوري أوغنيف أوصى الحكومة الروسية بإيقاف صادرات الحبوب ابتداءً من الأول من سبتمبر/ أيلول. وألمح إلى أن نقص المحصول سيجعل من الصعب على المصدرين تنفيذ التزاماتهم. ويشار إلى أن موجة الجفاف أدت إلى ارتفاع أسعار القمح في بعض المناطق الروسية بحوالي 70 يورو للطن الواحد. أما المؤسسات الزراعية التي لم تؤثر عليها ظروف الطقسِ القاسية فقررت تأجيل بيعِ محصولها بانتظار ارتفاعٍ أكبرَ في أسعاره. ومن ناحيةٍ أخرى لم تكن أسواق الحبوبِ العالمية أفضلَ حالاً. ففي الشهر الماضي ارتفعت أسعار القمحِ فيها قرابة 50 % بسبب التوقعات بتقليص حجم واردات القمح الروسي إلى النصف. وتخشى الدول الأوروبية من تضخم أسعار المواد الغذائية، فارتفاع سعر حبوبِ الأعلاف سيؤدي إلى زيادة أسعار اللحوم والحليب ومشتقاته. وفي موسكو انقسم الخبراء في هذا الشأن إلى معسكرين، فمنهم من ينادي بوقف صادرات الحبوبِ الروسية اعتباراً من بداية الشهر القادم. وهنالك من يطالب باستمرار هذه الصادرات، مبررين ذلك بكفاية مخزون الحبوب، وبضرورة تعزيز مركز روسيا في السوق العالمية. وفي ختام مقاله ينصح الكاتب السلطات الروسية بدراسة كافة الاحتمالات والتأني في اتخاذ القرار .

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتوقف عند نبأ تراجع زعيم المسلحين في القوقاز دوكو عمروف عن استقالته التي أعلنها قبل يومين وبررها بتدهور صحته. تقول الصحيفة إن عمروف أعلن في تسجيلٍ مرئيٍ جديد أن نبأ استقالته كان مفبركاً وأن لا مشاكل صحيةً لديه تعوقه عن متابعة قتل أعداء الله بحسب تعبيره. وجاء في المقال أن التصريح الجديد يناقض ما جاء على لسان عمروف نفسه في تسجيلٍ نشر على شبكة الانترنت، حيث أعلن عن تسليم مهامه لنائبه أسلامبك فادالوف الذي كان جالساً إلى جانبه. ويرى كاتب المقال أن هذا النفي أضفى على قضية استقالة زعيم المتمردين في القوقاز طابعاً كوميدياً. ويضيف أن هذا التضاربَ في المواقف يُفقِد عمروف ثقة مؤيديه. أما إذا كان الموضوع مجرد محاولةٍ لجذب الأنظار فلاشك في أنها محاولة فاشلة تماماً.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن المساعدة التي يقدمها الانترنت للمنفذين القضائيين، فترى أن الشبكة العنكبوتية باتت مصدراً هاماً للمعلومات عن أماكن تواجد المتهربين من دفع الضرائب وغيرها من الاستحقاقات المالية. وتوضح الصحيفة أن مساحات الإعلان في المواقع الإلكترونية راحت تشكل خطراً على هؤلاء عندما يلجؤون إليها للترويج لبضائعهم أو خدماتهم. وغالباً من يفاجأ أحدهم بالمنفذ القضائي بدلاً من الزبون المنتظر. وفي هذا الصدد يقول مدير الهيئة الفدرالية للتنفيذ القضائي أرتور بارفِنتشيكوف إن الهيئة ستعمل على تطوير البحث بواسطة الانترنت عن هؤلاء المتهربين. ويضيف أن المنفذين القضائيين تمكنوا بهذه الطريقة من كشف 3 آلافِ متهرب في واحدٍ فقط من الأقاليم الروسية. أما على صعيد البلادِ عامةً فلا أحد يعرف بالضبط عدد الزياراتِ المفاجئة التي قام بها المنفذون القضائيون للمتهربين. ويؤكد بارفِنتشيكوف أن موظفي الهيئة يتابعون بنشاط مختلف مواقعِ الانترنت التي تطرح أشياءً للبيع بأسعارٍ مخفضة، وغالباً ما يعثرون هناك على ضالتهم المنشودة. وفي مثل هذه الحالات لا يجد المتهربون مفراً من الإقرار بممتلكاتهم بعد طول إصرارٍ على أنهم لا يملكون شروى نقير.

صحيفة "فيدومستي" تعلق على الأخبار التي أوردتها وكالة فارس الإيرانية عن تسلم طهران أربعةَ مجموعاتٍ صاروخيةٍ من طراز "إس- 300"، اثنتان منها من بيلوروس. تنقل الصحيفة عن مدير مركز تحليل تجارة السلاحِ الدولية إيغر كوروتشينكو أن هذه الأخبار مجرد تضليلٍ إعلامي. وإذ يؤكد وجود كتيبتي صواريخَ من هذا الطراز في بيلاروس يلفت الخبير إلى أنهما تابعتان للجيش الروسي. ويستبعد أن يُقْدم الرئيس لوكاشينكو على تصدير هذا السلاح إلى إيران، إذ سيكون عندئذٍ في عزلةٍ تامةٍ عن الغرب وعن روسيا. أما بلدان رابطة الدول المستقلةِ الأخرى فجميعها مكشوفة للاستخبارات الغربية، وكذلك الأراضي الإيرانية التي تراقبها وسائل الاستطلاع التقنية الأمريكية. ويستنتج كوروتشينكو أن من المستحيل إخفاءَ مثل هذه الصفقة فيما لو تمت فعلاً. ويضيف أن وسائل الإعلام الغربية هي التي كانت ستنشر أخبارها أولاً، وليست وسائل الإعلام الإيرانية. ومن ناحيته يرى الرئيس البيلاروسي السابق ستانيسلاف شوشكيفيتش أن من غير الممكن نقلَ صواريخ إس - 300 من بيلاروس إلى إيران دون علم وموافقة روسيا.

صحيفة "إيزفستيا" كتبت مقالاٍ ثانيا عن صفقةٍ ضخمة عقدها نادي "زينيت" لكرة القدم. تقول الصحيفة إن النادي الروسي اشترى من "بورتو" المدافع البرتغالي برونو آلفيش مقابل 22 مليونَ يورو. وتلفت إلى أن هذه أكبر صفقةٍ يعقدها نادٍ كروي روسي مع آخرَ أجنبي. أما الصفقة الأضخم على الإطلاق في الكرة الروسية فهي من نصيب "زينيت" أيضاً، الذي اشترى منذ عامين اللاعب البرتغالي داني من نادي دينامو الروسي بـ 30 مليون يورو. ويرى المراقبون أن صفقاتٍ من هذا النوع تدل على أن الأزمة الاقتصادية لم تؤثر على نوادي كرة القدم الروسية. ويَبرز في هذا المجال نادي "زينيت" بطرسبورغ الذي يحتل المركز الأول في الدوري الروسي الممتاز متقدماً على أقرب منافسيه بتسع نقاط. وتجدر الإشارة إلى أن انتقال آلفيش البالغِ الثامنةَ والعشرين من العمر مقابل مبلغٍ كهذا أمر مثير للاهتمام، خاصةً وأن ثمن لاعبي الدفاع أقل من ثمن لاعبي خط الوسط أو المهاجمين. ويخلص كاتب المقال إلى أن إدارة "زينيت" نفذت وعدها بحل مشاكل الكادر التي أشار إليها مدرب الفريق لوتشانو سباليتي.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي"، نشرت مقالا تحت عنوان ( الرقم القياسي الأخير ) حطم معدل التضخم الشهر الماضي الرقم القياسي الاخير حيث انخفض الى 5.5 % مقارنة بذات الفترة من العام الماضي. وأشارت الصحيفة انه من المسبعد تحقيق رقم قياسي جديد بسبب الجفاف الذي ادى ارتفاع اسعار المواد الغذائية.
 
صحيفة"ار بي كا ديلي " كتبت مقالا تحت عنوان ( الحر يسخن الاسعار ) افادت بأن الحرائق التي سببها ارتفاع درجات الحرارة قد  تزهزه سوق السيارات الروسية بعد ان اوقفت بعض مصانع السيارات خطوط انتاجها بسبب الحر كما هو مصنع فولكسفاغن في مقاطعة كالوغا .

صحيفة " كوميرسانت "  كتبت مقالا بعنوان ( بي بي تسد البئر ) اوردت فيه أن شركة بريتيش بتروليوم البريطانية اعلنت يوم امس انها نجحت في ايقاف التسرب النفطي في البئر المنكوب في خليج المكسيك، والتي تسببت بأسوأ كارثة بيئية. ونقلت كوميرسانت ان الشركة تخطط إزالة التسرب بشكل تام حتى نهاية اغسطس /آب الحالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)