اقوال الصحف الروسية ليوم 2 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51980/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن موجة الحرائق التي داهمت أربعة عشر من المناطقِ والأقاليم الروسية. تقول الصحيفة إن الحرائق التي بلغ عددها 400 تسببت بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً. وأتت هذه الحرائق على عدة مناطقَ سكنية لتحرم حوالي ألفي شخصٍ من المأوى، عدا عن التهامها مساحاتٍ شاسعةً من الغابات. وجاء في المقال أن الرئيس دميتري مدفيديف أوعز لوزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف بتفعيل دور الجيش في إخماد الحرائق وتقديم الدعمِ اللازم لفرق المطافئ التابعة لوزارة الطوارئ. ويركز رجال الإطفاءِ العسكريون عملهم على حماية القطعات العسكرية ومخازن الأسلحة من خطر النيران. كما يساعد الضباط والجنود على إجلاء الأطفال من المنتجعات القريبة من منطقة الحرائق. ومن ناحيتها لم تبق وزارة الداخلية الروسية بمعزلٍ عما يجري، فتم فرز عناصرَ إضافيةٍ من الشرطة لحفظ النظام وقطع دابر عمليات السلبِ والنهب في المناطق المنكوبة، ناهيك عن تنظيم عملياتِ إجلاء السكان.

صحيفة "ترود" تلقي الضوء على عمليات الاغتيال التي ينفذها الإرهابيون ضد رجال الشرطة في روسيا. تقول الصحيفة إن 3 مجهولين ذبحوا شرطياً في مدينة آستراخان أثناء قيامه بأعمالِ الدورية في إحدى الحدائق العامة، وذلك يوم 27 من الشهر الماضي. وفي اليوم التالي لقي 3 من الشرطة مصرعهم في المدينة رمياً بالرصاص. وإذ يلاحظ  كاتب المقال أن المجرمين ينتزعون من الضحية سلاحها كل مرة، يشير إلى أن مثل هذه الهجمات كانت في الماضي أمراً نادراً للغاية. ويضيف أن إحدى العصابات تتألف من 3 أشخاص أحدهم قوقازي والثاني من آسيا الوسطى والثالث من أصول سلافية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الهجمات ازدادت بشكلٍ ملحوظ بعد الضجة التي أثارتها وسائل الإعلام عن 6 فتيانٍ في الشرق الأقصى الروسي هوايتهم تصيد رجال الشرطة. وبعد أن تم إلقاء القبض على هؤلاءِ الفتيان أواسط شهر يونيو/حزيران الماضي شهدت ثلاث مناطقَ أخرى من البلاد جرائمَ من هذا النوع. وتنقل الصحيفة عن الاختصاصي في الشؤون الجنائية ميخائيل فينوغرادوف أن التحقيق في حوادث قتل الشرطة أمر في غاية الأهمية، ولا بد من تشكيل مجموعةِ عملياتٍ خاصة للبحث عن المجرمين. ويعبر فينوغرادوف عن قناعته بأن هذه الهجمات ليست عفوية، بل أن إرهابيين من القوقاز يقفون وراءها في محاولةٍ لزعزعة الوضع في البلاد.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على الاستقالة المفاجئة التي تقدمت بها إيللا بامفيلوفا رئيسة مجلس تطوير مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان لدى الرئاسة الروسية. تشير الصحيفة إلى عدة رواياتٍ عن أسباب الاستقالة، على الرغم من أن بامفيلوفا ذاتها أكدت أن دوافع قرارها محض شخصية. وتنقل الصحيفة عن قناة "آ. أر. دي." الألمانية أن رئيسة المجلس قدمت استقالتها احتجاجاً على توسيع صلاحيات المؤسسات الأمنية. وكانت بامفيلوفا عبرت مراراً عن قلقها جراء تلك السابقة التي تعطي السلطة أداةً لمحاربة أصحاب الرأي الآخر. أما المحلل السياسي أليكسي مكاركين فيرى أن بامفيلوفا وجدت نفسها بين نارين، كما يحصل عادةً لكل الوسطاء.
ويوضح أنها حاولت التوسط بين السلطة من جهة، والمعارضة بوصفها عنصراً من عناصر المجتمع المدني من جهةٍ أخرى. وعن صعوبة العلاقة بين الطرفين يقول مكاركين إن المجتمع المدني غالباً ما يزعج السلطة بمطالبَ لم تعتد عليها بعد، ناهيك عن أن المعارضة غالباً ما تنظر إلى السلطة بعين الرِّيبةِ والحذر. ويستنتج المحلل السياسي أن بامفيلوفا كانت في نظر السلطة تتبنى مصالح المعارضة، بينما اعتقدت المعارضة أنها تروج لممارسات السلطة وتعمل على تحسين صورتها.

صحيفة "إيزفيستيا" تنشر بمناسبة الذكرى العشرين لاحتلال قوات صدام حسين إمارةَ الكويت مقالاً لرئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي. جاء في المقال أن الدول العظمى أظهرت آنذاك إجماعاً غير معهودٍ في سنوات "الحرب الباردة"، ما أدى إلى تحرير الكويت بعد عملية "عاصفة الصحراء". ويضيف الخبير الروسي أن حملة صدام على الكويت أسفرت عن تقسيم العراق عملياً، إذ أصبح ساحة معركةٍ داخلية يخوضها الجميع ضد الجميع. وكان الأكراد الطرف الوحيد الذي ربح في هذه المعركة، إذ شكلوا في الواقع كياناً مستقلاً. وعلى صعيد المنطقة ربحت إيران، إذ أن الغرب حطم أعداءها الخطرين المتمثلين بالعراق والسنة الراديكاليين. ومن ناحيةٍ أخرى فتح الانتصار على صدام الطريق أمام سلسلةٍ طويلةٍ من النزاعاتِ والحروب. ويبرز كاتب المقال المفاعيل العكسية لما عرف بالحملة الصليبية على الإرهاب الدولي ومحاولة نشر الديمقراطية في الشرقين الأدنى والأوسط. لقد أسفرت هاتان العمليتان عن تزايد قوة الإسلاميين الراديكاليين في كل المنطقة من المغرب وحتى القرن الأفريقي.
كما أن ذلك عزز من حظوظ الإسلامِ السياسي في تركيا، ووضع دولةً نووية مثل باكستان على حافة التفكك. ويخلص ساتانوفسكي إلى أن نجاح الحرب ضد العراق في عهد بوش الأب أدى إلى كارثة 11 أيلول / سبتمبر في عهد بوش الإبن .

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند ما تصفه بتطورٍ جديد في سياسة روسيا العسكرية تجاه أذربيجان. تنقل الصحيفة عن مصدرٍ في وزارة الدفاع الروسية أن موسكو مستعدة لبيع باكو مجموعةَ صواريخ من طراز "إس – 300 " كافيةٍ لتجهيز كتيبتين من قوات الدفاع الجوي. ويقدر المصدر قيمة هذه الصفقة بما لا يقل عن 300 مليونِ دولار. وجاء في المقال أن بعض الوقائع ترجح تنفيذ هذه الصفقة. ومن ذلك مثلاً أن عدداً من طلاب الضباط الأذربيجانيين يدرسون منذ عدة سنوات في أكاديمية الدفاع الجويِ الفضائي الروسية. ومن ناحيته يرى الفريق المتقاعد يوري نيتكاتشيوف أن لدى أذربيجان من الأسبابِ الجدية ما يدفعها لشراء مثل هذا السلاح الغالي الثمن.
ويرسم الخبير العسكري الروسي سيناريو مواجهةٍ محتملةٍ في المنطقة، فيقول إن الأمريكيين والإسرائيليين سيوجهون قريباً ضرباتٍ دقيقة لمواقع إيران النووية. ورداً على ذلك ستحاول طهران قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة وبلدانٍ أخرى. وهذا يعني حسب الفريق المتقاعد احتمالَ توجيهِ ضرباتٍ إيرانية لمنشآت النفط في الخليج العربي وبحر قزوين. أما الخبير بشؤون القوقاز فلاديمر بوبوف فيرى أن تعزيز قدرات أذربيجان العسكرية أمر محفوف بالمخاطر، وسيؤدي على الأرجح إلى شن عملياتٍ عسكريةٍ ضد أرمينيا الحليفة لروسيا. ويخلص بوبوف إلى أن موسكو في هذه الحال ستجد نفسها في موقفٍ حرجٍ للغاية.

صحيفة "إيزفستيا" في مقالٍ ثان تتحدث عن الوضع الراهن في قيرغيزستان، حيث من المزمع إجراء انتخاباتٍ تشريعية في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. جاء في المقال أن الأمن في جنوب البلاد هو الأكثر هشاشة، ومن غير المستبعد  تكرار حوادثِ يونيو/ حزيران الماضي، حينما قُتل المئات في نزاعاتٍ عرقية. ويرى المحللون أن ثمة جهاتٍ عديدة من مصلحتها زعزعة الأمن في المنطقة. وعلى سبيل المثال قد يرى البعض في تأزم الأوضاع سبيلاً لتوحيد الأكثريةِ القيرغيزية على قاعدة العداء للأقلية الأوزبكية القاطنة في البلاد. كما أن جهاتٍ خارجيةً مستفيدةً من القلاقل قد تعمل على دفع الأوزبيك للانتقام من القيرغيزيين. وتتردت في البلاد شائعات مفادها أن الأوزبيك سيطلبون المعونة من التحالف الشمالي في أفغانستان، الذي يتعاون مع الأمريكيين بشكلٍ نشط. وإذا ما صدقت هذه التوقعات ستجد الولايات المتحدة ذريعةً لتوسيع تواجدها إلى الشمال من أفغانستان. وتخلص الصحيفة إلى أن الانتخابات المقبلة في قرغيزستان لن تكون بالعملية السهلة. أما المهم فهو أن تأتي نتائجها لمصلحة الشعب القيرغيزي.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" كتبت مقالاٍ جاء فيه أن جمهورية الشيشان اليوم هي المنطقة الوحيدة في روسيا التي لا تعرف سرقة السيارات. وتعزو الصحيفة ذلك إلى التقاليد العريقة في هذه الجمهورية القوقازية، حيث ينظر الناس إلى سرقة السيارة نظرتهم لسرقة الحصان قديماً. ويقول الخبراء في تقاليد هذه المنطقة إن سرقة الحصان كانت تعتبر عاراً على السارق وضحيته سواءً بسواء. ولذلك فإن سرقة السيارةِ هذه الأيام تثير في المجتمع ردود فعلٍ أكثر مما تثيره أي جريمةٍ أخرى. ويشير كاتب المقال إلى أن الشرطةَ وأقرباء الضحيةِ كافةً ينخرطون في البحث عن السيارةِ المسروقة،
حيث يُعتبر الكشف عن السارق مسألةَ شرفٍ في المقام الأول. ومن الأمثلة على ذلك أن 12 سيارة سرقت العام الماضي في ليلةٍ واحدة، فاستنفرت الشرطة قواها في البحث عن الفاعلين. كما أن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف شخصياً توجه بكلمةٍ عبر التلفزيونِ المحلي أكد فيها على حتمية معاقبة السارقين. وقد أسفرت هذه الجهود عن العثور على السيارات وإعادتها إلى أصحابها. ومنذ ذلك الحين لم تشهد الجمهورية حادثةً من هذا النوع.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدموستي" نشرت مقالا تحت عنوان ( البنوكُ الروسية تستنفدُ مواردَ الرهن العقاري ) جاء فيه أن الطلبَ على قروض الرهن العَـقاري في روسيا التي يمنحها بنك "في تي بي"، فاق ما كان متوقعا، حيث تلقى البنك خلال اكثرَ من نصف عام طلباتٍ تعادل حجم المبلغ الاجمالي المخصص له، والبالغِ نحوَ 4 مليارات و600 مليونِ دولار. واشارت الصحيفة الى أن البنكَ قد يتوقف عن تلقي طلبات البنوك بسبب نَفادِ اموال هذا البرنامج.
 
صحيفة  "كوميرسانت" كتبت مقالا تحت عنوان ( لادا ليست لفرنسا )، وافادت الصحيفة أن الحكومةَ الروسية رفضت فكرة تبادل اسهم افتوفاز ورينو الفرنسية خلال عام ونصف، إذ ستُضظر الحكومة الفرنسية مالكة رينو للمشاركة في إصدار سندات اضافية. ونقلت الصحيفة عن مصدر في شركة افتوفاز أن عمليةَ تبادل الاسهم لن تَجريَ قبل نهاية العام المقبل او بداية عام 2012.
 
صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان ( البنوك الأمريكية ليس لديها راس المال كافي ) اوردت فية ان صندوق النقد الدولي لا يستبعد حدوث ازمة مالية جديدة بالرغم من ان الاقتصاد الأمريكي يشهد  بعض التحسن، جاء هذا بعد نتائج اختبارات الاجهاد التي اجراها الصندوق على 53 بنكا امريكيا، والتي اوضحت كذلك ان القطاع المالي لا يزال هشا، ما يشير الى ان القطاع سيحتاج الى نحو 76 مليار دولار في حالة حدوث ظروف مالية صعبة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)