زواج سليل عائلة من الجمهوريين مارك على ابنة كلينتون الديموقراطي تشيلسي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51953/

عقد في مدينة راينبك بولاية نيويورك في 1 أغسطس/آب قران ابنة الرئيس الامريكي الاسبق وليام كلينتون ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تشيلسي البالغة 30 عاماً، على مارك ميزفينسكي الذي يكبرها بعامين وعاشت واياه قصة حب طويلة.

عقد في مدينة راينبك بولاية نيويورك في 1 أغسطس/آب قران ابنة الرئيس الامريكي الاسبق وليام كلينتون ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تشيلسي البالغة 30 عاماً، على مارك ميزفينسكي الذي يكبرها بعامين وعاشت واياه قصة حب طويلة.
تعرفت تشيلسي الى مارك، الذي يعمل الآن في بنك استثماري، في فترة المراهقة بالعاصمة الامريكية واشنطن، الا ان العلاقة العاطفية نشأت بينهما عقب التحاقهما بجامعة ستانفورد حيث درسا سوية.
لم تكن الدراسة في هذه الجامعة هي القاسم الوحيد المشترك بين الشابين، اذ ان والدا مارك عملا في المجال السياسي ايضاً، وان لم يحققا مناصب عليا كتلك التي حققتها عائلة كلينتون.
فلقد مثل والده إد ووالدته مارجوري في وقت سابق ولايتي أيووا وبنسلفانيا في مجلس الشيوخ الأمريكي، مما يعني ان ما يجمع  بين مارك وتشيلسي اكثر بكثير مما يفصل بينهما، على الرغم من انتماء والدي مارك الى الحزب الجمهوري، على عكس عائلة كلينتون الديموقراطية.


وجاء في اعلان اصدره الرئيس الاسابق وزوجته انهما بسرورو كبير وبعواطف جياشة شاهدا مراسم زواج ابنتهما تشيلسي ومارك الرائعة، وذلك بحضور الاقرباء والاصدقاء، "ولا يمكن ان نتخيل يوماً افضل من هذا كي نهنئهما بالحياة المشتركة التي ستجمعهما"، كما اعرب والدا تشيلسي كلينتون عن سعادتهما تقبل مارك كاحد افراد الاسرة.
وعبر بيل كلينتون وزوجته هيلاري عن امتنانهما الخاص لابناء مدينة راينبك، للاستقبال الحار والامنيات الطيبة في هذا اليوم الخاص.
وقد اخذ بعين الاعتبار الاختلاف في التبعية الدينية لكل من مارك الذي يعتنق اليهودية وتشيلسي التي تعتبر كوالدتها من اتباع الميثودية، وهي احد مذاهب البروتستانتية، وذلك بحضور قس مسيحي وحاخام يهودي.
تحدثت وسائل اعلام كثيرة عن حفل الزفاف والمدعوين اليه، وبحسب وسائل الاعلام هذه فان عدد المدعوين الى الحفل، الذي يحلو للبعض تسميته بزفاف القرن، يترواح بين 300 و600 شخصاً،منهم وزيرة الخارجية الامريكية في فترة حكم بيل كلينتون مادلين أولبرايت، التي تمكن بعض الفضوليين من مشاهدتها بين الضيوف، وكذلك الاعلامية المرموقة أوبرا وينفري، واحد اهم مخرجي هوليوود ستيفن سبيلبيرغ، كما شوهدت المغنية والممثلة المعروفة باربارا ستاريزند.
وكما كان متوقعاً لم يحضر الرئيس الأمريكي باراك أوباما حفل زواج ابنة منافسته في الانتخابات الرئاسية، التي اوصلته الى سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، اذ لم توجه له الدعوة.
لم يكن عدد الضيوف الذين حضروا حفل الزفاف هو الرقم الوحيد الذي بدا فيه التباين واضحاً، اذ لم يعلن عن تكلفة هذا العرس، فراح البعض يقدره ليتراوح الرقم بين 500,000 دولار كما قال احد المقربين من عائلة كلينتون، و 5 مليون دولار كما قدر آخرون.
كيف لا وتكلفة الورود وحدها بلغت 250,000 دولار، كما افادت قناة "سي إن إن" !
الا ان المختصين في مجال تنظيم الاعراس والمناسبات الاخرى قدروا ان حفل الزفاف هذا كلف ما بين 2-3 مليون دولار.
واقيم حفل الزفاف بخيمة في بستان شُيد مطلع عشرينات القرن الماضي، تملكه كاتلين هامر، احدى مناصرات هيلاري كلينتون في حملتيها الانتخابيتين الى الكونغرس الأمريكي وللبيت الابيض.
بدأ الاعداد للحفل منذ قرابة اسبوع، ومنذ ذلك الحين بدأ المهنؤون بارسال الهدايا لتشيلسي ومارك.
وبُذلت جهود كبيرة لتجنب التقاط الصور من قبل المصورين الفضوليين، الـ "باباراتزي"، ولذلك تم حظر الطيران فوق مدينة راينبك، كما تم اغلاق كافة الطرق المؤدية الى المكان، حيث يقام الحفل. 
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك