وزارة الطوارئ تحذر من تفاقم الوضع بسبب حرائق الغابات في العديد من مناطق روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51907/

أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن تفاقم الوضع في وسط روسيا ومنطقتي فولغا والأورال بسبب حرائق الغابات التي زادت مساحتها خلال اليوم الأخير بـ 27،5 ألف هكتار. وقد ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق إلى 28 شخصا بينهم عنصرا إطفاء، إضافة إلى تدمير مئات البيوت وإجلاء آلاف الأشخاص من المناطق المنكوبة في مختلف مقاطعات البلاد.

أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن تفاقم الوضع في وسط روسيا ومنطقتي فولغا والأورال بسبب حرائق الغابات التي زادت مساحتها خلال اليوم الأخير بـمقدار 27،5 ألف هكتار.

وأكد سيرغي شويغو وزير الطوارئ الروسي عقب اجتماع برئاسة فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي أن "الوضع قد يتفاقم في جميع المقاطعات الـ 17 حيث سجلت حرائق الغابات".

وقد ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق إلى 28 شخصا بينهم عنصرا إطفاء، إضافة إلى تدمير مئات البيوت وإجلاء آلاف الأشخاص من المناطق المنكوبة في مختلف مقاطعات البلاد. وأُعلنت حالة الطوارئ في 14 منطقة في وقت بدأت فيه وحدات من القوات المسلحة المشاركة في عمليات الإطفاء ومعالجة آثار الكارثة.

ويتوقع وزير الطوارئ الروسي أن تبقى درجات الحرارة في كافة المناطق المتضررة على مستوى 38 درجة مئوية وتبلغ سرعة الرياح من 12 إلى 25 مترا في الثانية، مما قد يؤدي إلى تكوين عواصف نارية خطرة للغاية.

من جانبه قال ألكسي كودرين وزير المالية الروسي إن حجم الخسائر المادية من جراء الحرائق قد تجاوز 165 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا المبلغ مرجح للارتفاع.

وزارة الطوارئ الروسية: جندنا كل وسائلنا لمكافحة الحرائق

وفي حديث خصت به قناة "روسيا اليوم"، رسمت إيرينا أندريانوفا الناطقة باسم وزارة الطوارئ الروسية صورةً عن الوضع الحالي في مجال مكافحة الحرائق في المناطق الوسطى من روسيا وسبل معالجة آثارها الكارثية.
وقالت أندريانوفا "اجتاحت روسيا موجة كبيرة من الحرائق، لا سيما يومي الخميس والجمعة الماضيين، عندما ارتفعت سرعة الرياح في بعض المناطق إلى نحو ثلاثين مترا في الثانية، ما ساعد على انتشار رقعة النيران وحدوث الحرائق الأكثر خطرا المتمثلة باشتعال قمم الأشجار مع تبعثر جمراتها إلى مسافات تزيد عن كيلومتر ونصف. كما شهدت بعض المناطق عواصف نارية حقيقية طالت بلدات كاملة، ومنها قرية فيريا في مقاطعة نيجني نوفجورود التي احترقت خلال عشرين دقيقة. نتيجة لهذه المأساة فقدنا أكثر من ألف منزل خلال اليومين الماضيين فقط. ودمر في عشرة أقاليم من وسط روسيا ومناطق ضفاف فولغا  أكثر من ألف ومئتي منزل، وتم إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص من المناطق المنكوبة. أما إجمالى البلدات المتضررة فيقترب من الثمانين. وتتخذ التدابير العاجلة حاليا لمساعدة المشردين والمتضررين. كلنا يعرف أنه منذ شهرين لا تزال اقاليم وسط روسيا أسيرة طقس حار جدا يضاف إليه انحباس الأمطار، الأمر الذي يسهم في اشتعال بقايا النباتات والأشجار في أعماق المستنقعات المجففة، والدخان الكثيف المنبعث منها يؤذي كثيرا العاصمة الروسية. في الوقت الحالي تتوفر جميع الوسائل لمكافحة الحرائق، ويشارك فيها نحو مئتين وأربعين ألف شخص من أفراد فرق الإطفاء والمتطوعين وعشرون ألف من التقنيات، بما في ذلك مائة طائرة ومروحية. وقد أسهمت هذه التدابير في تحسين الوضع في المناطق المتضررة، ونعتقد أننا سنستطيع الحؤول دون تفاقمه في الأيام القادمة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)