توتر في العلاقات البريطانية الباكستانية على خلفية تسريب الوثائق السرية حول أفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51896/

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي-بي-سي" أن الاستخبارات الباكستانية ألغت زيارة مقررة لمسؤوليها الى لندن احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول ما وصفه بدعم باكستان لـ"تصدير الارهاب". وجاءت تصريحات كاميرون بعد تسرب آلاف الوثائق الأمريكية السرية التي تضمنت أشارات حول وجود صلات بين باكستان وحركة طالبان.

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي-بي-سي" أن الاستخبارات الباكستانية ألغت زيارة مقررة لمسؤوليها الى لندن احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول ما وصفه بدعم باكستان لـ"تصدير الارهاب". وجاءت تصريحات كاميرون بعد تسرب آلاف الوثائق الأمريكية السرية التي تضمنت أشارات حول وجود صلات بين باكستان وحركة طالبان.وقال ناطق باسم اجهزة الاستخبارات الباكستانية ان "الزيارة الغيت ردا على التعليقات التي ادلى بها رئيس الوزراء ضد باكستان"، مضيفا ان "تصريحات غير مسؤولة كهذه يمكن ان تؤثر على تعاوننا مع بريطانيا".
وكان من المقرر ان يناقش مسؤولون باكستانيون مع الاستخبارات البريطانية في لندن التعاون في مجال مكافحة الارهاب .
وخلال زيارته الأخيرة الى الهند اثار كاميرون غضب اسلام آباد بتعليقاته على مضمون الوثائق الأمريكية التي تسربت الى شبكة الانترنت وجاء فيها أن الاستخبارات الباكستانية كانت تقدم دعما لحركة طالبان وعقدت سلسلة من اللقاءات مع ممثلي الحركة.
قال كاميرون: "لا يمكننا ان نقبل باي حال من الاحوال فكرة السماح لهذا البلد (باكستان) بالنظر في الاتجاهين وان يتمكن بأي طريقة من تشجيع تصدير الارهاب الى الهند او افغانستان او اي بلد في العالم".
وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية قد أفادت بأن الغاء زيارة مسؤولي الاستخبارات الباكستانية يثير "قلقا كبيرا" إذ ان كامبرون اضر بذلك التعاون في القطاع العسكري والاستخبارات مع باكستان.
لكن على عكس ما تناقلته أنباء، أبقى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على زيارته الى لندن الاسبوع المقبل والتي من المفترض ان تستغرق ثلاثة ايام .
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك