مسؤول امريكي: العقوبات الأمريكية على طهران أدت الى تقليص الاستثمارات الاجنبية في قطاع الطاقة الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51822/

أعلن روبرت إينهورن المستشار الخاص لحظر انتشار الأسلحة النووية في وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات الأمريكية ضد طهران أسفرت في السنوات الأخيرة عن تقليص الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة الإيراني بحوالي 50-60 مليار دولار.

أعلن روبرت إينهورن المستشار الخاص لحظر انتشار الأسلحة النووية في وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات الأمريكية ضد طهران أسفرت في السنوات الأخيرة عن تقليص الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة الإيراني بحوالي 50-60 مليار دولار.
وأبلغ إينهورن لجنة الرقابة والاصلاح الحكومي في الكونغرس الامريكي يوم الخميس 29 يوليو/تموزان الحكومة الامريكية تمكنت عبر العقوبات، أو الضغوط المفروضة على الشركات الأجنبية، من دفع عديد من هذه الشركات الى إلغاء أو تجميد كثير من الصفقات الهامة لتطوير حقول النفط والغاز في إيران.
وأوضح إينهورن أن واشنطن مارست ضغوطا على أكبر الشركات النفطية العالمية مثل "لوك اويل" الروسية و"توتال" الفرنسية و"إيني" الايطالية و"ستات أويل" النرويجية و"ريبسول" الاسبانية، مشيرا الى أن جميع هذه الشركات اتخذت قرار عدم توسيع نشاطها الحالي في إيران.
وذكر المسؤول الأمريكي أن الحكومة الأمريكية تخطط لزياد الضغوط المفروضة على الصين في هذا الشأن، مؤكدا أن المسؤولين الصينيين يرفضون الرضوخ للمطالب الأمريكية ويشيرون الى احتياجات بلادهم الكبيرة من موارد الطاقة.
من جانبه قال جوزيف كريستوف مدير الشؤون والتجارة الدولية في مكتب المساءلة الحكومية الامريكي ان الصين "تحولت الى المستورد والمورد الاول او الثاني مع ايران، وهم يستثمرون في مجال الطاقة بشكل كبير، وقد تم فرض عقوبات على شركاتهم تحت قانون عدم انتشار الاسلحة اكثر من مرة من دون فائدة، هذه هي الدولة التي يجب ان نوجه اهتمامنا لها في المستقبل".

هذا وبحثت لجنة الرقابة والاصلاح الحكومي في الكونغرس الامريكي يوم الخميس العقوبات المفروضة على ايران والاجراءات التي اتخذتها ادارة البيت الأبيض من أجل ضمان تطبيقها. وطالبت اللجنة بالتحقيق في قيام بعض الشركات بأعمال تجارية مع ايران في تحد للعقوبات الأممية والأمريكية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك