أقوال الصحف الروسية ليوم 30 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51821/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الأحداث التي حصلتِ الأربعاءَ الماضي في منطقة "خيمكي" إحدى ضواحي موسكو، عندما قامت مجموعة من الشبان تضم نحو 500 شخص، قامت برشق مبنى الإدارة المحلية بالحجارة والزجاجات الفارغة والقنابل الدخانية. وعلى الرغم من ذلك، لم تَعتقلِ الشرطةُ أحدا من هؤلاء. جاء في المقالة أن الشرطة الروسية مشوشةٌ ومرتبكة. والسبب في ذلك يعود إلى ضغط الرأيِ العامِّ الروسي، الذي لا يكتفي بتوجيه النقد اللاذع للشرطة، بل يذهب في بعض الأحيان، إلى حد التعاطف مع المجرمينَ الذين يهاجمون دوريات الشرطة. ونتيجة لذلك، كثيرا ما تتعامل الشرطة بقسوةٍ في حالات عادية. وتتصرف بِـسلبية مفرطة في مواجهة أخطار حقيقية. ترى الصحيفة أن ما حدثَ في "خيمكي" خطيرٌ جدا. ذلك أنه كان باستطاعةِ أيةِ مجموعةٍ، متطرفةٍ كانت أم مناهضة للفاشية، كان باستطاعتها أن تتجول في الشوارع بكل حرية، وأن تهتف بالهتافات التي تريد، دون أن تواجه أية مقاومة. ويعبر كاتب المقالة عن قناعته بأن على وزارة الداخلية، أن تَـكُـفَّ عن التأرجح بين الاستخدام المفرط للقوة، في الحالات التي لا تستدعي ذلك، وبين السلبية المفرطة في الحالات التي تتطلب الحزم.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تبرز أن الرئيس دميتري مدفيديف أدخل تعديلات على القانون الخاص بمصلحة الأمن الفديرالية. وبموجب هذه التعديلات، أصبح من حق مصلحة الأمنِ الفيدرالية، أن توجه تحذيرا رسميا لأي شخص، يمكن لِـنشاطه، أن يخلق ظروفا قد تؤدي إلى اقتراف جريمة. وبتعبير مُـبَـسَّـطٍ، فإن مصلحةَ الأمن الفديرالية، إذا وَجَـدَتْ أن شخصا ما مُطَّـلِـعا، بحكم عمله، على أسرار الدولة يمكن له، عن جهل أو استهتار، أن يكشفها، فإن من حقها أن تُـحذرَه بشكل رسمي، عن إمكانية وقوعه تحت طائلةِ خَـرقِ قانونِ أسرار الدولة. وبمثابة مثال على ذلك، تنقل الصحيفة عن النائب في مجلس الدوما ورجل المخابرات المتفاعد غينادي غودكوف، أنه عندما كان يخدم في المخابرات، وجد أن موظفا في إحـدى المؤسسات التابعةِ لوزارة الدفاع كان يتعامل باسـتهـتارٍ مع معلومات سريةٍٍ. لهذا اضطر غودكوف أن يُحذر الموظفَ الشاب من عواقب تصرفاته. وفورا غَـيَّـر ذلك الموظفُ سلوكَـه، الأمر الذي مَـكّـنه من تفادي المُـساءلةِ القانونية.
 
صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تسلط الضوء على معرض "التقنيات الخاصة والاتصالات" الذي يقام حاليا في موسكو، مبرزة أنه اشتَـمَـل على كم كبير من المبتكرات والتجهيزات، التي تساهم في زيادة قدرات الأجهزة الأمنية والشرطة. من بين المبتكرات الجديدة رجُل آلي قناص، يستطيع تحقيق إصابات دقيقة، لأهداف تقع على بُـعد 25 مترا، باستخدام المسدس أو البندقية الآلية. ومن المعروضات أيضا "رادار" يستطيع أن يحدد بدقةٍ مكان تواجد الأشخاص الموجودين خلف الجدران، على بُـعْـد عشرة أمتار. ومن المعروضات المثيرة للاعجاب عربة هجومية تُستخدم عندما يتطلب الأمر اجتيازَ الحواجز أوالصعود مباشرة إلى الطابق الثاني أو الثالث. وهذه السيارة تَـتَّـسع لعشرين فردا بكامل تجهيزاتهم. ومن المعروضات أيضا طائرةٌ بدون طيار، عمودية الإقلاع، وعديمة الضجيج، تُـستخدم لإجراء تَـصويرٍ حيٍّ للمواقع المرادِ مراقبتُها.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" أجرت استطلاعا بين قرائها، للوقوف على خياراتهم، في حال أُجريت الانتخابات الرئاسيةُ يوم الأحد القادم. وأظهرت النتائج أن 25% كانوا سيمتنعون عن التوجه إلى مراكز الاقتراع. وأكد 20% مِـمَّـن أَعلنوا أنهم سوف يشاركون في الانتخابات، أكدوا أنهم كانوا سيصوتون لرئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين. لكن ما يثير الإنتباه، هو أن 10% فقط، أعربوا عن نيتهم التصويتَ لصالح الرئيس الحالي  دميتري مدفيديف. وأظهرت نتائج الاستطلاع كذلك أن المنافِـسَ الرئيسيَّ لِـ"بوتين" في تلك الانتخابات الرئاسية المفترضة،   هو مُـرشح تَـتَّـفِـق عليه أحزاب المعارضة، التي ليس لها تمثيل في البرلمان الحالي. حيث كان من الممكن لهذا المرشح  أن يفوز بأصوات تَـقُـلُّ بنسبة 3% فقط، عن الأصوات التي يحصل عليها بوتين. وتبرز الصحيفة في الختام أن نتائج الاستطلاع أظهرت أن انتخابات الأحد الافتراضية، كانت سـتُـفْـضي إما إلى تنصيب فلاديمير بوتين رئيساً، أو إلى فوزه المؤكدِ في الجولة الأولى من الانتخابات.

صحيفة "فيدوموستي" تؤكد أن الغالبية الساحقة من المواطنين الروس، لا يُـبدون اهتماماً بممارسة الأعمال الحرة. وتستند "فيدوموستي" في استنتاجها هذا إلى العديد من الدراسات الاجتماعية، التي تُـظهِـر نتائجُـها أن حوالي 5% فقط من الروس، يخططون لافتتاح مشروعٍ خاصٍّ بِـهم، في غضون الأعوام الثلاثة المقبلة. تقول الصحيفة إنه لمن المؤسف حقا أنَّ روسيا، كانت ولا تزال تحتل مركزا متأخراً بين دول العالم، من حيثُ رغبةُ مواطنيها في ممارسة الأعمال الحرة، وتتسائل الصحيفة عن الأسباب، التي جعلت الروس، لا يفكرون بإقامة مشاريعِـهم الخاصة. وتَـذْكُـر من الأسباب، الفسادَ الشاملَ، والبيروقراطية، والمناخَ الاستثماريَّ السيء، والحوادثَ المأساوية التي يتعرض لها رجال الأعمال. ومن الأسباب الرئيسية أيضا عدمُ توفُّـر رأسِ المال، والحالةُ الصحية، والسنُّ. وتشير الصحيفة في الختام إلى أنَّ تلك النتائجَ إذا صحتْ، فينبغي على الحكومة، تطويرُ مَـنْـحِ القروض لقطاع الأعمال المتوسطة، وأما الباقي فسوف ينفذُه المواطنون أنفسُـهم.


صحيفة "إزفستيا" تتوقف عند الوثائق الأمريكية المتعلقة بالحرب في أفغانستان، التي سُـربت ونُـشرت في الإنترنت، مبرزة أن الحقائق التي تضمنتها تلك الوثائق، تقوض الأسس التي تقوم عليها الإيديولوجيا الغربية. تلك الأيديولوجيا التي دأبت على إيهام المجتمع الدولي، بأن الغرب ينطلق في كل تصرفاته من القيم الإنسانية، على عكس روسيا التي لا تقيم للقيم الإنسانية شأنا. فعلى مدى عدة سنوات، كان الساسة الغربيون، والمدافعون عن حقوق الانسان، ينتقدون روسيا على طريقة تعاملها اللاإنساني مع القضية الشيشانية. وكانوا يزعمون بأن الجنودَ الامريكيين والبريطانيين، يلتزمون بقواعد صارمةٍ في الحرب في العراق وأفغانستان، للحيلولة دون وقوع ضحايا في صفوف المدنيين. وبناء على هذه الأساطير، كان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش واثقا من أن بلاده سوف تنجح في ما أخفق فيه الاتحاد السوفياتي، أي في تحقيق إصلاح شامل في أفغانستان، وصولا إلى بناء بَـلد جديدٍ نوعيا. وكان الأمريكيون واثقون من أنهم سوف ينجحون في ذلك فقط لأنهم أمريكيون، وليسوا روسا. لكن ما تسرب من وثائق سريةٍ، يُـظهر أن الأمريكيين وحلفاءَهم، لا يَـتَـفَـوقون بشي من الناحية الإنسانية، لا على السوفيات، ولا على الروس.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة أخرى، تَـلفِـت إلى أنه في مثل هذا اليومِ، من العام الماضي، انطلقت في بريطانيا، أعمالُ لجنةِ تشيلكوت، التي شُـكلت للتحقيق في مدى قانونية مشاركة البلاد في الحرب ضد العراق. تشير الصحيفة إلى أن لجنةَ تشيلكوت، حصلت مؤخرا على إفادة رئيسِ المفتشين الدوليين في العراق هانس بليكس، الذي أكد أنه عند بدء الحرب على العراق، لم يكن لدى العراقيين أيُّ نوع من أنواع أسلحة الدمار الشامل. علما بان هذه الأسلحةَ المزعومة، كانت المبررَ الرئيسيَّ لشن الحرب على العراق. وتبرز الصحيفة أن الرئيس الأمريكيَّ السابق ـ جورج بوش، ورئيسَ الوزراء البريطاني، في ذلك الوقت،  طوني بلير، يبقيان الهدفَ الرئيسيَّ للناقدين. ويواجِـه بلير اتهاماتٍ بتعاونه مع الأمريكيين من أجل الإطاحة بنظام صدام حسين. وبأنه خدع الشعب البريطاني عندما تحدث عن وجود صلة بين بغداد وتنظيم القاعدة وعن قدرة العراق على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الدول المجاورة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدموستي"  نشرت مقالا تحت عنوان "روسيا  ترفع ميزانية الدفاع " اوردت فيه ان نفقات الدفاع في روسيا ستزيد بحلول عام 2013 بنسبة 60% بغض النظر عن معدلات التضخم، وقررت الحكومة الروسية امس رفع حجم ميزانية الدفاع الى اكثر من  67 مليار دولارفي عام 2013 مقابل 41 مليار دولار هذا العام، وحسب تفسير الخبراء قالت الصحيفة ان زيادة الانفاق العسكري سيوجه الى رفع حجم التسلح والتدريب العسكري.

صحيفة  "كومرسانت" كتبت مقالا تحت عنوان " الحكومة الروسية تقر المعايير الاساسية لموازنة العام المقبل" ونقلت الصحيفة عن وزيرة التنمية الاقتصادية إلفيرا نابيولينا ان مجلس الوزارء اقر موازنة العام المقبل بعجز يقدر  3.6% من حجم الناتج المحلي الاجمالي، و قدرت حجم النفقات  344 مليار دولار، فيما ستبلغ الايرادات 281 مليار دولار، وسترفد الخصخصة الميزانية باكثر من 6 مليارات و600 مليون دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)