الخارجية الروسية تنتقد نشر تقرير وزارة الخارجية الامريكية حول الالتزام بالاتفاقيات في مجال الرقابة على التسلح وحظر الانتشار ونزع السلاح

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51776/

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا يوم 29 يوليو/تموز جاء فيه ان نشر تقرير وزارة الخارجية الامريكية حول الالتزام بالاتفاقيات والتعهدات في مجال الرقابة على التسلح وحظر الانتشار ونزع السلاح لا يساعد في تطوير علاقات الشراكة بين موسكو وواشنطن.

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا يوم 29 يوليو/تموز جاء فيه ان نشر تقرير وزارة الخارجية الامريكية  حول الالتزام بالاتفاقيات والتعهدات في مجال الرقابة على التسلح وحظر الانتشار ونزع السلاح لا يساعد في تطوير علاقات الشراكة بين موسكو وواشنطن.

وجاء في البيان ان وزارة الخارجية الامريكية نشرت في يوم 28 يوليو/تموز تقريرا بعنوان " عام 2010 .. التمسك والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات في مجال الرقابة على التسلح وحظر الانتشار ونزع السلاح ".
 وأشير في البيان الى ان التقرير يتضمن  تقييمات حول تنفيذ الدول الاجنبية لتعهداتها بمقتضى الاتفاقيات والمعاهدات في الفترة ما بين 1 يناير/كانون الثاني عام 2005 و31 ديسمبر/كانون الاول عام 2008 ، بما فيها فصول تتضمن مزاعم  حول مخالفة روسيا  لتعهداتها الدولية. وقد ادرجت روسيا في قائمة الدول المخالفة للتعهدات في مجال عدم انتشار سلاح الدمار الشامل دون تقديم اية حقائق.
وتشير ادارة الاعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية الى ان التقرير يحتوي أيضا على تقييمات متحيزة تخص تنفيذ روسيا لاحكام معاهدة تقليص الاسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت).  كما يحتوي  التقرير على ادعاءات تفيد بان الولايات المتحدة ما زال يبقى لديها بعض غموض فيما يتعلق بتفقد الصواريخ الروسية الباليستية العابرة للقارات من طراز"ار اس - 24". وتعيد وزارة الخارجية الروسية بهذا الشأن الى الاذهان  ان الجانب الروسي قد اتخذ  كل الخطوات الضرورية لازالة هذا القلق، علما ان الولايات المتحدة لم تقدم اية شكاو  بخصوص تنفيذ  معاهدة"ستارت" في لحظة توقف سريان مفغولها.

ويركز التقرير على ادعاءات قديمة تخص اتفاقية الاسلحة الكيميائية واتفاقية الاسلحة البيولوجية حيث لا تزال الولايات المتحدة تشكك  في مصداقية البيانات الروسية  بشأن احتياطيات السلاح الكيميائي وقدراته الانتاجية. وتشير وزارة الخارجية الروسية  الى ان الامريكيين لا يقدمون اية حقائق بشأن مخالفة اتفاقية حظر الاسلحة البيولوجية والمسممة بل يزعمون  ان المؤسسات الروسية  لا تزال تجري بحوثا ذات استخدام مزدوج. وكان من الممكن ازالة هذا الغموض منذ 10 سنوات  لو لم توقف الولايات المتحدة عام 2001 المحادثات المتعددة الاطراف في موضوع اعداد آليات الفحص الملحقة بالاتفاقية.

تعتبر ادعاءات الولايات المتحدة  حول عدم التزام روسيا بتعهداتها الخاصة  بمعاهدة الحد من  الاسلحة التقليدية في اوروبا بعيدة عن الواقع. ووصفت وزارة الخارجية الروسية بنود التقرير التي تشير الى وجود القوات الروسية في كل من مولدوافا وجورجيا بانها غير صحيحة، علما ان جورجيا لم تشهد منذ زمن  بعيد  ولا جندي روسي واحد. اما اوسيتيا الجنوبية وابخازيا التي ترابط  في اراضيها القواعد العسكرية الروسية  بموافقتهما فلا تعتبران قسمين من اراضي جورجيا و لا دولتين مشاركتين في معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية في اوروبا.

فيما يتعلق  بعدم حل مسألة وجود الاسلحة التقليدية الروسية في ما يسمى بمنطقة الاجناب فان روسيا  كانت منذ اواخر عام 2001 تتقيد بمستويات الاسلحة والمعدات المتفق عليها في اتفاقية اسطنبول الختامية الموقعة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1999

وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية ان  روسيا كانت اكثر من مرة تؤكد بخطواتها العملية اتباعها لحظر انتشار الصواريخ وتعرب عن استعدادها للتعاون مع  شركائها بما فيها الولايات المتحدة الامريكية. لذلك تعتبر ادعاءات تفيد بان  اتلشركات الروسية ومؤسسات البحوث العلمية ما زالت تسهم في تلك الفترة في تطوير برامج الصواريخ لدى دول تثير قلقا لدى الولايات المتحدة.

و طرح التقرير ايضا  بعض المسائل بخصوص  تنفيذ روسيا لمعاهدة السماء المفتوحة.

وقد دعت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة الى التخلي عن التمسك "بقوالب الماضي "  وعدم التمسك " بالاشكال التي اكل الدهر عليها وشرب والتي لا تتفق والطبيعة الجديدة للتعاون بين بلدينا".
واعربت وزارة الخارجية الروسية عن شكها بان "مثل هذه الالعاب البهلوانية للدبلوماسية العلنية التي لا تستند على الحقائق هيهات ان تساعد في  بلوغ اهدافنا المشتركة في مجال عدم انتشار السلاح النووي".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك