اقوال الصحف الروسية ليوم 29 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51751/

صحيفة "إيزفيستيا" تعود إلى فضيحة الوثائق السرية الأمريكية المتعلقةِ بالحرب في العراق وأفغانستان التي نُـشرت الأسبوعَ الماضي على موقع  ويكي ليكس، مبرزة أن البنتاغون لم ينفِ صحةَ ما ورد فيها. أما البيتُ الأبيض فيعاني من ارتباك شديد بسببها. وللتعليق على هذه الفضيحة أجرت "إيزفيستيا" مقابلة مع رئيسِ تحريرِ موقعِ  ويكي ليكس الأسترالي جوليان إيسّـينج، أعلن فيها أنه سوف ينشر قريبا 15 ألفَ وثيقةٍ أخرى من أرشيف المخابرات الامريكية الخاصِّ بأفغانستان. وأكد أنه لم يتعرض لأية إغراءات مقابل عدم نشر الوثائق، لكنه تلقى تهديداتٍ وتحذيراتٍ من الإدارة الأمريكية. وأعرب إيسّـينج عن قناعته بأن الديموقراطيةَ الأمريكية فاسدةٌ أخلاقيا. لافتا إلى أن السلطات الأمريكية وعلى خلفية نشر شريط الفيديو الذي يُـظهر المروحياتِ الأمريكيةَ وهي تطلق النار على مدنيين عراقيين سَـجنتِ المحللَ السياسي برادلي مينّينغ بتهمة تسريب المعلومات. على صعيد آخر أكد إيسّـينج أنه يمتلك وثائق ومستمسكاتٍ تَـمس عددا من الشخصيات الروسية البارزة. موضحا أن جهات أمريكية تساعده في الحصول على معلومات من هذا النوع.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتابع موضوع الحروب الأمريكية في العراق وافغانستان، وتقول أن مجلس النواب في الكونغرس، وافق على تخصيصَ 37 مليارِ دولارٍ إضافية لإنفاقها على الحرب في أفغانستان. تلفت الصحيفة إلى أن هذا القرار مرَّ بصعوبة، لأن الكتلة الديموقراطية في مجلس النواب لم تكن موحدة لدى التصويت عليه. وتضيف أن التصويت على القرارات الخاصةِ بالحرب في أفغانستان يظهر مُـفارقة. ذلك أن الكثيرين من رفاق أوباما في الحزب الديموقراطي ينتقدون زعيمَـهم بسبب الحرب. أما المعارضة المتمثلةُ في الحزب الجمهوري فتدعم مبادراتِ أوباما عندما يتعلق الأمر بمواصلة الحرب في أفغانستان. أما أوباما فيحاول جاهدا إقناع الجميعِ بأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يجعل من ذلك البلدَ مَـفْـرَخة للإرهاب. وبالعودة إلى الوثائق السرية التي نُـشرت على الإنترنت تورد الصحيفة ما يراه الرئيسُ الأسبق للاستخبارات الباكستانية الجنرال حميد غول من أن لأوباما يدا في القضية. وأن أوباما أقدم على ذلك لكي يُحضِّـر الرأي العام الأمريكي لتَـقبلِ قرارٍ بانسحاب مبكر من أفغانستان.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالة لعمدة موسكو يوري لوجكوف يتحدث فيها عن الجفاف، ويطرح من خلالها رؤيته للتغلب على تداعيات الجفاف. يقول لوجكوف إن قطاع الزراعة في روسيا كان دائما عرضة للجفاف. فخلال القرن التاسع عشر شهد عددٌ من الأقاليم الروسية 40 سنةً عجفاء من أصل المائة عام. وفي عشرينيات القرن الماضي وضعتِ الحكومةُ خِـططا لتنفيذ مشاريعَ في مجال الرّي، لكن هذه الخطط لم يُـكتَـب لها التنفيذ ولهذا حدثت المجاعة الكبرى في الثلاثينيات. وبعد الحرب العالمية الثانية لم يكن اقتصادُ الدولة المنهكُ بسبب الحرب قادرا على تمويل مشاريع الري. وبقي الحال على ما كان عليه حتى أواسط الستينيات عندما شنت الحكومة السوفياتية حملة كبيرة لاستصلاح الأراضي وزيادة المساحات المروية. وبفضل ذلك لم يعد نقص الامطار مخيفا. ويضيف عمدة موسكو أن أنظمةَ الري أصبحت مع مرور الوقت إما تالفة أو مهجورة، وبالتالي تقلصت مساحة الأراضي المروية بشكل كبير. لهذا فإن عَـلى روسيا أن تبادر فورا لإصلاح نظم الري القائمةِ وَمَــدِّ نظم جديدةٍ، لكي تصبح مشاكلُ الجفافِ بالنسبة لها جزءا من الماضي.

صحيفة "نوفيي ايزفستيا" تتناول السياسةَ التي تنتهجها السلطاتُ الفيدراليةُ في تعاملها مع منطقة القوقاز الروسية، مبرزة أن الانفجار الذي وقع مؤخرا في محطةٍ لتوليد الطاقة في جمهورية قبردين بولقار، يحمل رسالة تحذيرية. وتضيف الصحيفة أن التفجيرات مهما حملت من معانٍ فإنها جميعا تقود الى حقيقة واحدة، وهي أن هذه الجمهورية التي طالما كانت هادئة ومستقرة تتحول تدريجيا إلى منطقة يسود فيها الاجرام والتطرف في ظل اقتصاد منهار. وتلاحظ الصحيفة أن هذه الجمهورية تشهد تصاعُـدا مضطردا في وتائر العمليات الإرهابية. الأمر الذي ينذر بتحوُّلِـها الى نقطةٍ ساخنة شبيهةٍ بالشيشان خلال التسعينيات. ولعل ما يزيد الوضع تعقيدا هو تفاقم حركة نزوح السكان من هذه الجمهورية. علما بأن النزوح لا ينحصر في إطار الأقلية الروسية التي تقيم في تلك الجمهورية، بل يشمل السكان الأصليين الذين فقدوا الشعور بالاستقرار بعد سلسلة التفجيرات المتلاحقة، فراحوا يبحثون عن ملاذ آمن في الأقاليم الروسية الأخرى.

 صحيفة "فيدوموستي" تتابع موضوع القوقاز، ونشرت مقالة تبرز أن الحكومة الفيدرالية خصصت مبلغَ 15 مليارِ دولار، لإقامة منتجعٍ كبيرٍ في منطقة القوقاز. تلاحظ الصحيفة أن الحكومة وفي مسعى منها لإعادة الاستقرار إلى تلك المنطقة تتمسك بسياسة ضبط النفس، وتُـطبِّـق إجراءاتٍ أمنيةً صارمة وتُـقدِّم دعما ماليا سخيا. لكن الاجراءات الأمنية تثير استياء السكان المحليين. أما الدعم المالي، فتستفيد منه حصرا بعضُ العشائر المحلية. وتضيف الصحيفة أن ما هو مطلوبٌ في هذه المرحلة هو إجراء حوارٍ هادف. فبعد أعوام طويلةٍ من حالة عدم الاستقرار والحرب من المهم ترسيخ مبادئ التسامح والاحترام المتبادل بين الشعب الروسي وشعوب القوقاز. ولتحقيق هذا الهدف يجب الاعتماد على رجالِ دينٍ موثوقين يدركون أن الأ فكار المتطرفة تعني تكرار التجربة الافغانية عندما كانت طالبان ممسكة بزمام السلطة أو تكرارَ ما يحدث الان في الصومال.

صحيفة "إيزفيستيا"في مقالة ثانية تتحدث عن الجهود التي تبذلها روسيا بهدف إثبات حقها في بسط سيادتها على مساحات شاسعةٍ من القطب الشمالي. جاء في المقالة أن في الطبيعة نوعان من قيـعان المحيطات الأول: يدعى الجرف القاري، الذي هو عبارةٌ عن امتدادٍ لليابسة غارقٍ تحت مياه المحيط. أما النوع الثاني، فهو القاع الأصلي. وتضيف الصحيفة أن القانونَ الدوليَّ الخاصَّ بالبحار يَـمنَـح الدولَ المطلةَ على البحار أوالمحيطات حقا حصريا في استخراج الخامات وصيدِ الأحياء البحرية في حدودِ الجرف القاري التابع لكل دولة. أو في حدود مسافة لا تزيد على مائتي ميل عن شواطئها. أما إذا اتصلت سلسةٌ جبلية ما من قاع المحيط بالجرف القاري لدولة ما فإن لِـتلك الدولةِ الحقَّ في بسط سيادتها على امتداد السلسلة الجبلية. وتبرز الصحيفة أن ثمة منطقتين من هذا النوع في المحيط المتجمد الشمالي. وتسعى روسيا أن تثبت للمجتمع الدولي عِـلْـميا أن هاتين القِـمتين تشكلان جزءا من سلسلة جبلية تتصل بُـنيويا بجرفها القاري. ولتحقيق هذا الهدف انطلقت أمسِ نحو القطب الشمالي السفينةُ الكاسحة للجليد "الأكاديمي فيودوروف" وعلى متنها مجموعة من العلماء في مختلف الاختصاصات.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس " تبرز أن مجموعة من طلبةِ جامعةِ باومان التقنية في موسكو تخطط لإجراء تجربة في الفضاء تتمثل في نفخِ كُـراتٍ وأجسامٍ أخرى مختلفة الأشكال. ولتوضيح فكرةِ هذه التجربة تورد الصحيفة ما قاله طالب الدراسات العليا فيكتور ليونوف من أن الأجسام بعد نفخها سوف تصبح بمثابة قواعدْ يتم عليها تركيب البطاريات الشمسية والهوائيات الفضائية وغيرِ ذلك من الأجهزة. ويشير ليونوف إلى أن أجساما من هذا القبيل يَـجري صنعُـها حاليا بتقنيات تقليدية لذلك تتميز بضخامة حجمها وصعوبة تركيبها بسبب احتوائها على عدد كبير من الأجزاء المتحركة. لكن الأمر سوف يكون أسهل باستخدام الاختراع الجديد. ويوضح أن الأجسامَ التي يتألف هيكلُـها الأساسيُّ من عدة طبقات من القماش تُـنقل أولا إلى محطة الفضاء الدولية وبعد ذلك تُـنقل إلى خارج المحطة حيث يتم ملؤها بالغاز. وعندما يصبح الجسم صلبا يُفرَّغ مِـن الغاز ليصبح بعد ذلك لَـبِـنةً خفيفة ومتينة جاهزةً للاستخدام.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة  "فيدموستي" كتبت  مقالا تحت عنوان ( في تي بي اختار سنغافورة ) اوردت فيه ان بنك التجارة الخارجي الروسي قرر اصدار سندات  بقيمة 200 مليون دولار سنغافوري لمدة عامين وبنسبة فائدة قدرها 24 % سنويا، بعد ان حصل على حجم الطلبات اللازمة لهذه السندات، ونقلت الصحيفة عن مصدر اخر ان البنك لدية امكانية لرفع حجم هذه السندات. ويرى الخبراء ان البنك وضع نفسة في خانة البنوك العالمية بتنويع قاعدته المالية، وكذلك قاعدة المستثمرين.

صحيفة "ار بي كا ديلي" نقلت وفقا لدراسات اقتصادية ان القطاع المصرفي في معظم دول العالم غير مستقر بسبب  غياب المنافسة، وتركيز البنوك على الاسواق المحلية، فيرى الخبراء ان المنافسة السلمية تمنع  حدوث الازمات، كما تفرض على البنوك مراقبة هيكل النفقات والعمل بكفاءة اكبر، وتطرقت الصحيفة الى افلاس اكثر من 100 بنك امريكي منذ بداية العام الذي اعتبرته بسبب قلة المنافسة بالرغم من بداية تعافي الاقتصاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)