خبير أمريكي: اوباما عاجز عن الايفاء بوعوده للفلسطينيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51641/

عقد في واشنطن يوم الاثنين 26 يوليو/تموز ثاني لقاء في أقل من شهر يجمع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون . وفي حديث مع "روسيا اليوم" قال يوسف منير مدير صندوق القدس والمركز الفلسطيني بواشنطن أن هذه الزيارة تشير الى زيادة التنسيق الاسرائيلي الأمريكية ضد إيران وحلفائها في المنطقة.

عقد في واشنطن يوم الاثنين 26 يوليو/تموز ثاني لقاء في أقل من شهر يجمع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون . وفي حديث مع "روسيا اليوم" قال يوسف منير مدير صندوق القدس والمركز الفلسطيني بواشنطن أن هذه الزيارة تشير الى زيادة التنسيق الاسرائيلي الأمريكية ضد إيران وحلفائها في المنطقة.
ونقدم لكم نص المقابلة:
س -  ما هو هدف هذه الزيارة؟
ج - اعتقد ان هدف هذه الزيارة هو التنسيق حول قضايا اقليمية وامنية وبالأخص حول ايران وحلفائها في المنطقة وكذلك بالطبع التعاون والتنسيق الدبلوماسي ضد ايران. فقد رأينا يوم الاثنين نصرا جديدا للأمريكيين فيما يتعلق بالعقوبات على طهران بانضمام الاتحاد الأوروبي وكندا، واعتقد ان حقيقة وجود وزير الدفاع الاسرائيلي هنا تقريبا مرة كل شهر يظهر ان الامريكيين والاسرائيليين يعملان بشكل وثيق حول هذا الموضوع  واعتقد ان هذه الزيارات هي من اجل بحث الاهتمامات الاستراتيجية في المنطقة وليس حول القضية الأصغر وهي عملية السلام.
س - ماذا تعتقد، ما الذي تريده اسرائيل فيما يتعلق بايران؟ وما هو نوع التنسيق الذي يحصل الان؟
ج - اعتقد ان الحكومة في اسرائيل تدرك انها تواجه الان واكثر من اي وقت مضى ضغطا دوليا لانهاء الاحتلال وفك الحصار عن قطاع غزة، وهي ليست مستعدة لذلك لاسباب امنية وسياسية، ولذا تبقى ايران هي الموضوع الذي يحول الانظار وبشكل فاعل تجاه قضايا يمكن للاسرائيليين التعاون فيها مع الجانب الامريكي بشكل كبير، لذا فهم يعملون ذلك منذ بداية صعود نتانياهو الى الحكم.
س - وماذا عن عملية السلام؟ الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي قال يوم الاثنين ان كلينتون وباراك سيبحثان عملية السلام وكيفية التقدم الى محادثات مباشرة، بينما قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لن يتم الانتقال الى مرحلة المفاوضات المباشرة قبل التزام اسرائيل ببعض الشروط، ما الذي يحصل؟
ج - عملية السلام معطلة بشكل كامل الان ولا يمكن احياؤها واعتقد ان الكثيرين علقوا امالهم على ادارة اوباما وشجعتهم مطالبة هذه الادارة بتجميد الاستيطان، إلا ان الأمر انتهى بشكل سيء، فالادارة تراجعت لصالح الحكومة اليمينية في اسرائيل. قبل وقت وجيز حضر رئيس الوزراء الاسرائيلي الى واشنطن لعقد جلسة تفاهم مع اوباما وخرج من هنا على انه المنتصر. من جانب آخر اقتبست الصحافة الاسرائيلية يوم الاثنين عن مسؤولين في الحكومة الاسرائيلية، ومن ضمنهم رئيس الوزراء قولهم انه لن يكون هناك تجميد للاستيطان. وحتى هذا التجميد ليس تجميد بالمعنى الحقيقي، فقد تم انتهاكه مرات عديدة من خلال اعلانات لبناء مستوطنات في القدس الشرقية وهدم قرى كاملة في الضفة الغربية وغير ذلك. لذا مسألة العملية السلمية يتفق الان كل من الاسرائيليين والامريكيين انها لن تتقدم وبسبب هذا وجدا اشياء اخرى للاتفاق عليها.
س - اذا ما الذي سيحصل لعملية السلام، فقد قال اوباما خلال لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي انه سيتم اختراق في العملية قبل نهاية العام؟
ج - نسمع عن وعود وتواريخ مثل اقامة دولة فلسطينية قبل موعد معين كل عام منذ عشرين سنة. قال عرفات عام 1998 انه يرى دولة فلسطينية على بعد سنتين والان نحن مقبلون على عام 2011 ومازلنا نسمع نفس الوعود. ولن يستطيع اوباما الايفاء بوعوده في ظل الظروف الحالية، وهو يدرك ذلك الان، فعلى الصعيد الداخلي قدرته محدودة. والاسرائيليون يدركون ذلك ايضا. ولهذا نرى في السباق الانتخابي هذا العام ان اسرائيل ولاول مرة في التاريخ أصبحت القضية الأساسية على الساحة السياسية الداخلية.. وهذا يخيف الكثيرين الذين يسعون الى الترشح والفوز في الانتخابات التشريعية هذا العام.
س - باراك سوف يلتقي مع بان كي مون، وهناك الكثير من الحديث حول تقرير غولدستون وأسطول الحرية، ما الذي يسعى باراك الى تحقيقه في هذا الاجتماع؟
ج - اعتقد ان الاسرائيليين تم محاصرتهم بسبب اخطاء ارتكبوها هم، فهم يطلقون النار على ارجلهم دائما من خلال جرائمهم التي يرتكبوها في غزة والهجوم على اسطول الحرية وغيرها. ومن المهم النظر الى تقرير للجيش الاسرائيلي صدر هذا الاسبوع وأورد عشرين حادثة من الحوادث المذكورة في تقرير غولدستون والتي تنتقد اسرائيل وحربها، ولكن مثل هذه التقارير يتم التكتم عليها ولا يتداولها الكثير من وسائل الاعلام، لذا فاجتماع باراك مع الامين العام للامم المتحدة يسعى الى التكتم على مثل هذه الامور بقدر المستطاع لانهم يدركون انهم دولة معزولة اكثر من اي وقت مضى.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية