البنتاغون يصف تسريب وثائق سرية حول الحرب في أفغانستان بانه "عمل اجرامي"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51634/

أعلن ديف لابان الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون) يوم الاثنين 26 يوليو/تموز أن دراسة المخاطر التي اثارها تسرب وثائق عسكرية سرية تخص الحرب الامريكية في افغانستان ستستغرق "أياما إن لم يكن أسابيع"، وان من السابق لاوانه تقييم حجم الاضرار.

أعلن ديف لابان الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون) يوم الاثنين 26 يوليو/تموز أن دراسة المخاطر التي اثارها تسرب وثائق عسكرية سرية تخص الحرب الامريكية في افغانستان ستستغرق "أياما إن لم يكن أسابيع"، وان من السابق لاوانه تقييم حجم الاضرار.

وكان موقع "ويكيليكس" الالكتروني المخصص في تسريب المعلومات كوسيلة لمكافحة الفساد في الشركات والحكومات، قد نشر يوم الاحد 91 ألف وثيقة عسكرية أمريكية تكشف عن عمليات قتل مدنيين في أفغانستان لم يعلن عنها سابقا، وعن مخاوف خبراء امريكيين من التعاون بين المخابرات الباكستانية ومتمردي طالبان.
ووصف ديف لابان نشر الوثائق بانه "عمل اجرامي"، مشيرا الى ان وزارة الدفاع تعمل على وجه السرعة على فحص الوثائق لمعرفة ما "اذا كانت تكشف عن مصادر وأساليب" من شأنها تعريض الجنود للخطر أو إلحاق الضرر بالأمن القومي.
ورفض لابان مناقشة العلاقات مع باكستان أو أية وثائق بعينها وقال انه بالرغم من نشرها على الانترنت فلا تزال المعلومات سرية.
اما محمد عبد الباسط المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، فأكد ان "هذه المعلومات غير صحيحة ولا علاقة لها بالواقع".
وذكر عبد الباسط أن الوثائق التي تم الكشف عنها تشوه الدور الذي تلعبه باكستان في مكافحة الارهاب ومساهمتها الايجابية في إعادة استقرار الوضع بأفغانستان.
ويقول محللون أن الوثائق الاكثر حساسية تستهدف باكستان، الحليفة الاستراتيجية لواشنطن، حيث تتهمها بالسماح لعناصر اجهزتها الاستخبارية بالتعامل مباشرة مع عناصر حركة طالبان.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فان عملاء استخبارات باكستانية وعناصر من طالبان كانوا يلتقون بصورة منتظمة اثناء "دورات تتعلق بتدريبات سرية على الاستراتيجية" تهدف الى تنظيم "شبكات من مجموعات متمردين يقاتلون الجنود الامريكيين في افغانستان، حتى انهم كانوا يعدون مؤامرات تهدف الى اغتيال قادة افغان".
وبحسب احدى هذه الوثائق، فان المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات الداخلية الباكستاني حميد غول الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد، قد يكون التقى متمردين في يناير/ كانون الثاني 2009 بعد مقتل زعيم القاعدة زمراي المعروف باسم اسامة الكيني في باكستان. وللثأر لمقتله، اعد المتمردون هجوما ارادوا تنفيذه بواسطة سيارة مفخخة تنقل من باكستان الى افغانستان. ومن غير المعروف ما اذا كان الهجوم قد تم تنفيذه في نهاية المطاف ام لا.

وتكشف الوثائق ايضا ان عناصر طالبان استخدموا على الارجح صاروخ ارض-جو يتم التحكم به بواسطة اشعة ما تحت الحمراء لضرب مروحية امريكية في افغانستان في 2007 ما اوقع 7 قتلى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك