نجاد ينتقد مدفيديف بسبب تصريحاته الاخيرة حول برنامج ايران النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51494/

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظيره الروسي دميتري مدفيديف من الانضمام إلى ما وصفه بمخطط الولايات المتحدة ضد ايران، واتهم نجاد الرئيس الروسي بالتحول إلى ما اسماه الحلف الأمريكي ونشر الدعايات بشأن برنامج طهران النووي، ورغم هجومه اكد الرئيس الإيراني على اهمية ابقاء علاقات الصداقة مع روسيا.

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظيره الروسي دميتري مدفيديف من الانضمام إلى ما وصفه بمخطط  الولايات المتحدة ضد ايران، واتهم نجاد الرئيس الروسي بالتحول إلى ما اسماه الحلف الأمريكي ونشر الدعايات بشأن برنامج طهران النووي، ورغم هجومه اكد الرئيس الإيراني على اهمية ابقاء علاقات الصداقة مع روسيا. جاء ذلك في مراسم ختام مهرجان الشباب في طهران يوم الجمعة 23 يوليو/تموز.
وقال نجاد : "في الواقع ما قاله مدفيديف هو عبارة عن جزء من دعاية أمريكية تروجها الولايات المتحدة ضدنا. يحاولون أن يخلقوا صدى عدائيا ضدنا وممارسة ضغط قوي علينا يعم كل دول العالم"، كما اشار الى "وجود خطة للهجوم على دولتين عربيتين صديقتين لنا في الشرق الأوسط " مشيرا الى إن "أعداء إيران قرروا أن يهاجموا بمساعدة الكيان الصهيوني أحد أو اثنين من البلدان العربية الصديقة لنا في المنطقة"، في إشارة ضمنية إلى لبنان وسورية، "وذلك لاثارة ضغوط نفسية على طهران". 
هذا وكان الرئيس الروسي قد اعلن بتاريخ 12 يوليو/تموز ان ايران تقترب من الحصول على قدرات نووية عسكرية، وقال ان "ايران تتصرف بطريقة غير جيدة".

محلل سياسي : روسيا بذلت قصارى جهدها لتخفيف العقوبات على ايران

وفي حوار مع قناة "روسيا اليوم" تعليقا على هذا الموضوع قال ليونيد غوسيف المحلل السياسي "اود القول ان هذه التصريحات ليست تصريحات ودودة من قبل ايران وذلك لانه، وخلال السنوات العشرة الاخيرة، ابدت روسيا تأييدا كبيرا لايران وكانت ضد العقوبات لكي لا يهدد شيء الشعب الايراني وحتى العقوبات الاخيرة كانت مخففة لدرجة كبيرة. وجاء الموقف الروسي المؤيد لهذا القرار لعدة اسباب، حيث نه كان هناك اتفاق بين روسيا وفرنسا وايران في العام الماضي حول تخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا حتى نسبة 20 % وبعد ذلك ايصاله الى فرنسا من اجل صناعة "القضبان النووية" وبعد ذلك استخدامه في المحطات النووية الايرانية، الا ان طهران وبعد يومين من هذا الاتفاق تخلت عن قراراتها، وحدث ذلك مرة اخرى في شهر يناير/شباط. ومن ثم اعلنت ايران عن بدئها تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20 % .. وبلا شك ان هذا القرار اثار حفيظة موسكو".
وتابع المحلل السياسي "لا يوجد اي تحول في موقف روسيا، فموسكو كانت دائما ضد اي عقوبات صارمة ضد ايران، ولو انها وافقت على اقتراح الولايات المتحدة لكانت ايران الآن مقيدة بشكل كبير في سوق بيع النفط وفي المجال المصرفي. فروسيا بذلت قصارى جهدها لتخفيف العقوبات".
وعبر ليونيد غوسيف عن وجهة نظره حول ضرورة بقاء العلاقات بين البلدين جيدة ، حيث انهما "يعتبران جارين ويملكان الكثير من المشاريع المشتركة في مجالات عدة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك