فيلم "فوضى" في غزة ... كاميرا صغيرة وكلفة إنتاج قليلة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51472/

بخبرة قليلة وميزانية متواضعة للغاية استطاعت مجموعة من أبناء غزة إنجاز فيلم سينمائي روائي طويل مبرهنين بذلك أن الإرادة الصلبة يمكن أن تحقق المعجزات مهما كانت الظروف.

بخبرة قليلة وميزانية متواضعة للغاية استطاعت مجموعة من أبناء غزة إنجاز فيلم سينمائي روائي طويل مبرهنين بذلك أن الإرادة الصلبة يمكن أن تحقق المعجزات مهما كانت الظروف.
في هذا المكان تدور أحداث فيلم الآكشن " فوضى" الذي صنعته مجموعة من الفتيان الغزيين الهواة لم يتجاوز عمر الواحد منهم الـ 17  عاما ، وبتكلفة إنتاج زهيدة وصلت إلى أقلَ من   1500 دولار.
هؤلاء الشباب هم من  احدثوا  زلزالا في الوسط الفني في غزة ، بعد تجربتهم الجريئة في صناعة فيلم روائي طويل . الحكاية بدأت بكاميرا صغيرة ومستعملة حصلوا عليها، ومنها انطلقوا لصناعة الفيلم الذي استغرق تصويرُه وإنتاجُه ما يزيد على العامين ، فيلم كان إنتاجُه من مصروفات  جيوبهم.
إنه أروع فيلم آكشن صنع في غزة على الرغم من أن العالم الذي يصوره  بعيد عن واقع غزة.  بدون إضاءات خاصة ومستلزمات صوتية ، ومع قليلٍ من الخبرة ، إلا أنهم يعدون الأكثرَ نضجا في غزة حتى بين العاملين في هذا الحقل ، كل شيء في الفيلم تبرع به الأصدقاء ، بدءا من الأسلحة وليس انتهاءً بالسيارات التي استخدمت في المطاردات.
المخدرات والعصابات في عالم يصنع الاشتباكُ فيه حالةً من الفوضى التي صورها الهواة الذين حاولوا تقديمَ تجربةٍ فريدة بإمكانات متواضعة . الفيلم سيقدم في غزة ضمن عرضٍ محلي. فيما ستبدأ المجموعة في التفكير بصناعة فيلمها الثاني في حال تغلبها على مشكلة الإنتاج.
ان غزة المحاصرة مليئة بالحكايات التي تصلح لتقديمها دراميا ، وهي تمثل عالما مجهولا بالنسبة للآخرين، غيرَ أن وجود هذه المجموعة من الهواة منحت غزة أملا في إمكانية وصول حكايتها إلى العالم  ولو عبر الدراما.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية