مجلس حقوق الانسان يعين فريقا للتحقيق في الهجوم الاسرائيلي على قافلة سفن الحرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51444/

أعلن مجلس حقوق الانسان التابع لهيئة الامم المتحدة يوم الجمعة 23 يوليو/تموز عن تعيين فريق يضم خبراء دوليين للتحقيق في الهجوم الاسرائيلي على قافلة سفن الحرية. من جانب آخر تقدم ثلاثة مواطنين اسبان ممن كانوا على متن احدى هذه السفن الى المحكمة الاسبانية بدعاوى قضائية ضد كل من بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي و6 من وزراء حكومته وكذلك ضد قائد سلاح البحرية الاسرائيلي.

أعلن مجلس حقوق الانسان التابع لهيئة الامم المتحدة يوم الجمعة 23 يوليو/تموز عن تعيين فريق يضم خبراء دوليين للتحقيق في الهجوم الاسرائيلي على قافلة سفن الحرية في مايو/ايار الماضي والذي قتل خلاله تسعة مواطنين اتراك.
وقالت الأمم المتحدة في بيان لها أن "فريق تقصي الحقائق يضم ثلاثة خبراء مستقلّين هم السير ديزموند دي سيلفا من بريطانيا، وكارل هادسون فيليبس من ترينيداد و توباغو وماري شانتي دايريام من ماليزيا".
وكان المجلس المكون من 47 عضوا قد صوت الشهر الماضي لصالح إجراء التحقيق للنظر في الانتهاكات للقانون الدولي خلال الهجوم الإسرائيلي على سفن "اسطول الحرية" التي كانت متجهة الى قطاع غزة المحاصر.


مواطنون اسبان يتقدمون بدعاوى ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي و6 من وزراء حكومته وقائد سلاح البحرية

من جانب آخر تقدم ثلاثة مواطنين اسبان، الذين كانوا على متن سفينة "مرمرة" ضمن اسطول الحرية، تقدموا الى المحكمة الاسبانية بدعاوى قضائية ضد كل من بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي و6 من وزراء حكومته، وهم وزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزير الداخلية ايلي ايشاي والوزراء موشي يعالون ودان مريدور وبيني بيجين، وكذلك ضد قائد سلاح البحرية الاسرائيلي الاميرال ايلي ميروم، متهمين اياهم في وضع خطة لاعتراض الاسطول بطريقة تسمح بايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى بين النشطاء السلميين.
ويمثل هؤلاء الناشطون الثلاثة منظمة "التضامن مع الحقوق العربية".
يجدر القول انه وبحسب  القانون الاسباني فان القضاء لا يستطيع النظر في مقتل 9 نشطاء اثناء الهجوم على سفينة "مرمرة" كونهم ليسوا مواطنين اسبان. لذلك فان الدعوى المقامة تتضمن اتهامات في الاختطاف غير القانوني والاعتقال والتعذيب وابعاد مواطنين اسبان الى الآراضي التركية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية