أقوال الصحف الروسية ليوم 23 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51399/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن موقعٍ إلكترونيٍ جديد أنشأته الحكومة الروسية تحت عنوان "روسيا الحديثة". تقول الصحيفة إن موقع "مودرن راشا دوت كوم" يهدف إلى تقديم معلوماتٍ دقيقة لرجال الأعمالِ الأجانب عن الواقع الاقتصادي وفرص الاستثمار في روسيا. كما أنه سيعرف بالمبادراتِ الاجتماعيةِ والسياسية التي تتقدم بها الحكومة الروسية وقطاع الأعمالِ الوطني. وجاء في  المقال أن الإشراف على عمل الموقع عُهد لشركة "كيتشام" الأمريكية المختصة بالعلاقات العامة، التي سبق أن قدمت خدماتٍ استشاريةً للسلطة الروسية. وتنقل الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة دميتري بيسكوف أن موقع "مودرن راشا" موجود باللغة الإنجليزيةِ فقط لأنه موجه خصيصاً للمستخدمين الغربيين. ويضيف بيسكوف أن الموقع سيقدم مواده الإعلامية بلغةٍ مفهومة وبصيغةٍ تتجدد يومياً.  وسيكون بوسع الزوار الإطلاع على آخر الأخبار وخطط تحديث الاقتصادِ والبزنسِ والسياسةِ في روسيا. ويلفت المسؤول الروسي إلى أن العديد من المستثمرين الأجانب، والغربيين خاصةً، يرغبون بالحصول على معلوماتٍ عامةٍ عن روسيا.
 
صحيفة "فريميا نوفوستيه"  تعلق على مشروعِ "ميثاق الشرف المهني لموظفي الدولة" الذي أقرته يوم أمس هيئة رئاسة مجلس مكافحة الفساد التابع للرئاسة الروسية.  تنقل الصحيفة عن مدير الديوان الرئاسي سيرغي ناريشكين أن رئيس الدولة سيصادق على هذا الميثاق في أوكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وجاء في المقال أن هذه الوثيقة تفرض على الموظف الحكومي أداء واجباته بموضوعيةٍ لا يرقى إليها الشك. كما أن أحد بنود الميثاق يحظر استغلال المنصبِ الرسمي لأغراضٍ شخصية.  وينص بند آخر على التعامل باحترام مع وسائل الإعلام.
ومن ناحية أخرى يوضح ناريشكين أن الميثاقَ المقترح يحمل طابعاً عاما يحق لكل هيئة أن تضيف عليه قواعدها الخاصة. وسيكون بوسعها أيضاً تعديله بما يخفف أو يشدد من الشروط المتعلقة بالمظهر الخارجي للموظف ولهجة حديثه مع المتعاملين. وبعد اعتماد هذا الميثاقِ بصورةٍ رسمية سيتعرض للمساءلة القانونية كل من يخالفه أو لا يطبق بنوده.  كما أن التقيد بأحكامهِ الأخلاقية سيؤخذ بالاعتبار عند إجراء التقييماتِ الدوريةِ للموظفين وبحث إمكانية ترقيتهم أو معاقبتهم مسلكياً.

صحيفة "إر بي كا ديلي" تتوقف عند تصريحٍ أدلى به رئيس لجنة التحقيق لدى النيابة العامة الروسية ألكسندر باستريكين.  تبرز الصحيفة أن باستريكين يقترح تقليص عددِ المتمتعين بالحصانةِ القانونيةِ في البلاد. وتنقل عنه أن العديد من المجرمين يُفلتون من العقاب بسبب تبوئهم مناصبَ مرموقةً في الدولة.  وجاء في المقال أنه طلب من مجلس الدوما دعم اقتراحه، مشيراً إلى أن روسيا سبقت جميع الدولِ الأوروبية من حيث عدد الحصانات ضد الملاحقةِ الجنائيةِ بتهمة ارتكاب جرائمَ خطيرة. ويضيف المسؤول الروسي أن الحصول على موافقة المؤسساتِ التشريعية للتحقيق مع أحد أفرادها يستغرق سنين عديدة. ويرى أن كل من يأخذ على عاتقه عبء مسؤوليةٍ كبيرة يجب أن يكون قدوةً للآخرين. ويؤكد باستريكين أن المشرعين والمحامين والمدعين العامين والقضاة ملزمون بأن يضربوا المثل على تحمل تبعات ما يرتكبونه من مخالفات. وفي الختام تذكر الصحيفة أن النيابة العامة أصدرت في النصف الأول من العام الجاري 800 مذكرةٍ لمحاكمة موظفين كبار، إلا أن حصانتهم القانونية تحول دون ذلك.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا تستعرض فيه رأي إمام مسجد الشهداء في موسكو الشيخ شامل علاء الدينوف حول واقع الإسلام في روسيا.  يحمِّل فضيلته وسائل الإعلام مسؤولية خلق صورةٍ سلبيةٍ عن الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن الطريقة الخاطئة في تقديم الأخبار  تشكل انطباعاً لدى الناس بأن الإسلام والإرهاب صنوان. ومن الأمثلة على ذلك أنه شاهد تقاريرَ إخباريةً عديدة تعرض صور تفجيرات وإلى جانبها صور مسلمين يصلون. ويضيف الشيخ أن الأسلوب المتبع في تشويه الحقائقِ طيلة السنوات الخمسَ عشرةَ الأخيرة جعل الناس ينسون أن المسلمين الروس ليسوا دخلاء، بل هم من سكان روسيا الأصليين. ويعيد علاء الدينوف إلى الأذهان أنهم ينتمون إلى شعوبٍ تعيش هنا منذ آلاف السنين، كما أن الإسلام دخل روسيا قبل المسيحية، وأصبح مثلها جزءاً لا يتجزأ من المجتمع الروسي. ويؤكد الإمام شامل أن الإسلامَ في روسيا يَنبِذ التطرف، لكن هنالك من المجرمين من يتخذ الدين ستاراً له. ولتخليص العقيدة من الشوائب تقوم المراجع الدينية بنشر الكتب وإنشاء المواقع الالكترونية التي تشرح الحقيقة وتدحض الأفكار الخاطئة. كما أن تلك المراجع تبذل قصارى جهدها لإيصال الفكرةِ الصحيحةِ عن الإسلام إلى جميع المواطنين بغض النظر عن انتمائهم الديني.
 
صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تنشر مقتطفاتٍ من كلمة السفير المصري لدى روسيا الاتحادية علاء الحديدي في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة يوليو/ تموز.  تناول السفير الوضع الراهن للعلاقات المصرية الروسية. فقال إن هذه العلاقات ارتقت إلى مستوىً نوعيٍ جديد بعد ثورة عام 1952. وأضاف الحديدي أن أهم رموز الصداقة بين البلدين هو السد العالي في أسوان، الذي أنقذ الشعب المصري من الجوع أكثر من مرة. كما لفت سعادة السفير إلى الجهود التي بذلها الخبراء العسكريون السوفييت في إنشاء منظومة الدفاع الجوي في مصر. وأكد رئيس البعثة الديبلوماسية المصرية أن توسيع الاتصالات بين الشعبين يعتبر من أهم منجزات التعاونِ الحالي بين البلدين. وأوضح أن مليوني سائحٍ روسي يزورون مصر سنوياً. كما من المقرر تنظيمُ مهرجان الثقافة المصرية في موسكو في  يناير/كانون الثاني من العام المقبل. وأبرز الحديدي تنامي عدد الزيجات المختلطة بين المصريين والروس، التي قال إنها أكثر نجاحاً من زيجات المصريين من بنات قومياتٍ أخرى. وفي ختام حديثه نوه السفير بالتعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن للجانب العسكريِ التقنيِ منه آفاقاً واعدة.

صحيفة  "كوميرسانت"  تطلع قراءها على بعض الخدماتِ الجديدة التي ستوفرها قريباً شركات الهاتف الخلوي. توضح الصحيفة  أن المشتركين بخدمة هذا الهاتف سيكون بوسعهم استخدام حساباتِ هواتفهم لتسديد ضريبة الدخل وغرامات المخالفاتِ المرورية وغيرها. وجاء في المقال أن الحكومة تدرس هذا المشروع مع شركات الاتصالاتِ الخلويةِ الثلاثِ الكبرى في البلاد. وتنقل الصحيفة عن مدير قسم التقنياتِ المعلوماتيةِ والاتصالِ لدى الحكومة قسطنطين نوسكوف أن اقتراحاً بهذا الشأن طرح على شركات الهاتف الخلوي. ويضيف أن المشروع سيجري اختباره قبل نهاية العام الجاري في أربعة أقاليمَ روسية. وجدير بالذكر أن بإمكان المواطن الروسي الآن استخدامَ هاتفه الخلوي لتسديد أجور الماء والكهرباء والانترنت والهاتف المنزلي، بالإضافة إلى خدماتٍ أخرى كالإنذار من السرقة، وإيصال السلع إلى المنازل.

صحيفة "إزفستيا" التي تتناول الأجهزة الالكترونية المخصصة لقراءة الكتب. تقول الصحيفة  إن حجم سوق هذه الأجهزةِ في روسيا سيصل في نهاية العام الجاري إلى ستة ملايين دولار. ولكن الخبراء يتوقعون نموه بوتائرَ متسارعة في المستقبل القريب. ويرى الخبير الروسي وصاحب أحد متاجر الكتب بوريس كوبريانوف أن ظهور الكتاب الالكتروني لن يلغي دور الكتاب الورقيِ التقليدي. ويضيف أن العديد من معارفه في روسيا والغرب لا يتخلون عن شراء الكتبِ التقليدية رغم ولعهم بالقراءة بواسطة الأجهزة الالكترونية. أما نائب رئيس إدارة المطبوعات في الوكالة الفيدرالية للنشرِ والاتصالات يوري بوليا فيرى أن شعبية هذه الكتب ستزداد، لأنها تشكل بديلاً رخيصاً عن الكتبِ التقليدية. وعلى الرغم من ذلك يستبعد  الخبراء أن ينتشر بيع الكتبِ الالكترونية على نطاقٍ واسعٍ في السوق الروسية قبل عشر سنوات. أما في أيامنا هذه فإن الذين يُقبِلون على شرائها هم الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشر والتاسعةِ والعشرين، وذلك لتعودهم على القراءة من شاشات الأجهزة الالكترونية. وفي الختام تذكر الصحيفة أن عدد أجهزة الكتبِ الالكترونيةِ التي بيعت في روسيا عام 2009 بلغ 190 ألفَ جهاز.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "ويندوز روسي" ذكرت فيه ان فكرة جديدة تراود الحكومة الروسية لانشاء نظام تشغيل وطني لإدارة موارد  وبرمجيات الحاسوب، بعد فكرة انشاء محرك بحث وطني، حيث وعدت وزارة الاتصالات الروسية الانتهاء من العمل خلال عام واحد، و سيتم تصميمه على اساس نظام لينكس، وبأيدٍ روسية، ويرى المسؤولون الروس ضرورة انشائه بغرض خفض تكاليف شراء تراخيص من مايكروسوفت وغيرها، اضافة الى تطوير سوق تقنية المعلومات، ونقلت الصحيفة اراء الخبراء الذين يعتقدون ان سنة واحدة غير كافية لاتمام المشروع، بدليل وقف الصين إنشاء مشروع نظام تشغيل خاص بها.
 
صحيفة "ار بي كا" كتبت مقالا تحت عنوان " اليورو يتعافى من الاجهاد" اشارت فيه الى ان ثقة المستثمرين تتزايد في العملة الاوروبية، بالرغم من أن نشر بيانات اختبارت التحمل التي خضعت لها البنوك الاوروبية سيكون في وقت متأخر اليوم، وقالت الصحيفة ان الخبراء يعتقدون ان النظام المالي الأوروبي اجتاز الامتحان بنجاح، ما يعتبر مؤشرا رئيسيا على صحة الاقتصاد، وكان اليورو قد ارتفع  هذا الاسبوع  8% ، وتعقد الهيئات التنظيمية الأوروبية آمالا كبيرة على ان نتائج الاختبار ستكون قادرة على طمأنة السوق وتهدئة المخاوف.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)