نصر الله: نرفض توجيه اتهامات لعناصرنا ، وعلى 14 آذار مراجعة مواقفها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51387/

عقد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في 22 يوليو/تموز مؤتمرأً صحفياً، تناول من خلاله عدداً من المواضيع المهمة بالنسبة للبنان، منها العلاقة مع قوى الموالاة 14 آذار، وكذلك قرار المحكمة الدولية الظني الخاص باغتيال الحريري المتوقع صدوره في سبتمبر/ايلول المقبل.

عقد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في 22 يوليو/تموز مؤتمرأً صحفياً، تناول من خلاله عدداً من المواضيع المهمة بالنسبة للبنان، منها العلاقة مع قوى الموالاة 14 آذار، وكذلك قرار المحكمة الدولية الظني الخاص باغتيال الحريري المتوقع صدوره في سبتمبر/ايلول المقبل.

وقال نصر الله ان القرار الظني لن يوجه اتهامات لسورية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، مشيراً الى فشل استخدام المحكمة الدولية كأداة لاستهداف سورية، الا انه سيتم استخدامها  لاستهداف حزب الله، مؤكداً ان حزب الله ليس خائفاً على الاطلاق.
وشدد حسن نصر الله على انه، ومنذ البداية، لم تكن هناك ادلة تدين سورية، مشيراً الى ان الجميع في لبنان يعلم كيف تمت فبركة اقوال شاهدي الزور في هذه القضية، ضد سورية وضد لبنانيين، داعياً لـ "رفع آثار الظلم" عن هؤلاء.
كما اعرب زعيم حزب الله عن رغبته بان يزور الرئيس السوري بشار الاسد لبنان في اقرب فرصة سانحة.
وذكر نصر الله ان رئيس الوزراء اللبناني الحالي سعد الحريري ابلغه مسبقاً ان قرار الاتهام الظني سيشمل عناصر ً من حزب الله، توصف بـ "غير المنضبطة"، متورطة باغتيال رفيق الحريري. الا ان حسن نصر الله اعلن ان الحزب سيرفض توجيه اتهامات كهذه لاي من عناصر الحزب.
ودعا نصر الله قوى الموالاة، المعروفة بـ 14 آذار، الى مراجعة المواقف السابقة التي اتخذتها في غضون السنوات الاربع الاخيرة، والتي "كادت ان تودي بلبنان الى الهاوية"، حسب اعتقاده.
واضاف ان الزعيم الوحيد الذي تحلى بالشجاعة الكافية للمراجعة ولنقد الذات "بشكل قاس"، والاعلان عن ذلك صراحة، هو الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
واشار نصر الله الى ان قوى  14 آذار قامت بالتحريض الطائفي في لبنان، وضد الطائفة الشيعية على وجه التحديد، وقال انها  تتحمل مسؤولية الخطاب العنصري الذي اعتمدته، والذي ادى الى مقتل عمال سوريين في لبنان.
ودعا نصر الله المسؤولين الى رد الاعتبار للضباط الاربعة الذين طردوا من عملهم بحجة  توريطهم في جريمة اغتيال الحريري، وقال انه يجب اعادة هؤلاء الى مناصبهم ولو لسنة واحدة.
واعتبر نصر الله ان المقاومة اللبنانية و14 آذار على حد سواء "ضحايا مشاريع كبيرة، اكبر منا ومن لبنان"، مشيراً الى ان البلاد كانت في السنوات الاربع الاخيرة على حافة حرب اهلية، كان من الممكن ان تندلع كل يوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية