روسيا عازمة على استئصال ظاهرة العنصرية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51350/

تبدأ في 22 تموز/يوليو محاكمة 13 متهما بالضلوع في قتل أكثر من 27 شخصا من العمالة الاجنبية في موسكو. بحبوحة الحياة، واجهات المتاجر المغرية، توفر فرص العمل. عوامل إجتمعت معا لتجعل من العاصمة الروسية مغناطيسا يجذب العمالة ليس من سائر أرجاء روسيا فحسب، وانما من بلدان رابطة الدول المستقلة، وحتى من بلدان نائية.

تبدأ في 22 يوليو/ تموزمحاكمة 13 متهما بالضلوع في قتل أكثر من 27 شخصا من العمالة الاجنبية في موسكو.
بحبوحة الحياة، واجهات المتاجر المغرية، توفر فرص العمل. عوامل إجتمعت معا لتجعل من العاصمة الروسية مقصدا للعمالة ليس من سائر أرجاء روسيا فحسب، وانما من بلدان رابطة الدول المستقلة، وحتى من بلدان نائية.
بيد أن هذه الظاهرة، التي تبدو من الوهلة الاولى، عادية تماما لا تخلو لبعض الاوساط شبه السياسية المتسلحة بافكار عنصرية  متطرفة.
المفارقة الكبرى أن تنشأ مثل هذه الافكار في بلد قدم ملايين الشهداء في معركة حاسمة مع طاعون القرن العشرين، مع النازية والفاشية. المفارقة أن ضحايا النازيين الجدد هم أبناء وأحفاد أولئك الذين قاتلوا النازية في خندق واحد من عداد ابناء شعوب الاتحاد السوفييتي السابق.
الاوضاع الاقتصادية المتردية في روسيا في مطلع التسعينات من القرن الماضي، إنعدام الايديولوجيا والعقيدة القومية للدولة، عدم إكتراث السلطات لهموم ومشاكل الجيل الناشيء، كل ذلك وفر أرضية خصبة لاستقطاب الشباب في منظمات مشبوهة تدعي الوطنية، لكنها في واقع الامر مرتبطة بعالم الجريمة.
لكن الاوضاع أخذت تتحسن تدريجيا مع حلول الالفية الثالثة. قيادة البلاد أظهرت إرادة سياسية صلبة لوضع حد لكافة الظواهر السلبية في المجتمع، إيمانا منها بأن تأجيج المشاعر القومية في بلد متعدد الاعراق والمذاهب يمكن أن يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)