أقوال الصحف الروسية ليوم 22 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51348/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند التفجيرات التي طالت محطة باكسان الكهرومائية في جمهورية قبردين بلقار الروسية. تقول الصحيفة  إن العصابات المسلحةَ في هذه الجمهوريةِ القوقازية كثفت تحركاتها مؤخراً حتى باتت من أكثر العصابات نشاطاً في منطقة شمال القوقاز. وجاء في المقال أن العصابات توزع منشوراتٍ تدعو إلى ما تسميه بالجهاد ضد الكفار، كما أنها أنشأت على الانترنت شريطاً إخبارياً تابعاً لمن يطلقون على أنفسهم مقاتلي ولايةِ قبردين وبلقار وقرة تشاي. ويلفت المراقبون إلى أن هذا الشريط ينقل أنباءَ العملياتِ التخريبية بشكلٍ أسرع من الوكالات الرسمية. وتعليقاً على حادثة باكسان يقول المسؤول السابق في هيئة الأمن الفيدرالية العقيد أليكسي بولشوف، إن هذه العملية لم تكن من فعل مخربين متمرسين. ويضيف أن أسلوب عملِ منفذيها يدل على أن هدفهم يقتصر على جذب الانتباه. ويوضح الضابط المتقاعد أن المجرمين قتلوا اثنين من أفراد الشرطة بطريقةٍ استعراضية، ثم فجروا أجزاءً ثانويةً في المحطة يمكن إصلاحها بسهولة. من جانبٍ آخر ينتقد بولشوف ضعف الحراسةِ المخصصةِ للمحطة، علماً بأنها تعتبر من المنشآت الخطرة.
ويلفت في ختام حديثه إلى أن السدود إبان الحقبة السوفيتية كانت تحت حراسةٍ مشددةٍ على مدار الساعة، بحيث يتعذر التسلل إليها، أو حتى الاقتراب منها.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تتحدث عن توجهات الطلاب الروس الراغبين بالانتساب إلى الجامعات والمعاهدِ المتوسطة للعام الدراسي القادم، فتبرز الإقبال الكبير على دراسة الطب.  وتعزو الصحيفة هذه الظاهرة إلى حظوظ الأطباءِ الكبيرة في إيجاد عملٍ بمرتبٍ مغرٍ مقارنةً بالمهن الأخرى. وعن ذلك يقول الخبير أليكسي زاخاروف إن مهنة الطب تندرج في عداد المهنِ العشر الأكثر طلباً في المجتمع. ويرى زاخاروف أن حملة الشهاداتِ العلميةِ في مجال الطب لا يجدون صعوبةً في العمل كممثلين لشركاتِ الأدوية والتأمين الصحي. وهذه المهن أيضاً مطلوبة جداً في سوق العمل. ومن جانبه يلاحظ الخبير يوري فيروفيتس أن العاملين في مجالي الطب والصيدلة لم يتأثروا عملياً بالأزمة الاقتصادية، إذ لم تُخَفض رواتبهم ولم تقلص وظائفهم. ويربط  فيروفيتس الإقبال على الطب العام وطب الأطفال وطب الأسنان بتكاثر العياداتِ الخاصة التي تدفع رواتبَ جيدة حتى للأطباء المتخرجين حديثاً. وبالإضافة إلى ذلك تبدي الدولة اهتماماً كبيراً بهؤلاءِ الاختصاصين. وهذه العوامل مجتمعةً تجعل الشبان والفتيات يميلون إلى مهنة الطب أملاً بدخلٍ ثابت وحياةٍ عمليةٍ مستقرة.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تلقي الضوء على مرسومٍ رئاسيٍ لمكافحة الفساد يقيد عمل موظفي الدولةِ السابقين في الشركات الخاصة. توضح الصحيفة أن المرسوم يحظر على موظف الدولةِ المسرح أن يشغل أي منصبٍ في الشركات التي كانت تحت إشرافه مالم يمض عامان على تركه الوظيفة الرسمية. كما يَشترط المرسوم الذي دخل حيز التنفيذ يوم أمس الحصول على موافقةِ لجنةٍ خاصةٍ بهذا الشأن. وعهد دميتري مدفيديف إلى الجهاتِ المختصة بإعداد قائمةٍ بالمناصبِ الحكومية التي يشملها المرسوم الجديد بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر. وجدير بالذكر أن مثل هذه القيود تنص عليها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، التي وقعتها دول عدة، من بينها روسيا. وترى الخبيرة يلينا بانفيلوفا أن انتقال المسؤول من العمل لدى الدولة إلى منصبٍ في شركةٍ كان يراقب عملها يعد وجهاً من وجوه الفساد، الذي تعاني منه اليابان والعديد من دول الغرب. وتشير بانفيلوفا في الوقت نفسه إلى أن بعض الدول تحظر على موظفيها العمل في قطاع البزنس لعدة سنوات بعد تركهم الوظيفة الرسمية، وذلك دون استثناءاتٍ أو تشكيل لجانٍ خاصة. ويلفت كاتب المقال إلى أن وزارة المالية الروسية أعدت خطةً سيتم بموجبها تقليص عديد موظفي الدولة بنسبة 20% بحلول عام 2013 ويرجح الكاتب أن يواجه العاملون المسرحون صعوبةً حقيقية في إيجاد مناصبِ عمل بعد  صدور هذا المرسوم.

صحيفة "فيدوموستي" نشرت مقالاً للعالم الروسي أنطون أولينيك يستعرض فيه نتائج دراسةٍ أجراها على المفردات التي يستخدمها الثنائي الحاكم في روسيا. جاء في المقال  أن هذا العالم تناول نصوص خمسةٍ وخمسين خطاباً لكلٍ من دميتري مدفيديف وفلاديمير بوتين، وحلل مضمونها بواسطة برنامجٍ حاسوبيٍ خاص. ويستنتج أولينيك أن المفردات التي يستخدمها كل من الرئيس الروسي ورئيس حكومته متشابهة إلى حدٍ كبير يجعل من الصعب التفريقَ بين تصرفاتهما. ويرى كاتب المقال أن هذا التشابه ينفي الشائعات التي ترددت مؤخراً حول ظهور احتكاكٍ داخل الثنائي الحاكم. وفي الوقت نفسه يعتقد أن لهذا التطابقِ في الخطاب جوانبَ سلبية، لأن بقاء لغة السلطة على حالها يعني محافظة الكرملين على النهج ذاته. ويخلص أولينيك إلى أن ذلك يخيب آمال أولئك الذين يراهنون على الرئيس الروسي لإحداث تعديلٍ على نهج البلاد السياسي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلاحظ إقبال الروس المتزايد على الرحلات السياحية إلى خارج البلاد. فتقول إن الأزمة المالية اقتربت من نهايتها في نظر العديد من المواطنين. وتوضح الصحيفة  أن الأزمة كانت أرغمت الكثيرين من الروس على الاقتصاد في نفقاتهم والتخلي عن قضاء إجازاتهم في الخارج. أما اليوم فراحوا يبحثون عن المقاصد السياحيةِ الأمثل من ناحية السعر والجودة.  ويلفت الخبراء إلى أن مصر أصبحت أحد البلدان السياحية التي تلبي هذا المطلب، واستطاعت استقطاب عددٍ أكبر من السياح الروس. وتفيد أرقام اتحاد مكاتب السياحة الروسي أن العروض المصرية أرخصُ بنسبةِ 20% وسطياً من العروض التركية. ومن الملفت أن عدد السياح الروسِ إلى مصر ارتفع بنسبة 70% خلال النصف الأول من العام الجاري، أي بزيادةِ 600 ألفِ سائح. ويتوقع الخبراء أن يتعافى قطاع السياحة في روسيا خلال موسم الصيف الحالي، ليعود عدد السياح إلى ما كان عليه قبل الأزمة. وجاء على لسان المديرة التنفيذية لاتحاد مكاتب السياحة الروسي مايا لوميدزه أن الوضع الاقتصادي في البلاد أخذ يتحسن، وبدأ المواطنون ينفقون أموالهم على السياحة والاستجمام.

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالا لمدير معهد قضايا العولمة ميخائيل ديلياغين يعلق فيه على قرار الولايات المتحدة فرض عقوباتٍ من جانبٍ واحدٍ على إيران.  يرى الخبير الروسي أن هذه العقوبات تنذر بحربٍ وشيكة تضمن للرئيس الأمريكي كسب ود اللوبي الإسرائيلي، الذي دأب على اتهام باراك أوباما بالتعاطف مع المسلمين. ويشير ديلياغين إلى أن الإدارة الأمريكية سترتكب خطأً فادحاً إذا قررت المضي في طريق الحرب، لأنها ستعود عليها بالضرر من جميع الجوانب ما عدا الجانب الانتخابي. ويضيف
أن رد فعلِ طهران سيكون شديداً، وأن تل أبيب ستكون أولَ من يتحمل تبعات ذلك. كما يرجح ديلياغين أن توجه الجمهورية الإسلامية ضربةً صاروخية إلى الأسطول السادس الأمريكي وقواعده. ولا يستبعد أن تلجأ طهران إلى تنفيذ عددٍ من العملياتِ الانتقاميةِ على الأراضي الأمريكية، وذلك باستخدام الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة. ويوضح الخبير أن عدد هذه الجالية يقارب المليون نسمة، ولا شك أن بينهم من خابت آمالهم بنمط الحياة الأمريكي، ومن المحتمل أن يتحولوا إلى سلاحٍ بيد إيران. وفي الختام يتساءل كاتب المقال عما إذا كانت واشنطن سترتكب خطأً آخر كالذي ارتكبته بشن الحرب على العراق.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالا عن حادثٍ فريد وقع في أحد منتجعات بحر آزوف جنوبي روسيا، حيث ربط حمار إلى مظلةٍ أطلقت في الجو بواسطة زورق . جاء في المقال أن الشرطةَ المحلية فتحت تحقيقاً بالحادث، الذي يمكن تصنيفه على أنه نوع من القسوة في معاملة الحيوان، وبدأت بالبحث عن الحمار ومالكه. وترجح مصادر في الشرطة أن هدف معدي هذا الاستعراضِ الغريب يتلخص باجتذاب المصطافين إلى هواية التحليق بالمظلات. وتقول المتحدثة باسم الشرطة دينا غونتشاروفا إن زملاءها تمكنوا من تحديد هوية مالك المظلة، الذي أخبرهم أن مالك الحمار طلب منه القيام بهذا العرضِ البهلواني دون توضيح الأسباب. وتضيف أن المحققين لا يملكون ما يكفي من الأدلة لتصنيف الحادثةِ رسمياً على أنها قسوة في معاملة الحيوان، وهي تهمة جنائية قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين. وتوضح غونتشاروفا أن من الضروري عرضَ الحمار على طبيبٍ بيطري لتحديد الإصابات التي لحقت به أثناء التحليق، وتحريرَ محضرِ ضبطٍ بها، ليصار لاحقاً إلى فتح تحقيقٍ جنائيٍ بالحادث.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت" ذكرت أن البنكَ الصناعي الدولي استطاع الحصول على  90% من اصوات  حاملي الإصدار الأول من السندات الأوروبية لاعادة جدولتها وتحاشي الإفلاس، بينما بقي على البنك الروسي اقناع حاملي الإصدار الثاني، الذين يهددون باللجوء الى القضاء للحصول على أموالهم، ما قد يؤثر على حاملي الإصدار الأول وينذر بالعودة الى نقطة البداية.

صحيفة " فيدوموستي" نشرت مقالا جاء فيه أن مشروعَ انشاء محرك بحث وطني إلكتروني يحظى بتأييد قيادة البلاد، وأن الدولةَ ستقوم بتمويله، ما سيشجع على تطوير التكنولوجيا في الانترنت. واوضحت الصحيفة أن هذا المشروع سيُطلق في غضون الاشهر الثلاثة المقبلة، وسيتم اجتذاب إداريي محركات البحث الروسية /ياندكس/ و/مايل/ و/رامبلر/ للمشاركة في تنفيذه، وأن تكلِفتَه ستتجاوز مئةَ مليون دولار.

صحيفة "ار بي كا" كتبت مقالا اشارت فيه الى أن قانونَ الاصلاح المالي، الذي وافق عليه الكونغرس الاسبوعَ الماضي، عاد بنتائجَ سلبية على بعض المشاركين في سوق السندات، فقد رفضت وكالات التصنيف العالمية فيتش وستاندرد اند بورز وموديز تحملَ مسؤولية ما نشرته من تصنيف لادوات الاقراض الجديدة، و أوقف هذا النبأ اصدار سندات قروض جديدة في الولايات المتحدة، بما تُقدر قيمتُه بتريليون و400 مليارِ دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)