مديرة المخابرات البريطانية السابقة تؤكد ان مبررات غزو العراق مجرد افتراءات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51314/

قالت إليزا مانينغهام بولر مديرة المخابرات البريطانية "MI-5" السابقة ان لائحة الاتهامات التي ساقتها الحكومة البريطانية في تبرير الغزو العراقي كانت كاذبة ولم تستند إلى تقارير الإستخبارات، مشيرة الى ان دعاة الحرب ركزوا تركيزا غير مبرر على نتف من معلومات استخباراتية ليست مؤكدة حول احتمال وجود علاقة بين النظام العراقي السابق وهجمات 11 سبتمبر/ايلول.

قالت إليزا مانينغهام بولر مديرة المخابرات البريطانية "MI-5" السابقة ان لائحة الاتهامات التي ساقتها الحكومة البريطانية في تبرير الغزو العراقي كانت كاذبة ولم تستند إلى تقارير الإستخبارات، مشيرة الى ان دعاة الحرب ركزوا تركيزا غير مبرر على نتف من معلومات استخباراتية ليست مؤكدة حول احتمال وجود علاقة بين النظام العراقي السابق وهجمات 11 سبتمبر/ايلول ، مؤكدة ان غزو العراق زاد من خطر التهديدات الارهابية في بريطانيا قدر كبير.
وقالت البارونة مانينغهام بولر، التي تولت رئاسة المخابرات البريطانية خلال الفترة من عام 2002 الى 2007 ، في شهادتها امام لجنة تقصي الحقائق حول حرب العراق يوم الثلاثاء 20يوليو/تموز، ان الحرب ادت الى "تشدد" جيل من الشباب منهم مواطنون بريطانيون.
وقالت انها تعتقد ان المعلومات الاستخباراتية حول العراق "لم تكن كافية" لتبرير شن الحرب عليه.
وكانت البارونة ماننغهام بولرعضوة في لجنة الاستخبارات المشتركة للحكومة، التي وضعت الملف المثير للجدل حول اسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة.
وستعقد لجنة التحقيق جولة ثانية من جلسات الاستماع وتنوي نشر تقريرها بنهاية العام الجاري.
وكانت صحيفة "الغارديان" نقلت عن  مانينغهام بولر العام الماضي قولها انه بينما كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تعدان لغزو العراق تساءلت البارونة "لماذا الآن؟"، وقالت ايضا انها حذرت وقتها من ان المخاطر على البلاد ستزداد نتيجة الحرب.
وتاتي الشهادة العلنية لمانينغهام بولر  على عكس ما جرى مع احد رجال المخابرات المتقاعدين، الرئيس السابق للمخابرات الخارجية البريطانية "MI-6" سير ريتشارد ديرلف، الذي ادلى بشهادته في جلسة سرية.
وقالت اللجنة ان جلسة شهادة ديرلف جاءت مغلقة لحماية الامن القومي البريطاني.
وتستمع اللجنة لشهادات كبار رجال الجيش والدبلوماسية البريطانية حول الاعداد لحرب العراق عام 2003 وما بعد الحرب.
وقتل 179 فردا من القوات البريطانية في العمليات العسكرية في العراق ما بين 2003 و2009.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك