أقوال الصحف الروسية ليوم 21 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51298/

صحيفة "إزفستيا" تعلق على مشروع أعلنت عنه وزارة المالية الروسية يوم أمس لتقليص جهاز الدولة البيروقراطي. توضح الصحيفة أن هذا المشروع يقترح تقليصاً تدريجياً لعديد موظفي الدولة، بحيث تصل نسبة هذا التقليص إلى  20% بحلول أبريل/ نيسان من عام 2013 . وهذا يعني أن عدد المقالين سيربو على 120 ألفا. ويشير وزير المالية أليكسي كودرين إلى أن هذه الإقالات ستوفر على الخزينة ما يعادل ملياراً و 300 مليونِ دولارٍ سنوياً. ومن ناحيةٍ أخرى يشكك بعض الخبراء بجدوى هذه الخطة، لافتين إلى أن المبلغَ المذكور يبدو زهيداً للغاية مقارنةً بنفقات الميزانية التي تزيد عن 300 مليارِ دولارٍ سنوياً. ويضيف هؤلاء أن نصف ما سيتم توفيره سيصرف كزياداتٍ على رواتب من يبقى من الموظفين على رأس عمله. ويبرز المقال أن الحكومات الروسيةَ المتعاقبة قامت بالعديد من المحاولات للتخلص من أعباء الجهاز البيروقراطي، لكن الفشل كان حليفها على الدوام. وعلى سبيل المثال ازداد عدد الموظفين الحكوميين منذ عام 2000 بمقدار نصفِ مليون. من جانبه يرى الخبير المالي آغفان ميكائليان أن تقليص عدد موظفي الحكومة عادةً ما ينقلب إلى عكس ذلك. ويضيف ساخراً أن البلاد بأسرها ستصفق لكودرين لو نجح في تنفيذ خطته.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن مساعي القيادة الروسية لإقامة مركزٍ ماليٍ دوليٍ في موسكو. تقول الصحيفة استناداً إلى مصادرها
إن الكرملين يدرس إمكانية تشكيلِ قسمٍ خاص لتنظيم ومتابعة العمل في هذا المجال.  وجاء في المقال أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أوعز أوائل أيار / مايو الفائت بتشكيل مجموعةِ عملٍ لتسريع الجهود الراميةِ إلى إقامة المركزِ الماليِ العتيد. ويبدو أن الرأي استقر على تنفيذ توجيهات الرئيس عبر تأسيس قسمٍ جديد ضمن دائرة الخبراء لدى الرئاسة الروسية.
وسيشرف هذا القسم على كل ما يتعلق بإقامة المركز المالي الدولي في موسكو. وجاء في المقال أن الكرملين شرع فعلاً بدراسة قائمةِ المرشحين لمنصب مدير هذا المركز. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ مقربٍ من مجموعة العمل أن المرشح لهذا المنصب يجب أن يتمتع بالحيوية والروح الإبداعية. ولا يستبعد المصدر أن يقع الاختيار على مرشحٍ من رجال الأعمال الذين لهم اطلاع جيد على الأساليب الغربيةِ في تنظيم عمليات البزنس. وجدير بالذكر أن مشروع  "سكولكوفو" الابتكاري في ضواحي موسكو يعتمد هو الآخر الأساليب الغربية. وقد تجلى ذلك في اختيار كوادرهِ القيادية من العاملين في كبريات الشركات الغربية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول الوضع الاقتصادي في روسيا، فتقول إن معدلات نمو الاستيراد وصلت إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة. وتضيف الصحيفة أن نفقات البلاد على استيراد السلع في شهر يونيو/حزيران الماضي ازدادت بنسبةِ 40% مقارنةً بهذا الشهر من العام الماضي. ولا يستبعد الخبراء أن تتسبب موجة الاستيراد بانخفاض قيمة الروبل الروسي، ولو أن ثمة عواملَ أخرى عديدة قد تؤثر على الوضع في هذا المجال. وجاء في المقال أن الاستيراد منذ ربيع هذا العام يجري بوتائرَ أسرع من وتائر التصدير، ناهيك عن أن حجم الصادراتِ الروسية انخفض في شهري أيار /مايو  وحزيران / يونيو من العام الحالي. ومن جانبه يرى الخبير سيرغي مويسييف أن الاستهلاكَ الداخلي يحفز عملية الاستيراد. ويعزو الخبير زيادة الاستهلاك إلى عودة رواتب المواطنين إلى سابق عهدها قبل الأزمة، بالإضافة إلى تزايد نفقات الدولة، وحاجة المصانعِ الماسة لتجديد معداتها. ويلفت الخبير إلى أن المنتجين الروس غير قادرين حتى الآن على تلبية الطلب على المنتجات ذات النوعية العالية.وفي ختام حديثه يقترح مويسييف تخفيض قيمة الروبل بنسبة 20% كحدٍ أقصى،
وذلك لتقليص حجم الاستيراد وتحقيق التوازن بين الصادرات والواردات.
 
صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالاً جاء فيه أن إسرائيل اختبرت بنجاح منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ قصيرة المدى.
 وجاء على لسان العسكريين الإسرائيليين أنهم تمكنوا من تدمير جميع الأهدافِ الافتراضية خلال سلسلةٍ من الاختبارات. كما أعلن المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية بنحاس بوخريس أن إنشاء القبة الحديدية سيرفع من درجة أمن المواطنين الإسرائيليين، إلى جانب ما وصفه بتغييرِ الوضع لصالح إسرائيل في علاقاتها مع الفلسطينين وكلٍ من لبنان وسوريا. من طرفهم يشكك بعض الساسةِ في تل أبيب بمدى فاعلية هذه المنظومة. وتنقل الصحيفة عن نائبٍ في الكنيست فضل عدم الكشف عن اسمه أن العادة جرت على عدم انتقاد التكنولوجيا العسكرية للبلاد. وعلى الرغم من ذلك عبر عن رأيه بأن الدرع الصاروخية الإسرائيلية لن تؤثر على العلاقات مع الدول المجاورة إلا بعد أمدٍ طويل، كما أن ذلك سيتطلب إنفاق مبالغَ ضخمة. هذا وتشير الصحف الإسرائيلية إلى أن نشر منظومة القبةِ الحديديةِ على حدود البلاد سيستغرق سنين عديدة، ناهيك عن أن قيمة كلِ عنصرٍ من عناصرها تبلغ حوالي 200 مليون دولار.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تقول إن المشاركين في برنامج محاكاة الرحلة إلى المريخ " المريخ - 500" تدربوا على إنعاش مصابٍ بنوبةٍ قلبية. وتضيف الصحيفة  أن دور المريض كان من نصيب دميةٍ مزودةٍ بأجهزةٍ إلكترونية، تم نقلها إلى متن المركبةِ الفضائيةِ الافتراضية لاختبار المهارات الطبية لدى أفراد الطاقم. وجدير بالذكر أن تجربةَ محاكاةِ عمليةِ التحليق تجري في معهد القضايا الطبيةِ والبيولوجية التابع لأكاديمية العلوم الروسية. هذا ويلفت مصدر في المعهد إلى أن أربعةً من أفراد الطاقم تلقوا تدريباتٍ على إجراء عملية الإسعاف الأولي قبل انطلاق التجربة التي من المقرر أن تستمر520 يوماً. وأجرى هؤلاء المشاركون الأربعة، الذين لا يحملون أي شهاداتٍ طبية، أجروا عمليةَ إنعاشٍ للقلب بالتوازي مع مراقبة النبض. من طرفهم أعلن القيمون على التجربة أن الطاقم نجح في تنفيذ المهمةِ الموكلةِ إليه وأنقذ حياة الدمية، بينما اكتفى الطبيبان المشاركان في المشروع بدور المراقبة أثناء هذا الاختبار. أما الدمية نفسها فتم تزويدها بمُحاكٍ لعملية التنفس ووظيفة القلب، بالإضافة إلى جهازٍ للنطق تمت برمجته لإعلام الخاضعين للتجربة بنجاح جهودهم أو عدمه. وفي الختام تبرز الصحيفة أن أمام أفراد رحلة " المريخ - 500" المزيدَ من الاختبارات المتعلقة بتقديم الإسعافات الأولية.

صحيفة "ترود" نشرت مقالا عن موجة الحر الشديد التي تجتاح روسيا هذه الأيام. تقول الصحيفة إن هذه الموجة أثرت بشكلٍ أو بآخر على جميع سكان البلاد. وجاء في المقال أن  ما يزيد عن سبعين شخصاً لقوا حتفهم غرقاً يوم أمس. وتشير مصادر في هيئات الإنقاذ الروسية إلى أن عناصرها لم يواجهوا سابقاً مثل هذا العدد من الحوادث. وتضيف المصادر أن مجموع الغرقى في كافة أنحاء روسيا بلغ 1200 شخص منذ بداية موسم الصيف الحالي. إلى ذلك تسبب الجو الخانق بارتفاع عدد ضحايا النوبات القلبية بما فيهم بعض الشباب. ومن ناحيتهم ارتأى الجراحون تأجيل العملياتِ المعقدة خوفاً من عدم تعافي المريض في مثل هذا الجو. وفي مدينة سان بطرسبورغ أدت الحرارة المرتفعة إلى ظهور تشققاتٍ في برج السلام، الذي أهدته فرنسا للمدينة بمناسبة الذكرى المئوية الثالثة لتأسيسها. كما انعكست الظروف المناخيةُ الاستثنائية على الحركة المرورية في البلاد ، فازداد عدد حوادث السير. ومن مسببات ذلك انصهار الإسفلت، ما يؤدي إلى زوال العلاماتِ الأرضية وزيادة مسافة الفرملة. أما في ضواحي موسكو فارتفع عدد حالات التعرض للدغات الأفاعي السامة. إلى جانب ذلك أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ في ثلاثةٍ وعشرين إقليماً روسياًَ. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد. ويضيف نقلاً عن رئيس اتحاد مصنعي المثلجاتِ الروس فاليري يلخوف، أن حجم مبيعاتِهم خلال الشهرين الأخيرين فاق حجمها خلال العام الماضي كله.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)